عقبة بن مالك الليثي
الطبقة ١
صحابي — والصحابة عدول
النسب والنسبةالليثي، البصري
بلد الإقامةالبصرة
الاسم الكاملعقبة بن مالك
٠شيخاً
٥تلميذاً
٤قولاً نقدياً
١٠موضعاً في الأسانيد
الجرح والتعديل
الذهبي
من صحابة البصرة
ابن حجر العسقلاتي
قال في التقريب : صحابي
أبو حاتم الرازي
له صحبة
البخاري
له صحبة
من كتب الرجال
الطبقات الكبرى - ط الخانجي — ابن سعد
عقبة بن مالك الليثي
قال: أخبرنا عمرو بن عاصم قال: حدّثنا سليمان بن المغيرة قال: حدّثنا حُميد بن هلال قال: أتانى وصاحبًا لى أبو العالية فقال: هلمّا فأنتما أشبّ سنًا منى، وأوعى للحديث، قال: فانطلق حتّى أتى بنا أصحابَ السروج فإذا نصر بن عاصم اللّيثيّ، قال: فقال أبو العالية حَدّثْ هذين حديثك، قال: فقال نصر بن عاصم، حدّثنا عقبة بن مالك اللّيثي وكان من رهطه قال: بعث رسول الله، -ﷺ-، سَرِيّة فأغارت على قوم فَشَدّ (^٣) رجل من القوم فاتّبعه رجل من السريّة معه السيف شاهرَهُ فقال الشادّ: إنى لمسلم، قال: فلم ينظر إلى ما قال فضربه فقتله، فَنَمى (^٤) الحديث إلى رسول الله، -ﷺ-، فقال فيه قولًا شديدًا بلغ القاتل، فبينما رسول الله، -ﷺ-، يخطب إذ قال القاتل: يا رسول الله ما قالها إلّا تَعَوّذًا من القتل، قال: فأعرض عنه رسول الله، -ﷺ-، وعمّن قِبَلَه من النّاس وأخذ في خطبته فأعادها الثانية، فقال: والله يا رسول الله ما قالها إلّا تعوّذًا من القتل، فأعرض عنه رسول الله وعمّن قبله من النّاس، وأخذ في خطبته، قال: فلم يصبر أن قال الثالثة والله يا رسول الله ما قالها إلا تعوّذًا من القتل، قال: فأقبل عليه رسول الله، -ﷺ-، تُعْرَف المساءة في وجهه؟ فقال: إنّ الله أَبَى علىّ لمن قتل مؤمنًا، قالها ثلاثًا. * * * _________ ٣٧١٢ - من مصادر ترجمته: الإصابة ج ٤ ص ٥٤٤. (^١) بفتح المعجمة وتشديد الجيم ضبطه صاحب الإصابة. (^٢) الأزفلة: جماعة الناس. ٣٧١٣ - من مصادر ترجمته: أسد الغابة ج ٤ ص ٥٨. (^٣) أي أسرع هربا. (^٤) أي: ارتفع وبلغ.
الإصابة في تمييز الصحابة — ابن حجر العسقلاني
عقبة بن مالك الليثي
«٤»: قال البغويّ: سكن البصرة، وله حديث: قال مسلم والأزدي وغيرهما: تفرّد بشر بن عاصم بالرواية عنه. قلت: أخرج حديثه النّسائيّ، والبغويّ، وابن حبّان، وغيرهم من طريق سليمان بن المغيرة، عن حميد بن هلال، أتينا بشر بن عاصم فقال: حدثنا عقبة بن مالك، وكان من رهطه، فقال: بعث رسول اللَّه ﷺ سريّة فأغارت على قوم فشدّ رجل من القوم، فاتبعه رجل من السرية، فقال له: إني مسلم، فلم ينظر إليه، فضربه فقتله. وفيه: فقال رسول اللَّه ﷺ: «إنّ اللَّه أبي عليّ فيمن قتل مؤمنا ...» الحديث. ووقع في رواية البغويّ، من طريق يونس بن عبيد، عن حميد، عن مالك بن عقبة، أو عقبة بن مالك، وترجم لأجل ذلك في حرف الميم لمالك، ونبّه فيه على الاختلاف المذكور. وعقبة بن مالك هو المحفوظ. _________ (١) أسد الغابة ت (٣٧١٨)، الاستيعاب ت (١٨٤٧) . (٢) أسد الغابة ت (٣٧١٩) . (٣) في أ: العذري. (٤) أسد الغابة ت (٣٧٢١)، الاستيعاب ت (١٨٤٨) . ووقع في بعض النسخ من مسند أبي يعلى عقبة بن خالد. والصواب ابن مالك، هكذا أخرجه ابن حبان عن أبي يعلى، وكذا أخرجه الحسن بن سفيان عن شيخ أبي يعلى. وأخرج أبو داود، من طريق عبد الصمد، عن سليمان بن مغيرة، عن حميد بن هلال، عن بشر بن عاصم، عن عقبة بن مالك، وكان من رهطه، قال: بعث رسول اللَّه ﷺ سريّة، فسلمت رجلا منهم، فلما رجع قال: لو رأيت ما لامنا رسول اللَّه ﷺ. قال: «أعجزتم إذا بعثت رجلا فلم يمض لأمري أن تجعلوا مكانه من يمضي لأمري «١» !» . قلت: وهذا يرد على من زعم أنه ليس له إلا حديث واحد.
