عبد الله بن فروخ الخراساني
الطبقة ٧ · ١١٥ – ١٧٥ هـ
غالب الأقوال فيه: صدوق
الكنيةأبو محمد
النسب والنسبةالخراساني، اليمامي
بلد الإقامةإفريقية ، مصر ، المغرب ، خراسان ، اليمامة
الاسم الكاملعبد الله بن فروخ
٨شيخاً
٣تلميذاً
١٢قولاً نقدياً
٩موضعاً في الأسانيد
الجرح والتعديل
أبو حاتم بن حبان البستي
ذكره في الثقات ، وقال : سكن المغرب ، يروي عن ابن جريج ، وروى عنه ابن أبي مريم ، ربما خالف
ابن حجر العسقلاتي
قال في التقريب : صدوق يغلط
البخاري
ذكره في التاريخ الكبير ، وقال : يعرف منه وينكر ، خراساني وقع بالمغرب ، سمع ابن جريج ، سمع منه ابن أبي مريم
ابن أبي حاتم الرازي
ذكره في الجرح والتعديل ، وقال : يمامي وقع بالمغرب سمع من ابن جريج ، روى عنه سعيد بن أبي مريم
أبو جعفر العقيلي
ذكره في الضعفاء الكبير
الخطيب البغدادي
في حديثه نكرة
أبو أحمد بن عدي الجرجاني
ذكره في الكامل
إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني
أحاديث مناكير
محمد بن يحيى الذهلي
ثقة
أبو العرب القيرواني
ثقة وقد رمي بشيء من القدر ثم تبينت براءته منه
سعيد بن أبي مريم
أرضى أهل الأرض عندي وأحاديثه مناكير
مصنفوا تحرير تقريب التهذيب
ضعيف يعتبر به ، في المتابعات والشواهد
من كتب الرجال
الجواهر المضية فى طبقات الحنفية - ت الحلو — عبد القادر القرشي
عبد الله بن فروخ الخراسانى
(¬*) وقع إلى المغرب. مولده سنة خمس عشرة ومائة. تفقّه على أبى حنيفة، وحمل عنه المسائل. _________ (^١) برقم ١٠٧٧، ويقال له عمرو أيضا. (^٢) يأتى برقم ٩١١. (^٣) برقم ٥٢٨. (¬*) ترجمته فى: التاريخ الكبير، للبخارى، الجزء الثالث، القسم الأول، صفحة ١٦٩، ١٧٠، الجرح والتعديل، الجزء الثانى، القسم الثانى، صفحة ١٣٧، طبقات علماء أفريقية وتونس ١٠٧ - ١١١، رياض النفوس ١/ ١١٣ - ١٢٢، ترتيب المدارك ١/ ٣٣٩ - ٣٤٧، معالم الإيمان فى معرفة أهل القيروان ١/ ٢٣٨ - ٢٤٨، ميزان الاعتدال ٢/ ٤٧١، ٤٧٢، تهذيب التهذيب ٥/ ٣٥٦، ٣٥٧، تقريب التهذيب ١/ ٤٤٠، خلاصة تذهيب تهذيب الكمال ٢٠٩، ٢١٠، الطبقات السنية، برقم ١٠٧٢. ثم دخل ديار مصر، (^١) سنة أربع وسبعين ومائة، فلمّا وردها، قال عبد الله بن وهب: قدم علينا (^١) بعد موت اللّيث بن سعد (^٢)، فرجونا أن يكون خلفا منه. وكان اعتماده فى الفقه على مذهب أبى حنيفة. وقيل: إنه ناظر زفر، فى حلقة أبى حنيفة، فازدراه زفر، فلم يزل عبد الله بن فرّوخ يعلو عليه حتى قطعه، ثم ناظره أبو حنيفة، فلم يزل به حتى أبان له. وكان يقول حين انصرف إلى القيروان: كلّ من لقيت، صاحبكم- يعنى نفسه- أفقه منه، إلّا أبا حنيفة. وذكره المزّىّ فى «التّهذيب»، ونقل توثيقه عن ابن حبّان. وقيل: كان الناس يتبرّكون بابن فرّوخ، ويجلسون له على طريقه، ليدعو لهم. وكان يقول بشرب النّبيذ، وتحليله، ويروى أحاديث فى ذلك. وكان يرى الخروج على أهل الجور. قال ابن يونس: توفّى بمصر بعد انصرافه من الحجّ، فى سنة خمس وسبعين ومائة. وروى له أبو داود، فى «سننه». *** _________ (¬١ - ١) سقط من الأصل. (^٢) فى معالم الإيمان، عن ابن وهب، أن عبد الله بن فروخ قدم سنة ست وسبعين. وهو خطأ؛ لأنه توفى سنة خمس وسبعين، على ما يأتى.
