(^١): " ق"
هو الشيخ، العالم، المحدث، أحد الأعلام المشاهير، أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن أبي يحيى الأسلمي مولاهم، المدني، الفقيه.
ولد في حدود سنة مائة، أو قبل ذلك.
وحدث عن: صالح مولى التَّوْأمة، وابن شهاب، ومحمد بن المنكدر، وموسى بن وردان، وصفوان بن سليم، ويحيى بن سعيد، وخلق كثير.
وصنف "الموطأ"، وهو كبير أضعاف "موطأ الإمام مالك".
حدث عنه جماعة قليلة، منهم: الشافعي، وإبراهيم بن موسى الفرَّاء، والحسن بن عرفة. وقد كان الشافعي -مع حسن رأيه فيه- إذا روى عنه، ربما دلسه، ويقول: أخبرني من لا أتهم، فتجد الشافعي لا يوثقه، وإنما هو عنده ليس بمتهم بالكذب، وقد اعترف الشافعي بأنه كان قدريًّا، ونهى ابن عيينة عن الكتابة عنه.
وقال أبو همام السَّكُوني: سمعت إبراهيم بن أبي يحيى يشتم بعض السلف.
وقال بِشْر بن عمر: نهاني مالك عن إبراهيم بن أبي يحيى، فقلت: من أجل القدر تنهاني؟ فقال: ليس هو في حديثه بذاك.
وقال القاضي هارون بن عبد الله الزهري: حدثنا إبراهيم بن سعد، قال: كنا نسمي إبراهيم بن أبي يحيى -ونحن نطلب الحديث- خرافة.
_________
(^١) ترجمته في التاريخ الكبير "١/ ترجمة ١٠١٣"، والمعرفة والتاريخ ليعقوب الفسوي "٣/ ٢٣ و٥٥"، والجرح والتعديل "٢/ ترجمة ٣٩٠"، المجروحين لابن حبان "١/ ١٠٥"، تذكرة الحفاظ "١/ ترجمة ٢٣٣"، ميزان الاعتدال "١/ ترجمة ١٨٩"، العبر "١/ ٢٨٨"، وتهذيب التهذيب "١/ ١٥٨"، تقريب التهذيب "١/ ٤٢".
وقال سفيان بن عبد الملك: سألت ابن المبارك: لم تركت حديث إبراهيم بن أبي يحيى؟ قال: كان مجاهرًا بالقدر، وكان صاحب تدليس.
إبراهيم بن محمد بن عرعرة: سمعت يحيى القطان يقول: سألت مالكًا عن إبراهيم بن أبي يحيى: أثقة في الحديث؟ قال: لا، ولا في دينه.
وقال أحمد بن حنبل عن المُعَيطي، عن يحيى بن سعيد، قال: كنا نتهمه بالكذب -يعني: ابن أبي يحيى- ثم قال أحمد: قدري جهمي، كل بلاء فيه، تركوا حديثه، وأبوه ثقة.
وروى عباس، عن ابن معين، قال: هو رافضي، قدري. وقال مرةً: كذاب. وقال أبو داود نحو ذلك.
وقال البخاري: قدري، جهمي، تركه ابن المبارك والناس.
وقال مؤمل بن إسماعيل: سمعت يحيى القطان يقول: أشهد على إبراهيم بن أبي يحيى أنه يكذب.
وقال محمد بن عبد الله بن البَرْقي: كان يرى، أو قال: يرمى بالقدر، والتشيع، والكذب.
وقال النسائي، وغيره: متروك الحديث.
وقال العُقَيلي: حدثنا محمد بن أحمد بن النضر، حدثنا أبو بكر بن عفان، قال: خرج علينا ابن عيينة، فقال: ألا فاحذروا ابن أبي رواد المرجئ، لا تجالسوه، واحذروا إبراهيم بن أبي يحيى، لا تجالسوه.
قال أبو محمد الدارمي: سمعت يزيد بن هارون يكذب زياد بن ميمون، وإبراهيم بن أبي يحيى، وخالد بن محدوج.
قال ابن حبان: اسم جده أبي يحيى: سمعان. كان مالك وابن المبارك ينهيان عنه، وتركه القطان، وابن مهدي، إلى أن قال ابن حبان: وكان يكذب في الحديث.
حجاج الأعور عن ابن جريج، عن إبراهيم بن أبي عطاء، عن موسى بن وَرْدَان، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ قال: "من مات مريضًا، مات شهيدًا، ووقي فتان القبر، وغدي عليه وريح برزقه من الجنة" (^١).
