إمام جامع واسط ومقرئها ، ومن انتهى إليه علو رواية عاصم
من كتب الرجال
ري الظمآن بتراجم شيوخ ابن حبان — شريف التشادي
يوسف بن يعقوب بن الحسين، المقرئ، الخطيب، أبو بكر، الأصم، الواسطي.
(^٨٨٩).
ولد في شعبان سنة ثمان عشرة ومائتين.
روى عن: زكريا بن يحيى زحمويه، وأبي عثمان سعيد بن يحيى بن الأزهر بن نجيح الواسطِيِّ، ومحمد بن خالد بن عبد الله الطحَّان.
_________
(^٨٨٦) "الأنساب" (٤/ ٢٠٧).
(^٨٨٧) "الأنساب" (٥/ ٥٦١، و٥٦٢).
(^٨٨٨) "الأنساب" (٥/ ٣٦٩).
(^٨٨٩) "الأنساب" (٥/ ٥٦١، و٥٦٢).
قرأ على يحيى بن محمد العليمِيّ، عن أبي بكر، وحماد بن شعيب، عن عاصم، وقرأ على شعيب بن أيوب الصَّريفينيّ.
روى عنه: أبو حاتم بن حِبَّان في صحيحه"، وأبو بكر محمد بن إبراهيم بن المقرئ الأصبهانِيُّ، وأبو بكر محمد بن إسحاق بن عون - ويقال ابن خلف - البكَّائيُّ العامريُّ الكوفيُّ، ومحمد بن علي بن نصر الورَّاق، وأبو أحمد محمد بن محمد بن إسحاق الحاكم، وأبو عمرو بن السمَّاك.
قرأ عليه أبو الحسن علي بن محمد بن خليع القلانسِيّ، وأبو القاسم يوسف بن محمد الضرير شيخ أبي العلاء الواسطِيّ، وعبد العزيز بن عصام، وعلي بن منصور الشَّعيريّ، والحسن بن سعيد المطوعِيّ، وعثمان بن أحمد بن سمعان المجاشعِيّ، وهما ويوسف شيوخ الكازرينِيّ.
وقرأ عليه أيضًا: إبراهيم بن عبد الرحمن البغدادِيُّ، وأبو بكر محمد بن الحسن النقَّاش.
قال ابن الجَزَرِيِّ في غاية النهاية" (٢/ ٤٠٤): "إمامٌ، جليلٌ، ثقةٌ، محققٌ، كبير القدر، كان إمامٌ جامع واسط أعلى الناس إسنادًا".
وقال ابن خُليع كما في "تاريخ الإسلام" (أحداث ٣١٤): "كان شيخنا حسن الأداء، قرأ عليه وله نيف وتسعون سنة".
وقال ابن المقرئ: "إمام مسجد جامع واسط".
وكان يقول يوسف عن نفسه كما في "تاريخ الإسلام" (أحداث ٣١٤): "قرأتُ على يحيى العليمِيِّ في سنة أربعين وإحدى وأربعين، وتوفي في سنة ثلاث وأربعين ومائتين، وله ثلاث وتسعون سنة وقد ضَعُفَ، قال لنا: قرأت على حماد بن أبي زياد شعيب، وكان فاضلًا جليلًا، سنة سبعين ومائة، وقرأ على عاصم، وقرأت بعده على أبي بكر بن عياش".
وقال الذَّهَبِيُّ في "سير الأعلام" (١٥/ ٢١٨): "الإمامُ، المجوِّدُ، مقريء واسط … إمامٌ الجامع … وتصدر دهرًا ورحلوا إليه".
وقال أيضًا في "تاريخ الإسلام" (أحداث ٣١٤): "المقرئ، إمام جامع واسط، ومقرئها … ورحل القراء من الأمصار للأخذ عنه، منهم أبو أحمد السَّامِرِيُّ".
وقال في معرفة القراء الكبار" (١/ ٢٥٠): "إمام جامع واسط ومقرئها ومن انتهى إليه علو رواية عاصم".
وقال أبو عمرو بن السمَّاك: "حدثنا ببغداد سنة ثلاث وتسعين ومئتين".
* توفي في ذي القعدة سنة ثلاث عشرة وثلاثمائة، قاله القصَّاع.
[*] يوسف بن يعقوب بن عاصم = يعقوب بن يوسف، تقدم.
تاريخ الإسلام - ت بشار — شمس الدين الذهبي
يوسف بن يعقوب بن الحسين
أبو بكر الواسطي الأصم المقرئ، إمام جامع واسط ومقرؤها.
قرأ على: يحيى بن محمد العليمي، عن أبي بكر، وحماد بن شعيب، عن عاصم. وقرأ على شعيب بن أيوب الصريفيني، قرأ عليه: أبو الحسن علي بن محمد بن خليع القلانسي، وأبو القاسم يوسف بن محمد الضرير شيخ أبي العلاء الواسطي، وعبد العزيز بن عصام، وعلي بن منصور الشعيري، ويوسف بن يعقوب أبو عمرو النيسابوري، والحسن بن سعيد المطوعي، وعثمان بن أحمد بن سمعان النجاشي وهما ويوسف شيوخ الكارزيني، وقرأ عليه أيضًا: إبراهيم بن عبد الرحمن البغدادي، وأبو بكر محمد بن الحسن النقاش، ورحل القراء من الأمصار للأخذ عنه، منهم أبو أحمد السامري.
_________
(^١) دقانية وبيت سوا من قرى دمشق.
(^٢) ينظر تاريخ الخطيب ١٦/ ٣٤٠ - ٣٤١.
وسمع: محمد بن خالد بن عبد الله الطحان. وعنه: ابن المقرئ، وأبو أحمد الحاكم.
قال ابن خليع: كان شيخنا حسن الأخذ، قرأت عليه وله نيف وتسعون سنة.
وقال القصاع: توفي في ذي القعدة سنة ثلاث عشرة وثلاث مائة (^١)، وكان مولده في شعبان سنة ثمان عشرة ومائتين، كان يقول: قرأت على يحيى العليمي في سنة أربعين وإحدى وأربعين، وتوفي في سنة ثلاث وأربعين ومائتين وله ثلاث وتسعون سنة، وقد ضعف، قال لنا: قرأت على حماد بن أبي زياد شعيب، وكان فاضلًا جليلًا، سنة سبعين ومائة، وقرأ على عاصم، وقرأت بعده على أبي بكر بن عياش.
١٣٩ -