علي بن أبي سيف القرشي
الطبقة ٩ · ١٣١ – ٢٢٤ هـ
غالب الأقوال فيه: لين الحديث
الكنيةأبو الحسن
اللقبابن أبي سيف
النسب والنسبةالقرشي، المدائني
بلد الإقامةالمدائن
الاسم الكاملعلي بن محمد بن عبد الله بن أبي سيف
٨٠شيخاً
١٨تلميذاً
٤قولاً نقدياً
١موضعاً في الأسانيد
الجرح والتعديل
يحيى بن معين
ثقة ثقة ثقة
أبو أحمد بن عدي الجرجاني
ليس بالقوي في الحديث وهو صاحب الأخبار ، وقل ما له من الروايات المسندة
محمد بن جرير الطبري
عالم بأيام الناس صدوق في ذلك
الضحاك بن مخلد الشيباني
أستاذ
من كتب الرجال
معجم الأدباء = إرشاد الأريب إلى معرفة الأديب — الحموي، ياقوت
علي بن محمد بن عبد الله بن أبي سيف
المدائني، أبو الحسن، مولى سمرة ابن حبيب بن عبد شمس بن عبد مناف: بصري سكن المدائن، ثم انتقل عنها إلى بغداد فلم يزل بها إلى حين وفاته. روى عن الزبير بن بكار وأحمد بن أبي خيثمة وأحمد بن الحارث الخراز والحارث بن أبي أسامة وغيرهم. حدث أبو قلابة قال «١»: حدثت أبا عاصم النبيل بحديث فقال: عمن فانه حسن، فقلت له: ليس له إسناد ولكن حدثنيه أبو الحسن المدائني، فقال لي: سبحان الله أبو الحسن إسناد. ولد المدائني سنة خمس وثلاثين ومائة ومات سنة خمس وعشرين ومائتين. قال الحارث بن أبي أسامة «٢»: سرد المدائني الصوم قبل موته بثلاثين سنة، وانه كان قد قارب المائة سنة، فقيل له في مرضه ما تشتهي؟ قال: أشتهي أن أعيش. وكان مولده ومنشأه البصرة ثم صار إلى المدائن بعد حين، ثم صار إلى بغداد فلم يزل بها إلى أن مات. واتصل بإسحاق بن إبراهيم الموصلي فكان لا يفارق منزله، وفي منزله كانت وفاته، وكان ثقة إذا حدث عن الثقات. نقلت من خط عمر بن محمد بن سيف الكاتب «٣» البغدادي، حدثنا اليزيدي أبو عبد الله محمد بن العباس بن محمد بن أبي محمد قال، حدثني أحمد بن زهير بن حرب قال «٤»: كان أبي ويحيى بن معين ومصعب الزبيري يجلسون بالعشيات على _________ [٨٠٤]- ترجمة المدائني في الفهرست: ١١٣ وتاريخ بغداد ١٢: ٥٤ ونور القبس: ١٨٢ والأنساب ٧: ١٣٧ وميزان الاعتدال ٣: ١٥٣ وسير الذهبي ١٠: ٤٠٠ وعبر الذهبي ١: ٣٩١ والمغني في الضعفاء ٢: ٤٥٤ والوافي ٢٢: ٤١ ومرآة الجنان ٢: ٨٣ والبداية والنهاية ١٠: ٢٩٩ ولسان الميزان ٤: ٢٥٣ والنجوم الزاهرة ٢: ٢٥٩ والشذرات ٢: ٥٤. باب مصعب، قال: فمرّ عشية من العشيات رجل على حمار فاره وبزّة حسنة فسلم وخصّ بمسائله يحيى بن معين، فقال له يحيى: إلى أين يا أبا الحسن؟ فقال: إلى هذا الكريم الذي يملأ كمي من أعلاه إلى أسفله دنانير ودراهم، فقال: ومن هذا يا أبا الحسن؟ قال: أبو محمد إسحاق بن إبراهيم الموصلي. قال: فلما ولّى قال يحيى بن معين ثقة ثقة ثقة، قال فسألت أبي فقلت: من هذا الرجل؟ فقال: المدائني. وحدث أبو أحمد العسكري في «كتاب التصحيف» له «١» عن أحمد بن عمار عن ابن أبي سعد الوراق قال العباس بن ميمون، قال قال لي ابن عائشة: جاءني أبو الحسن المدائني فتحدث بحديث خالد بن الوليد حين أراد أن يغير على طرف من أطراف الشام وقول الشاعر في دليله رافع: لله درّ رافع أنّى اهتدى ... فوّز من قراقر إلى سوى خمسا إذا ما سارها «الجبس» بكى فقال الجيش، فقلت: لو كان الجيش لكان «بكوا» وعلمت أن علمه من الصحف. قال العسكري: أما قول ابن عائشة إن الرواية الجبس بكى فهو كما قال وهو صحيح، وأما قوله لو كان الجيش لكان بكوا فقد وهم في هذا، ويجوز للجيش بكى فيحمل على اللفظ، وقد قال طفيل الغنويّ أو أوس بن حجر «٢»: وان يك عارا بالقنان اتيته ... فراري فإن الجيش قد فرّ أجمع وحدّث محمد بن إسحاق النديم «٣» قال: قرأت بخط ابن الأخشيد: كان المدائني متكلما من غلمان معمر بن الأشعث قال: وحفص الفرد ومعمر وأبو شمر وأبو الحسن المدائني وأبو بكر الأصم وأبو عامر وعبد الكريم بن روح ستة «٤» كانوا غلمان معمر بن الأشعث. حدث المدائني قال «٥»: أمر المأمون أحمد بن يوسف بادخالي عليه، فلما دخلت ذكر علي بن أبي طالب ﵇، فحدثته فيه بأحاديث، إلى أن ذكر لعن بني أمية له فقلت: حدثني أبو سلمة المثنى بن عبد الله أخو محمد بن عبد الله الأنصاري قال قال لي رجل: كنت بالشام فجعلت لا أسمع أحدا يسمّى عليا ولا حسنا ولا حسينا وإنما أسمع معاوية ويزيد والوليد، قال: فمررت برجل جالس على باب داره وقد عطشت فاستسقيته فقال: يا حسن اسقه، فقلت له: أسميت حسنا؟ فقال: أي والله إن لي أولادا أسماؤهم حسن وحسين وجعفر فإن أهل الشام يسمون أولادهم بأسماء خلفاء الله، ولا يزال أحدنا يلعن ولده ويشتمه، وإنما سميت أولادي بأسماء أعداء الله فإذا لعنت إنما ألعن أعداء الله، فقلت له: ظننتك خير أهل الشام، وإذا جهنم ليس فيها شرّ منك. فقال المأمون لا جرم قد ابتعث الله عليهم من يلعن أحياءهم وأمواتهم ويلعن من في أصلاب الرجال وأرحام النساء، يعني الشيعة. فهرست كتب المدائني نقلا من كتاب ابن النديم وذكر أنه نقله من خط ابن الكوفي: كتبه في أخبار النبيّ ﷺ: كتاب أمهات النبيّ ﷺ. كتاب صفة النبيّ ﵇. كتاب أخبار المنافقين. كتاب عهود النبيّ ﵇. كتاب تسمية المنافقين ومن نزل فيه القرآن منهم ومن غيرهم. كتاب تسمية الذين يؤذون النبيّ ﷺ وتسمية المستهزئين. كتاب رسائل النبيّ ﷺ. كتاب كتب النبيّ ﷺ إلى الملوك. كتاب آيات النبيّ ﷺ. كتاب إقطاع النبيّ ﷺ. كتاب فتوح النبيّ ﷺ. كتاب صلح النبيّ ﷺ. كتاب خطب النبيّ ﷺ. كتاب عهود النبيّ ﷺ. آخر كتاب المغازي (وزعم أبو الحسن ابن الكوفي أنها عنده في ثمانية أجزاء جلود بخط عباس اليابس، وزعم تحت هذا الفصل وأخرى في جزءين تأليف أحمد بن الحارث الخراز) كتاب سرايا رسول الله ﷺ. كتاب الوفود يحتوي …
تاريخ الإسلام - ت تدمري — شمس الدين الذهبي
عَليّ بْن مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّه بْن أَبِي سيف [٥] .