معجم الصحابة لابن قانع — ابن قانع
عقبة بن مالك الليثي
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، نا شَيْبَانُ، نا سُلَيْمَانُ بْنُ الْمُغِيرَةِ، نا حُمَيْدُ بْنُ هِلَالٍ قَالَ: انْطَلَقْنَا فَأَتَيْنَا بِشْرَ بْنَ عَاصِمٍ اللَّيْثِيَّ فَقَالَ بِشْرٌ: حَدَّثَنَا عُقْبَةُ بْنُ مَالِكٍ اللَّيْثِيُّ، وَكَانَ مِنْ رَهْطِهِ قَالَ ⦗٢٧٥⦘: بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بِسَرِيَّةٍ، فَغَارَتْ عَلَى قَوْمٍ، فَشَذَّ مِنَ الْقَوْمِ رَجُلٌ، فَأَتْبَعَهُ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ وَمَعَهُ السَّيْفُ شَاهِرُهُ، فَقَالَ الشَّاذُّ: إِنِّي مُسْلِمٌ، فَضَرَبَهُ فَقَتَلَهُ فَبَلَغَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ، فَأَعْرَضَ عَنْهُ، وَقَالَ: «إِنَّ اللَّهَ ﷿ أَبَى عَلَيَّ أَنْ أَقْتُلَ مُؤْمِنًا» حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ، نا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحَجَّاجِ، نا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ يُونُسَ بْنِ عُبَيْدٍ، عَنْ حُمَيْدِ بْنِ هِلَالٍ قَالَ: جَمَعَ بَيْنِي وَبَيْنَ بِشْرِ بْنِ عَاصِمٍ رَجُلٌ، فَحَدَّثَنِي عَنْ عُقْبَةَ بْنِ مَالِكٍ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ بِنَحْوِهِ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ رَوْحٍ الْبَزَّازُ، نا مَحْمُودُ بْنُ غَيْلَانَ، نا مُؤَمَّلٌ، نا حَمَّادٌ، عَنْ يُونُسَ، عَنْ حُمَيْدِ بْنِ هِلَالٍ، عَنْ بِشْرِ بْنِ عَاصِمٍ، عَنْ عُقْبَةَ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «فَنَاءُ هَذِهِ الْأُمَّةِ بِالسَّيْفِ» ٨٠٠ -
أسد الغابة في معرفة الصحابة - ط العلمية — عز الدين ابن الأثير
عقبة بن مالك الليثي
ب د ع: عقبة بْن مَالِك الليثي لَهُ صحبة، يعد فِي البصريين. أَخْبَرَنَا أَبُو الْفَرَجِ بْنُ مَحْمُودٍ، إِجَازَةً بِإِسْنَادِهِ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي عَاصِمٍ، حَدَّثَنَا شَيْبَانُ بْنُ فَرُّوخَ، حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ الْمُغِيرَةِ، حَدَّثَنَا حُمَيْدُ بْنُ هِلالٍ، عَنْ بِشْرِ بْنِ عَاصِمٍ، عَنْ عُقْبَةَ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ سَرِيَّةً، فَأَغَارَتْ عَلَى قَوْمٍ، فَشَدَّ مِنَ الْقَوْمُ رَجُلٌ، فَاتَّبَعَهُ مِنَ السَّرِيَّةِ رَجُلٌ مَعَهُ سَيْفٌ شَاهِرٌ، فَقَالَ لَهُ الشَّادُ: إِنِّي مُسْلِمٌ فَلَمْ يَنْظُرْ إِلَى مَا قَالَ، فَضَرَبَهُ فَقَتَلَهُ، فَنَمَى الْخَبَرُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ فِيهِ قَوْلا شَدِيدًا، فَبَلَغَ الْقَاتِلَ، فَبَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَخْطُبُ إِذْ قَالَ الْقَاتِلُ: وَاللَّهِ مَا كَانَ الَّذِي قَالَ إِلا تَعَوُّذًا مِنَ الْقَتْلِ، فَأَعْرَضَ عَنْهُ، فَعَلَ ذَلِكَ ثلاثًا، فَأَقْبَلَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عَلَيْهِ تُعْرَفُ الْمُسَاءَةُ فِي وَجْهِهِ، فَقَالَ: «إِنَّ اللَّهَ ﷿ أَبَى عَلَيَّ فِيمَنْ قَتَلَ مُؤْمِنًا ثَلاثَ مَرَّاتٍ». أَخْرَجَهُ الثَّلاثَةُ وهذا عقبة بْن مَالِك قَدْ ذكره أَبُو يعلى الموصلي في مسنده الَّذِي رويناه عقبة بْن خَالِد، ولعله تصحيف من الكاتب، والله أعلم، وهذا أصح.
