إبراهيم بن محمد بن سعيد بن خالد بن الحسن، القشيري، القرشي الدستوائي أبو إسحاق، التستري، البراز.
(^٩٢).
روي عن: إبراهيم بن حمَّاد الأزْدِيِّ، وأحمد بن عبد الحميد الحَارِثِيِّ، وأحمد بن عبيد بن إسحاق، وأحمد بن عمَّار بن خالد الواسِطِيِّ، والحسن بن علي بن عفان، وعبد المؤمن بن أحمد السَّقْطِيِّ
_________
(^٨٨) "الأنساب" (٤/ ٥٠١).
(^٨٩) "الأنساب" (٤/ ٤٧٠).
(^٩٠) "الأنساب" (٢/ ٤٧٦).
(^٩١) "الأنساب" (١/ ٤٦٥).
(^٩٢) "الأنساب" (١/ ٣٣٨).
الجنديسابوريِّ، وعلي بن داود، والقاسم بن نصر، ومحمد بن سعدان السَّاجِيِّ، ومحمد بن عبيد بن عتبة الكنديِّ، ومحمد بن عيسى بن حَيَّان، ومحمد بن القاسم الطَّالقَانِيِّ، ومحمد بن يزيد، ويعقوب بن إسحاق القلوسِيِّ، وأبي بكر بن إسحاق الصَّاغَانِيِّ، وأبي عبيدة بن أخي هنَّاد.
روى عنه: أبو حاتم بن حِبَّان في غير "الصحيح"، وأبو الحسين أحمد بن عثمان، والحسن بن عبد الرحمن الرَّامَهُرْمُزِيُّ، وأبو القاسم سليمان بن أحمد الطَّبَرَانِيُّ، وأبو الشيخ عبد الله بن حيان الأصْبَهَانِيُّ، وأبو أحمد عبد الله بن عَدي، وأبو بكر محمد بن إبراهيم بن المُقرئ الأصْبَهَانِيُّ الحافظ، ومحمد بن حُميد.
قال ابن المُقرئ في معجمه (ح ٦٥٨): "حدثنا أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن سعيد بن الحسن، الدَّسْتُوَائِيُّ، البَزَّاز (^٩٣) التُّسْتَرِيُّ، الحافظ بها … ".
وقال السَّمْعَانِيُّ في "الأنساب" (٢/ ٤٧٦): "أبو إسحاق إبراهيم بن سعيد بن الحسن الدَّسْتُوَائِيُّ، البزَّاز، الحافظ، الدَّسْتُوَائِيُّ، من أهل دستوا، سكن تستر، وحدَّث بها … ".
_________
(^٩٣) قوله (الدَّسْتُوَائِيُّ البزَّاز) تحرف في "معجم ابن المُقرئ"، ط. الرشد إلى (الإستواي البزاز). فتأمل.
له ترجمة في: "توضيح المشتبه" (١/ ٥١٢)، و"معجم البلدان". (٢/ ٤٥٥).
وله رواية في: "المجروحين" (١/ ١١٣)، و(٢/ ٣١١)، و"اللآلى المصنوعة" (٢/ ١٥٧)، و"المُحَدِّث الفَاصِل" (ص ٥٧٠)، و"الثقات" (٨/ ٥٢)، و(٩/ ٢٤٧)، و"الكامل" (١/ ٢٥٤)، و"تاريخ دمشق" (١٣/ ١٩٣)، و"تهذيب الكمال"
أعيان العصر وأعوان النصر — الصفدي
إبراهيم بن محمد بن سعيد
الصدر جمال الدين الطيبي السفار، رئيس العراق، والمعروف بابن السواملي
كان في أول أمره له مالٌ يسير، وسافر وأبعد في الصين، وفتح الله عليه، فاكتسب أموالًا جمةً، وبلغ الغاية، وتعدى في المال مدى النهاية، واستقبلَ من حاكم العراق بلادًا كبارًا، وأماكن لا تلحق الريح لها غبارًا.
وكان يؤدي المقرر، ويخصه باللؤلؤ المدور مع رفقة بالرعية، وتخفيف الوطأة عنهم في كل بلية، حتى أحبه الناس طرًا، وصار غالبُ أهل تلك البلاد بإحسانه، عبدًا، وإن كان حرًا وصار بنوه ملوكًا مطاعين، ومطاعيم في النادي وفي الهيجا مطاعين.
ولي ابنه سراج الدين عمر نيابة الملك بالمعبر، وابنه محمد مالك شيراز، وابنه عز الدين كافل جميع الممالك التي لفارس.
وكان جمال الدين المذكور يعتقد في أهل الصلاح والخير، ويمدهم بالمؤونة والمير، يبعث في كل عام إلى الشيخ عز الدين الفاروثي ألف مثقال، ثم إن التتار مالوا عليه بالأخذ لماله حتى ضعضعُوه، وأكلوه بعدما احتلبوه وارتضعوه. وقلت أمواله، فانتقل إلى واسط لما دبرت الطيب، ولم يكن العيش يصفو بها ولا يطيب.
قال ابن منتاب: قال لي السواملي: ما بقي لي سوى هذا الحب، وفيه ثمانون
ألف دينار، وبعث به إلى الصين، فكسب الدرهم تسعة، ولم يزل إلى أن نزل الضريح، وعلم أنه ما يوجد عليها مستريح.
وتوفي رحمه الله تعالى سنة ست وسبع مئة في ثاني عشري جمادى الأولى بشيراز.
والسواميل: هي الطاسات عند أهل السواد بواسط.
تاريخ أصبهان = أخبار أصبهان — أبو نعيم الأصبهاني
إبراهيم بن محمد بن سعيد الثقفي أخو علي، كان غاليا في الرفض، يروي عن إسماعيل بن أبان وغيره، ترك حديثه