عَليّ بْن مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّه بْن أَبِي سيف [٥] . _________ [١] قال موسى بن هارون: مات علي بن قرين سنة ثلاث وثلاثين- يعني ومائتين- وكان لا يخضب، وكان كذّابا. (تاريخ بغداد ١٢/ ٥٣) . [٢] قال عثمان بن سعيد الدارميّ: قال لي يحيى بن معين: لا تكتب عن علي بن قرين شيخ ببغداد، فإنه كذّاب خبيث. (الضعفاء الكبير للعقيليّ ٣/ ٢٤٩، ٢٥٠) . [٣] وقال العقيلي: كان يضع الحديث. وَقَالَ ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ: سَأَلْتُ أَبِي عَنْهُ، فقال: أدركته ولم أكتب عنه، وكان متروك الحديث ليس بشيء. (الجرح والتعديل ٦/ ٢٠١ رقم ١١٠٦) . وقال عبد الله بن محمد بن عبد العزيز: علي بن قرين شيخ كان يسكن ذاك الجانب يعني جانب الشرقي كان يكذب. وقال موسى بن هارون: علي بن قرين بغدادي كان كذّابا. وقال ابن عديّ: وعلي بن قرين هذا رسمه يسرق الحديث عن الثقات، وقد حدّث عن جارية بن هرم حديث أبي بكر الصدّيق ﵁ فيمن كذب عليّ متعمّدا، وهذا قد سرقه عن جماعة حدّثوا به، وقد حدّث به جماعة ضعفاء، عن جارية بن هرم، وهو في جملتهم يسرق بعضهم من بعض، والحديث ليحيى بن بسطان المصفر، عن جارية بن هرم، وقد رأيت له غيره مما يسرقه. (الكامل ٥/ ١٨٥٧) . وقال عبد الخالق بن منصور: سألت يحيى بن معين، عن علي بن قرين، فقال لي: كذّاب، فقلت له: يا أبا زكريا إنه ليذكر أنه كثير التعاهد لكم، قال يحيى: صدق إنه ليكثر التعاهد لنا ولكني أستحي من الله أن أقول فيه إلا الحقّ هو كذّاب. قلت له: كيف اطّلعت على كذبه؟ قال: كان يذاكرنا الحديث، فإذا أصبح غدا به في رقعة يقول: أصبت حديثا آخر في هذه الرقعة. وقال ابن قانع: لا يكتب حديثه، كان يضع الحديث. [٤] انظر عن (علي بن المثنى) في: الإكمال لابن ماكولا ٢/ ١٩٠. [٥] انظر عن (علي بن محمد المدائني) في: المعارف لابن قتيبة ٥٣٧، وعيون الأخبار، له ١/ ٢١١ و٢٢١ و٣٠١ و٤/ ٦ و١٣، وتاريخ أبي زرعة الدمشقيّ ١/ ١٦١، والأخبار الموفقيّات للزبير بن بكار ٢٢ و٣٠٤، وتاريخ اليعقوبي ٢/ ٦، وأنساب الأشراف للبلاذري ٣/ انظر فهرس الأعلام ٣٤٩، ٣٥٠، وطبقات الشعراء لابن أبو الحَسَن المدائنيّ الأخباريّ. بصْريٌّ سكن بغداد بعد أن سكن المدائن مُدّةً، فَنُسِبَ إليها، وهو صاحب المصنّفات المشهورة. وكان عالمًا بالمغازي والسِّير والأنسابْ، وأيّام العَرب. صَدُوقًا فيما يُبْديه. سمع من: قُرَّةَ بن خالد، وشُعْبَة، وعَوَانة بن الحَكَم، وجُوَيْريه بن أسماء، وابن أبي ذئب، وسلّام بن مسكين، ومبارك بن