الطبقات الكبرى - ط العلمية — ابن سعد
عقبة بن مالك الليثي
قال: أخبرنا عمرو بن عاصم قال: حدثنا سليمان بن المغيرة قال: حدثنا حميد ابن هلال قال: أتاني وصاحبا لي أبو العالية فقال: هلما فأنتما أشب سنا مني. وأوعى للحديث. قال: فانطلق حتى أتي بنا أصحاب السروج فإذا نصر بن عاصم الليثي. قال: فقال أبو العالية حدث هذين حديثك. قال: فقال نصر بن عاصم. حدثنا عقبة ابن مالك الليثي وكان من رهطه قال: بعث رسول الله -ﷺ- سرية فأغارت على قوم فشد رجل من القوم فاتبعه رجل من السرية معه السيف شاهرة فقال الشاد: إني لمسلم. قال: فلم ينظر إلى ما قال فضربه فقتله. فنمي الحديث إلى رسول الله. ﷺ- فقال فيه قولا شديدا بلغ القاتل. فبينما رسول الله -ﷺ- يخطب إذ قال القاتل: يا رسول الله ما قالها إلا تعوذا من القتل. قال: فأعرض عنه رسول الله -ﷺ- وعمن قبله من الناس وأخذ في خطبته فأعادها الثانية. فقال: والله يا رسول الله ما قالها إلا تعوذا من القتل. فأعرض عنه رسول الله وعمن قبله من الناس. وأخذ في خطبته. قال: فلم يصبر أن قال الثالثة والله يا رسول الله ما قالها إلا تعوذا من القتل. قال: فأقبل عليه رسول الله -ﷺ- تعرف المساءة في وجهه فقال:، إن الله أبى علي لمن قتل مؤمنا. قالها ثلاثا،. _________ ٢٨٨٥ التقريب (٢/ ٢٨).
الطبقات الكبرى - ط دار صادر — ابن سعد
عقبة بن مالك الليثي
قال: أخبرنا عمرو بن عاصم قال: حدثنا سليمان بن المغيرة قال: حدثنا حميد بن هلال قال: أتاني وصاحبا لي أبو العالية فقال: هلما فأنتما أشب سنا مني وأوعى للحديث، قال: فانطلق حتى أتى بنا أصحاب السروج فإذا نصر بن عاصم الليثي، قال: فقال أبو العالية حدث هذين حديثك، قال: فقال نصر بن عاصم، حدثنا عقبة بن مالك الليثي وكان من رهطه قال: بعث رسول الله، ﷺ، سرية فأغارت على قوم فشد رجل من القوم فأتبعه رجل من السرية معه السيف شاهره فقال الشاد: إني لمسلم. قال: فلم ينظر إلى ما قال: فضربه فقتله، فنمي الحديث إلى رسول الله، صلى الله عليه وسلم، فقال فيه قولا شديدا بلغ القاتل، فبينما رسول الله، ﷺ، يخطب إذ قال القاتل: يا رسول الله ما قالها: إلا تعوذا من القتل، قال: فأعرض عنه رسول الله، ﷺ، وعمن قبله من الناس وأخذ في خطبته فأعادها الثانية، فقال: والله يا رسول الله ما قالها إلا تعوذا من القتل، فأعرض عنه رسول الله وعمن قبله من الناس، وأخذ في خطبته، قال: فلم يصبر أن قال الثالثة والله يا رسول الله ما قالها إلا تعوذا من القتل، قال: فأقبل عليه رسول الله، ﷺ، تعرف المساءة في وجهه فقال: إن الله أبى علي لمن قتل مؤمنا قالها ثلاثا.