_________
(^١) ضعيف جدا: أخرجه ابن حبان في "المجروحين" "١/ ١٠٦"، وابن ماجه "١٦١٥" وآفته إبراهيم بن أبي يحيى، فإنه متروك.
وقال سفيان بن عبد الملك: سألت ابن المبارك: لم تركت حديث إبراهيم بن أبي يحيى؟ قال: كان مجاهرًا بالقدر، وكان صاحب تدليس.
إبراهيم بن محمد بن عرعرة: سمعت يحيى القطان يقول: سألت مالكًا عن إبراهيم بن أبي يحيى: أثقة في الحديث؟ قال: لا، ولا في دينه.
وقال أحمد بن حنبل عن المُعَيطي، عن يحيى بن سعيد، قال: كنا نتهمه بالكذب -يعني: ابن أبي يحيى- ثم قال أحمد: قدري جهمي، كل بلاء فيه، تركوا حديثه، وأبوه ثقة.
وروى عباس، عن ابن معين، قال: هو رافضي، قدري. وقال مرةً: كذاب. وقال أبو داود نحو ذلك.
وقال البخاري: قدري، جهمي، تركه ابن المبارك والناس.
وقال مؤمل بن إسماعيل: سمعت يحيى القطان يقول: أشهد على إبراهيم بن أبي يحيى أنه يكذب.
وقال محمد بن عبد الله بن البَرْقي: كان يرى، أو قال: يرمى بالقدر، والتشيع، والكذب.
وقال النسائي، وغيره: متروك الحديث.
وقال العُقَيلي: حدثنا محمد بن أحمد بن النضر، حدثنا أبو بكر بن عفان، قال: خرج علينا ابن عيينة، فقال: ألا فاحذروا ابن أبي رواد المرجئ، لا تجالسوه، واحذروا إبراهيم بن أبي يحيى، لا تجالسوه.
قال أبو محمد الدارمي: سمعت يزيد بن هارون يكذب زياد بن ميمون، وإبراهيم بن أبي يحيى، وخالد بن محدوج.
قال ابن حبان: اسم جده أبي يحيى: سمعان. كان مالك وابن المبارك ينهيان عنه، وتركه القطان، وابن مهدي، إلى أن قال ابن حبان: وكان يكذب في الحديث.
حجاج الأعور عن ابن جريج، عن إبراهيم بن أبي عطاء، عن موسى بن وَرْدَان، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ قال: "من مات مريضًا، مات شهيدًا، ووقي فتان القبر، وغدي عليه وريح برزقه من الجنة" (^١).
_ …
معجم المؤلفين — عمر رضا كحالة
ابراهيم بن ابي يحيى
ابراهيم بن ابي يحيى (١٠٠ - ١٨٤ هـ) (٧١٨ - ٨٠٠ م) ابراهيم بن محمد بن ابي يحيى الاسلمي مولاهم، المدني (ابو اسحاق) . محدث، فقيه ولد في حدود سنة مائة أو قبل ذلك. صنف الموطأ وهو كبير أضعاف موطأ مالك ابن أنس. (خ) الذهبي: سير النبلاء ٦: ٢٦٧، ٢٦٨ (ط) الطوسي: الفهرست ٣، ابن النديم: الفهرست ٣
المتفق والمفترق — الخطيب البغدادي
(٦) إبراهيم بن أبي يحيى
حدث عن عبد الرزاق بن همام روى عنه جعفر بن محمد البردعي.
(١٠٥) أخبرنا أبو بكر البرقاني عن إبراهيم بن أبي يحيى عن عبد الرزاق عن عبد الله رفعه قال ليس للمؤمن من راحة دون لقاء الله فكأن قد.
قبول الأخبار ومعرفة الرجال — الكعبي
إبراهيم بن أبى يحيى
(٢)
قال: وكان إبراهيم بن أبى يحيى سبعيًا قدرئا، وكان قبل ذلك أباضيًا.
من تكلم فيه الدارقطني في كتاب السنن من الضعفاء والمتروكين والمجهولين — ابن زريق
إبراهيم بن أبي يحيى
روى عن داود بن الحصين، روى عنه عبد الرزاق.
ضعيف. قاله الدارقطني.
خلاصة تذهيب تهذيب الكمال — الخزرجي، صفي الدين
إِبْرَاهِيم بن أبي يحيى
(ق) إِبْرَاهِيم بن أبي يحيى هُوَ ابْن مُحَمَّد مر
الجامع لكتب الضعفاء والمتروكين والكذابين — شادي آل نعمان