الطبقات السنية في تراجم الحنفية — تقي الدين ابن عبد القادر التميمي
عبد الله بن فروخ الخراسانى
(¬**) أحد أصحاب الإمام الأعظم، رضى الله تعالى عنه، تفقّه عليه، وحمل عنه المسائل. ورحل إلى الدّيار المصرية. قال عبد الله بن وهب: قدم علينا بعد موت اللّيث بن سعد، فرجونا أن يكون خلفا منه، وكان اعتماده فى الفقه على مذهب أبى حنيفة، رضى الله تعالى عنه. وقيل: إنه ناظر زفر، فى حلقة أبى حنيفة، رضى الله تعالى عنه، فازدراه زفر، فلم يزل عبد الله بن فرّوخ يعلو عليه حتى قطعه، ثم ناظره أبو حنيفة، فلم يزل به حتى أبان له. وكان يقول حين انصرف إلى القيروان: كلّ من لقيته، صاحبكم-يعنى نفسه- أفقه منه، إلاّ أبا حنيفة، رضى الله تعالى عنه. وذكره المزّىّ فى «التّهذيب»، ونقل توثيقه عن ابن حبّان. _________ (¬*) ترجمته فى: العقد الثمين ٥/ ٢٢٢. وفيه: «عبد الله بن عمرو». (¬**) ترجمته فى: التاريخ الكبير، للبخارى ١٧٠،١/ ١٦٩/٣، ترتيب المدارك ١/ ٣٣٩ - ٣٤٧، تقريب التهذيب ١/ ٤٠٠، تهذيب التهذيب ٣٥٧،٥/ ٣٥٦، الجرح والتعديل ٢/ ١٣٧/٢، الجواهر المضية، برقم ٧١٧، خلاصة تذهيب تهذيب الكمال ٢١٠،٢٠٩، رياض النفوس ١/ ١١٣ - ١٢٢، طبقات علماء أفريقية وتونس ١٠٧ - ١١١، معالم الإيمان فى معرفة أهل القيروان ١/ ٢٣٨ - ٢٤٨، ميزان الاعتدال ٤٧٢،٢/ ٤٧١. قيل: كان الناس يتبرّكون بابن فرّوخ، ويجلسون له على طريقه ليدعو لهم. *وكان يقول بشرب النّبيذ، وتحليله/، ويروى أحاديث فى ذلك. *وكان يرى الخروج على أهل الجور. قال ابن يونس: توفّى، رحمه الله تعالى، بمصر، بعد انصرافه من الحجّ، فى سنة خمس وسبعين ومائة. وروى له أبو داود فى «سننه». ***
تهذيب التهذيب - ط الرسالة — ابن حجر العسقلاني
عبد الله بن فروخ الخراساني
ويقال: اليمامي، وقع إلى المغرب. روى عن: أسامة بن زيد الليثي، والثوري، والأعمش، وابن جريج، وهشام بن عروة، وغيرهم. وعنه: سعيد بن أبي مريم، وخلاد بن هلال، وعمرو بن الربيع بن طارق، وهشام بن عبيد الله الرازي. قال الجوزجاني: رأيت ابن أبي مريم حسن القول فيه، قال: وهو أرضى أهل الأرض عندي، وأحاديثه مناكير. وقال البخاري: تعرف وتنكر. وذكره ابن حبان في «الثقات»، وقال: ربما خالف. وقال ابن يونس: يكنى أبا محمد، كان بإفريقية، وقدم مصر سنة أربع وسبعين، وحج ومات بعد انصرافه سنة خمس وسبعين ومائة، وكان مولده سنة (١١٥)، وكان من العابدين. قلت: قال الخطيب: في حديثه نكرة. وقال أبو العرب في «طبقات إفريقية»: رحل في طلب العلم، ولقي بالمشرق مالكا، والثوري، وأبا حنيفة، وابن جريج، وغيرهم، وكان يكاتب مالكا، ويكاتبه مالك بجواب مسائله، وكان ثقة، وحديثه (^١) وقد رمي بشيء من القدر، ثم تبينت براءته منه، وذكر أن روح بن زنباع أكرهه على القضاء فجلس يوما ثم أعفاه، وذكر له ترجمة طويلة، واستدل على براءته من القول بالقدر أن بعض المعتزلة مات فدعي إلى أن يصلي عليه فامتنع، وأن بعض الأكابر سأله عن المعتزلة فقال: لعن الله المعتزلة. وقال الذهلي في «علل حديث الزهري»: وابن فروخ خراساني الأصل، سكن المغرب، ثقة. • د -
الجواهر المضية في طبقات الحنفية - ط النظامية — عبد القادر القرشي
