الذهبي
صدوق ، وله خطأ وأوهام
الدارقطني
تتبع خطأ عمر فيما انتقاه على أبي بكر الشافعي خاصة ، وعمل فيه رسالة ، وجد البغدادي جميع ما ذكره أبو الحسن من الأوهام يلزم عمر ، غير موضعين
الخطيب البغدادي
كان الناس يكتبون بإفادته ويسمعون بانتخابه على الشيوخ ، خطأ الدارقطني في كثير مما تعقبه على عمر
ابن العماد الحنبلي
الحافظ المحدث ، ولم يكن بالمتقن
أبو بكر البرقاني
لم أزل أسمع الناس يقولون إن عمر ممن وفق في الانتخاب وكان الناس يكتبون بانتخابه كثيرا وكان عمر قد انتخب علي بن الصواف أحسبه قال نحوا من عشرين جزءا
أبو الفتح بن أبي الفوارس
كانت كتبه رديئة
الحسن بن أحمد السبيعي
كذاب كذاب