فَضَالَةَ، وحمّاد بن سَلَمَةَ، وطائفة. وعنه: خليفة بن خيّاط المصريّ، والزُّبَيْر بن بكّار، وأحمد بن أبي خَيْثَمة، والحارث بن أبي أُسَامة، والحَسَن بن عليّ بن المتوكل، وآخرون. قال أحمد بن أبي خَيْثَمة: كان أبي، ومُصْعَب الزُّبَيْريّ، ويحيى بن مَعِين، يجلسون بالعَشِيّات على باب مُصْعَب، فمرّ ليلةً رجلٌ على حمارٍ فارهٍ وبزةٍ حسنة، فسلَّم، وخصَّ بمسائله يحيى بن مَعِين، فقال له يحيى: يا أبا الحَسَن، إلى أين؟. _________ [()] المعتز ٣٢، ٧٣، ١٤٧، ١٥٧، والبيان والتبيين للجاحظ ١/ ١٩٨، ٢٠٤، و٤/ ٦٤، ١٢٣، ١٢٥، ١٢٨، ١٣٦، ١٥٥، وأخبار القضاة لوكيع ١/ ١٩١، ٢٦٧، ٢٦٨، ٢٧٢، ٢٧٣، ٢٧٧، ٢٨٩، ٢٩٦، ٣٠٢، ٣٠٦، ٣٠٩، ٣٤٢، ٣٦٩، ٣٧٠ و٢/ ٦، ١٩، ٣٥، ٨٧، ٢٢٦، ٤٠٨، ٢٢٦، ٤٠٨، ٤١٣ و٣/ ١٣٨، ولطف التدبير للإسكافي ٩٨ وفي مواضع عدّة منه، وأخبار مكة للأزرقي ١/ ١٠ والعيون والحدائق لمجهول (انظر فهرس الأعلام) ٣/ ٦٠٥، وبغداد لابن طيفور ٣٥، ١١٠، ١١٨، ٢١١٩، ونشوار المحاضرة للتنوخي ٥/ ٢٤٥، والفهرست لابن النديم ١١٣، والفهرست للطوسي ١٢٥، وتاريخ بغداد ١٢/ ٥٤، ٥٥، رقم ٦٤٣٨، والأنساب لابن السمعاني ١١/ ١٩٦ وفيه (ابن أبي شعيب)، واللباب لابن الأثير ٣/ ١٨٢، والكامل في التاريخ ٦/ ٥١٦، والمحاسن والمساوئ للبيهقي ١٨٤، والضعفاء والمتروكين لابن الجوزي ٢/ ١٩٩ رقم ٢٤٠١، ومعجم الأدباء لياقوت ١٤/ ١٢٤- ١٣٩، وسير أعلام النبلاء ١٠/ ٤٠٠- ٤٠٢ رقم ١١٣، وميزان الاعتدال ٣/ ١٥٣ رقم ٥٩٢١، والمغني في الضعفاء ٢/ ٤٥٤ رقم ٤٣٢٦، ودول الإسلام ١/ ٢١٣٦، ومرآة الجنان ٢/ ٨٣، والبداية والنهاية ١٠/ ٢٩١، و٢٩٩، والمختصر في أخبار البشر ٢/ ٣٤، وتاريخ ابن الوردي ١/ ٢٢٢، والوافي بالوفيات ٢٢/ ١٦٧ رقم ١١٧، ولسان الميزان ٤/ ٢٥٣، ٢٥٤ رقم ٦٨٩، والنجوم الزاهرة ٢/ ٢٥٩، وروضات الجنات للخوانساري ٤٧٢، ٤٧٣، وشذرات الذهب ٢/ ٥٤. قال: إلى دار هذا الكريم الذي يملأ كُمّي دنانيرَ ودراهم إسحاق بن إبراهيم المَوْصِليّ. قال: فلمّا وَلَّى قال يحيى بن مَعِين: ثقة ثقة ثقة. قال: فسألت أبي من هذا؟ قال: المدائني [١] . وقال محمد بن حرب، وذكر المدائني، فقال: أخبرني بنسبه الحارث، وذكر أنّه قبل موته بثلاثين سنة سرد الصوم، وأنّه كان قد قارب المائة، فقيل له في مرضه: ما تشتهي؟. قال: أشتهي أن أعيش [٢] . قال: وتُوُفّي سنة أربعٍ وعشرين، وكان عالمًا بالفُتُوح، و …
الجامع لكتب الضعفاء والمتروكين والكذابين — شادي آل نعمان
علي بن محمد بن عبد الله بن أبي سيف أبو الحسن المدايني
