من ولد أبي سلام
الحبشي، أبو إبراهيم، ويقال: أبو زكريا بن أبي عقيل الواسطي، ثم البيروتي نزيل دمشق.
روى عن: الأوزاعي، وابن أبي رواد، والثوري، وشعبة، وإبراهيم بن أدهم، وإبراهيم بن يزيد الخوزي، وغيرهم.
وعنه: محمد بن المبارك الصوري، ومروان بن محمد، والهيثم بن خارجة، ودحيم، وهشام بن عمار، وغيرهم.
وقال أبو بكر بن أبي عاصم: حدثنا دحيم، حدثنا سهل بن هاشم الواسطي، ثقة.
وقال الجوزجاني: حدثنا أبو مسهر أن سهل بن هاشم حدثه، دمشقي معروف.
وقال الآجري، عن أبي داود: هو فوق الثقة، ولكنه يخطئ في أحاديث، وهو سهل بن أبي عقيل.
وقال أيضا: كان من خيار الناس، روى حديثا عن عطاء فأخطأ فيه.
وقال أبو حاتم: لا بأس به.
وقال النسائي: ليس به بأس.
وذكره ابن حبان في «الثقات»، وقال: ربما أغرب.
• خ ٤ -
مختصر تاريخ دمشق — ابن منظور
سهل بن هاشم بن بلال
أبو إبراهيم. ويقال أبو زكريا الخشني الواسطي ثم البيروتي.
سكن دمشق.
حدث سهل بن هاشم عن سفيان الثوري بسنده عن ثوبان أن النبي ﷺ كان إذا راعه أمر قال: الله، الله ربي لا أشرك به شيئًا.
وقال غيره: لا شريك له.