أسد الغابة في معرفة الصحابة - ط الشعب — عز الدين ابن الأثير
عقبة بن مالك الليثي
(ب د ع) عُقْبَةُ بن مَالك اللَّيْثيّ، له صحبة، يعد في البصريين. أَخبرنا أَبو الفرج بن محمود إِجازة بإِسناده عن أَبي بكر بن أَبي عاصم: حدثنا شيبان بن فَرُّوخ، حدثنا سليمان بن المغيرة، حدثنا حُمَيد بن هلال، عن بشر بن عاصم، عن عقبة بن مالك قال: بعث رسول اللَّه سَرِيَّةً فأَغَارَتْ على قوم، فشَدَّ (^١) من القوم رجُلٌ فاتَّبعه من السّرِيَّة رجلٌ معه سيفٌ شَاهِرٌ، فقال له الشَّادُّ. «إِني مُسْلِم» فلم ينظر إِلى ما قال، فضربه فقتله، فَنَمى (^٢) الخبرُ إِلى رسول اللَّه ﷺ، فقال فيه قولًا شديدًا، فبلغ القاتل، فبينا رسولُ اللَّه ﷺ يخطب إِذ قال القاتل: واللَّه ما كان الذي قال إِلا تَعَوُّذًا من القتل، فأَعرض عنه، فعل ذلك ثلاثًا، فأَقبل رسولُ اللَّه ﷺ عليه تُعْرَفُ المَسَاءَة في وجهه، فقال «إِن اللَّه ﷿ أَبَى عَلَيَّ فيمن قَتَلَ مؤمنًا ثلاثَ مَرَّات» (^٣). أَخرجه الثلاثة وهذا عقبة بن مالك قد ذكره أَبو يعلى الموصلي في مسنده الذي رويناه «عقبة بن خالد»، ولعله تصحيف من الكاتب، واللَّه أَعلم، وهذا أَصح.
تهذيب التهذيب - ط دبي — ابن حجر العسقلاني
عقبة بن مالك الليثى
عِدَادُه في أهل البصرة (^٤). روى عن: النبي ﷺ وعنه: بِشر بن عاصم اللَّيثيّ (^٥). له عند أبي داود حديث السَّرِيّة الذي في أوله: "سلَّحْتُ رجلًا (منهم) (^٦) سَيفًا" (^٧)، وعند النسائي في الإنكار على مَن قتل مَن أعلن بالشَّهادة (^٨). قلتُ: ذكر مسلم في "الوحدان" (^٩): أنَّه تفرد بالرواية عنه بِشر بن عاصم. وكذا قال الأزديُّ (^١٠)، وأبو صالح المؤذِّن. _________ (^١) المعجم المشتمل (ص ١٨٧) رقم (٦١١). (^٢) (٨/ ٥٠٠). (^٣) أقوال أخرى في الراوي: قال الخليلي: "ليس بذلك المشهور" "الإرشاد" (٢/ ٥٧٣). (^٤) انظر: "الطبقات" الخليفة بن خياط (ص ٣٠)، و"معجم الصحابة" للبغوي (٥/ ٢٤٥)، و"معرفة الصحابة" لأبي نعيم (٤/ ٢١٥٥)، و"أسد الغابة" (٣/ ٥٥٦). (^٥) حاشية في (م): (أخو نصر). (^٦) ليس في (م). (^٧) "السنن" (٢٦٢٧). (^٨) "السنن الكبرى" (٨٥٣٩). (^٩) "المنفردات والوحدان" (ص ٦٨). (^١٠) "المخزون" (ص ١٢٧). • عُقبة بن محمد بن الحارث: في عُتبة (^١).
الاستيعاب في معرفة الأصحاب - ت التركي — ابن عبد البر
عقبة بن مالك الليثي
(^٧)، بصريٌّ، له صحبةٌ وروايةٌ، له _________ = الكبير ١٧/ ٣٥١ (٩٧٠)، والبيهقي في السنن الكبير (١٥٧٦٧) من طريق ابن أبي مليكة عن عقبة بن الحارث. (^١) سقط من: ر، غ. (^٢) في م: "أبي". (^٣) تاريخ ابن أبي خيثمة ١/ ٣٩٢. (^٤) بعده في هـ: "غير ابن". (^٥) بعده في م: "الأنصاري". (^٦) أخرجه سعيد بن منصور (٢٨٣٨)، والفاكهي في أخبار مكة (١٧٦٦) من طريق سفيان به. (^٧) طبقات ابن سعد ٩/ ٤٧، وطبقات خليفة ١/ ٦٦، والتاريخ الكبير للبخاري ٦/ ٤٣١، وطبقات مسلم ١/ ١٨٤، ومعجم الصحابة لابن قانع ٢/ ٢٧٤، والمعجم الكبير للطبراني ١٧/ ٣٥٥، ومعرفة الصحابة لأبي نعيم ٤/ ١٣، وأسد الغابة ٣/ ٥٥٦، وتهذيب = حديثٌ واحدٌ، روى (^١) عنه بشرُ بنُ عاصمٍ أخو نصرِ بن عاصمٍ (^٢).