عبد الله بن فروخ الخراساني
وقع إلى المغرب مولده سنة خمس عشرة ومائة تفقه على أبي حنيفة وحمل عنه المسائل ثم دخل ديار مصر سنة أربع وسبعين ومائة فلما وردها قال عبد الله بن وهب قدم علينا بعد موت الليث بن سعد فرجونا أن يكون خلفا منه وكان اعتماده في الفقه على مذهب أبي حنيفة وقيل أنه ناظر زفر في حلقة أبي حنيفة فازدراه زفر فلم يزل عبد الله بن فروخ يعلو عليه حتى قطعه ثم ناظره أبو حنيفة فلم يزل به حتى أبان له وكان يقول حين أنصرف إلى القيروان كل من لقيه صاحبكم يعني نفسه أفقه منه إلا أبا حنيفة وذكره المزي في التهذيب ونقل توثيقه عن ابن حبان وقيل كان الناس يتبركون بابن فروخ ويجلسون له على طريقه ليدعو لهم وكان يقول بشرب النبيذ وتحليله ويروي أحاديث في ذلك وكان يرى الخروج على أهل الجور قال ابن يونس توفى بمصر بعد انصرافه من الحج في سنة خمس وسبعين ومائة رحمه الله تعالى روى له أبو داود في سننه
التذييل على تهذيب التهذيب — محمد بن طلعت
عبد الله بن فروخ الخراساني
قال الحاكم: عبد اللَّه بن فروخ روى له مسلمًا مغترًا بمدح ابن أبي مريم إياه. قال إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني: ذكرت عبد اللَّه بن فروخ لأبي زرعة، وذكرت له أحاديثه، عن ابن جريج، عن عطاء، عن أنس، قال _________ (^١) المعرفة والتاريخ [٣/ ٢٤٠]. (^٢) تاريخ الدوري [٣/ ١٨٣]. (^٣) سؤالات ابن طهمان لابن معين ص ٦٥. (^٤) سؤالات أبي داود للإمام أحمد ص ٢٩٨. (^٥) المعرفة والتاريخ [٣/ ٢٩٣]. (^٦) كشف الأستار [٢/ ٤٣٦] [ح ٢٠٤٦]. أبو زرعة: وأين عطاء من أنس؟ وأنكرها. قلت له: إن ابن أبي مريم قال: هو أرضى أهل الأرض عندي، قال: أهل العلم صنف آخر ولم يعجبه ذاك (^١). أورد ابن عدي لعبد اللَّه بن فروخ الأفريقي الخراساني ثمانية أحاديث ثم قال: ومقدار ما ذكرت من الحديث لعبد اللَّه بن فروخ غير محفوظة وله غير هذا من الحديث (^٢).
الكمال في أسماء الرجال — عبد الغني المقدسي
عبد الله بن فروخ الخراساني.
(^١). وقع إلى المغرب. سمع: ابن جريج، وأيوب بن موسى، والأعمش، وسفيان الثوري، وأبا جَنَاب، وهشام بن حسان. روى عنه: سعيد بن أبي مريم، وعمرو بن الربيع بن طارق، وخلَّاد بن هلال التميمي، وهشام بن عبيد الله الرازي، وعلي بن عبد الرحمن. قال البخاري: تَعْرِف وتُنْكِر. وقال السَّعدي: رأيت ابن أبي مريم حَسَّنَ القولَ فيه، قال: هو أرضى أهل الأرض عندي، وأحاديثه مناكير. روي له: أبو داود.
الجامع في الجرح والتعديل — مجموعة من المؤلفين
عبد الله بن فروخ الخراساني، ويقال: اليمامي.
. * قال البخاري: سَمِعَ ابن جريج، سمع منه ابن أبي مريم، يُعْرَف منه ويُنْكَر."التاريخ الكبير" ٥/ ٥٣٧.
الشيوخ
التلاميذ
أحاديثه في المدونة
الكل٨المستدرك على الصحيحين٣السنن الكبرى للبيهقي٢صحيح ابن خزيمة٢سنن أبي داود١
سنن أبي داود · ٤٢٤٣وَاللَّهِ مَا أَدْرِي أَنَسِيَ أَصْحَابِي أَمْ تَنَاسَوْا وَاللَّهِ مَا تَرَكَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مِنْ قَائِدِ فِتْنَةٍ إِلَى أَنْ تَنْقَضِيَ ال…
المصدر: صفحات الرواة في sunnah.com كما هي في المدونة