ذكره في كشف النقاب ، لقبه حفيص ، وكنيته أبو حفص ، وإنما كبرت كنيته ، يروي عن أبو بكر الآجري
السخاوي
ذكره في الألقاب
من كتب الرجال
مختصر تاريخ دمشق — ابن منظور
عمر بن الحسن بن نصر بن طرخان
أبو حفص القاضي الحلبي ولي قضاء دمشق، وحدث بها وبغيرها.
روى عن أبي طالب هاشم بن الوليد بسنده إلى عائشة أن صفية حاضت بعدما أفاضت، فقال رسول الله ﷺ: " أحابستنا؟ " فقالت: ما شأنها؟ إنها قد أفاضت، قال: " فلا إذًا ".
وحدث عن محمد بن سليمان لوين بسنده إلى عبد الله
أن النبي ﷺ خرج لحاجته. قال: فأمرني أن آتيه بثلاثة أحجار. قال: فأتيته بحجرين وروثة. قال: فأخذ الحجرين وردّ الروثة وقال: " إنها رجس ".
وحدث سنة اثنتين وتسعين ومئتين عن محمد بن قدامة بن أعيّن المصيصي بسنده إلى ابن عباس قال: كان رسول الله ﷺ يصلي من الليل ركعتين ثم ينصرف فيستاك.
توفي أبو حفص سنة ستة وثلاث مئة. وقيل: إنه عاش إلى سنة سبع. وكان ثقةً صدوقًا.
موسوعة أقوال أبي الحسن الدارقطني في رجال الحديث وعلله — محمود محمد خليل
عمر بن الحسن بن نصر بن طرخان، أبو حفيص الحلبي
.
• قال السهمي: سألت الدَّارَقُطْنِيّ عن أبي حفيص الحلبي؟ فقال: ثقة. (٣١٤) .
• وقال الحاكم: قال الدَّارَقُطْنِيّ: عمر بن الحسن بن نصر الحلبي، أبو حفيص، قاضي حلب، صدوق ثقه. (١٥٥) .