تهذيب التهذيب - ط الرسالة — ابن حجر العسقلاني
عقبة بن مالك الليثي
عداده في أهل البصرة. روى عن: النبي ﵌. وعنه: بشر بن عاصم الليثي. له عند (د) حديث السرية الذي في أوله سلحت رجلا سيفا، وعند (س) في الإنكار على من قتل من نطق بالشهادة. قلت: ذكر مسلم في الوحدان أنه تفرد بالرواية عنه بشر بن عاصم، وكذا قال الأزدي، وأبو صالح المؤذن. •
الكمال في أسماء الرجال — عبد الغني المقدسي
عقبة بن مالك الليثي.
(^١). عداده في البَصْريين. روى عن النبي -ﷺ- حديثًا واحدًا. روى عنه: بشر بن عاصم الليثي. روى له: أبو داود، والنَّسائي. _________ (^١) "تهذيب الكمال" (٢٠/ ٢١٩).
خلاصة تذهيب تهذيب الكمال — الخزرجي، صفي الدين
عقبَة بن مَالك اللَّيْثِي
(د س) عقبَة بن مَالك اللَّيْثِيّ صَحَابِيّ نزل الْبَصْرَة لَهُ حَدِيث وَعنهُ بشر بن عَاصِم
الشيوخ
التلاميذ
أحاديثه في المدونة
الكل١٠المستدرك على الصحيحين٣السنن الكبرى للبيهقي٢صحيح ابن حبان٢سنن أبي داود١مصنف ابن أبي شيبة١السنن الكبرى للنسائي١
سنن أبي داود · ٢٦٢٧أَعَجَزْتُمْ إِذْ بَعَثْتُ رَجُلاً مِنْكُمْ فَلَمْ يَمْضِ لأَمْرِي أَنْ تَجْعَلُوا مَكَانَهُ مَنْ يَمْضِي لأَمْرِي ‏"…السنن الكبرى للبيهقي · ١٤٥٨٤اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ ، أَبَى عَلَيَّ لِمَنْ قَتَلَ مُؤْمِنًا "…السنن الكبرى للبيهقي · ١٦٨٠٧اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ أَبَى عَلَى مَنْ قَتَلَ مُؤْمِنًا "…المستدرك على الصحيحين · ٤٥اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ أَبَى عَلَى مَنْ قَتَلَ مُؤْمِنًا " قَالَهَا ثَلاثًا…المستدرك على الصحيحين · ٤٦" أَمَّا بَعْدَ ، فَمَا بَالُ الرَّجُلِ يَقْتُلُ الرَّجُلَ وَهُوَ يَقُولُ : أَنَا مُسْلِمٌ ؟ " , فَقَالَ الْقَاتِلُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنَّمَا قَالَهَا مُ…المستدرك على الصحيحين · ٢٤٦٨" أَعَجَزْتُمْ إِذَا بَعَثْتُ رَجُلا فَلَمْ يَمْضِ لأَمْرِي أَنْ تَجْعَلُوا مَكَانَهُ مَنْ يَمْضِي لأَمْرِي "…مصنف ابن أبي شيبة · ٣٢٤٠٦اللَّهَ أَبَى عَلَيَّ فِيمَنْ قَتَلَ مُؤْمِنًا "…صحيح ابن حبان · ٤٧٤٠" أَعَجَزْتُمْ إِذَا أَمَّرْتُ عَلَيْكُمْ رَجُلا ، فَلَمْ يَمْضِ لأَمْرِي الَّذِي أَمَرْتُ ، أَوْ نَهَيْتُ أَنْ تَجْعَلُوا مَكَانَهُ آخَرَ يُمْضِي أَمْرِي الَّذ…صحيح ابن حبان · ٥٩٧٢اللَّهَ حَرَّمَ عَليَّ أَنْ أَقْتُلَ مُؤْمِنًا " ثَلاثَ مَرَّاتٍ…السنن الكبرى للنسائي · ٨٢٧٢إِنَّ اللَّهَ أَبَى عَلَى الَّذِي قَتَلَ مُؤْمِنًا ثَلاثَ مَرَّاتٍ "…
المصدر: صفحات الرواة في sunnah.com كما هي في المدونة