• علي بن مُحَمد بن عَبد الله بن أبي سيف أبو الحسن المدائني. مولى عَبد الرحمن بن سمرة. ليس بالقوي في الحديث، وَهو صاحب الأخبار. حَدَّثني ابن سَعِيد أحمد بن مُحَمد بن عقدة، قَال: حَدَّثَنا أحمد بن زهير بن حرب قال: قرئ علي أبي الحسن علي بن مُحَمد بن عَبد الله بن أبي سيف، مولى عَبد الرحمن بن سمرة القرشي المدائني، عن جعفر بن هلال، وَهو أبو خباب، عَن عاصم الأحول، عَن أبي عثمان، عن أسامة بن زيد، قَال: كان النبي ﷺ يحملني، والحسن بن علي، ويقول: اللهم إني أحبها فأحبهما. وأبو الحسن المدائني، هو صاحب أخبار معروف بالأخبار، وأقل ما له من الروايات المسندة. وهذا الحديث هو يرويه بهذا الإسناد. [الكامل في الضعفاء لابن عدي (٦/ ٣٦٣)]. • عَليّ بن مُحَمَّد بن عبد الله بن أبي سيف، أبو الحسن المدايني. مولى عبد الرَّحْمَن بن سَمُرَة. قَالَ ابن عدي: لَيْسَ بِالْقَوِيّ فِي الحَدِيث، وَهُوَ صَاحب الأَخْبَار مَعْرُوف بالأخبار، وَمَا أقل مَا لَهُ من الرِّوَايَات المسندة. [مختصر الكامل (ص ٥٦٦)]. • علي بن محمد بن عبد الله بن أبي سيف أبو الحسن المدائيني. مولى عبد الرحمن بن سمرة. قال ابن عدي: ليس بالقوي في الحديث. [الضعفاء والمتروكين لابن الجوزي (٢/ ١٩٩)]. • علي بن محمد بن عبد الله بن أبي سيف المدائني. صاحب الكتب المصنفة. قال أبو قلابة: «حدثت أبا عاصم النبيل بحديث، فقال: عمن هذا؟ فإنه حسن. قلت: ليس له إسناد، ولكن حدثنيه أبو الحسن المدائني. فقال لي: سبحان الله! أبو الحسن إسناد»! وذكر أحمد بن زهير أن يحيى قال فيه: «ثقة ثقة ثقة». وقال لي يحيى غير مرة: «اكتب عنه كتبه». وقال الطبري: «كان عالمًا بأيام الناس، وأخبار العرب وأنسابهم، عالمًا بالفتوح والمغازي، ورواية الشعر، صدوقًا في ذلك». [الاكتفاء في تنقيح كتاب الضعفاء (٣/ ٣٢٨)]. • علي بن محمد أبو الحسن المدائني. قال ابن عدي: ليس بقوي. [ديوان الضعفاء (ص ٢٨٥)]. • علي بن محمد أبو الحسن المدائني الأخباري. صدوق. قال ابن عدي: ليس بالقوي. [المغني في الضعفاء (٢/ ٩٥)]. • علي بن محمد أبو الحسن المدائني الاخباري. صاحب التصانيف. ذكره ابن عدي في الكامل فقال: على بن محمد بن عبد الله بن أبي سيف المدائني مولى عبد الرحمن بن سمرة. ليس بالقوى في الحديث، وهو صاحب الاخبار، قل ما له من الروايات المسندة. روى عن جعفر بن هلال، عن عاصم الاحول، عن أبي عثمان، عن [أبي] أسامة، قال: كان النبي ﷺ يحملنى والحسن بن على، ويقول: اللهم إنى أحبهما فأحبهما قلت: روى عنه الزبير بن بكار، وأحمد بن زهير، والحارث بن أبي أسامة، وقال أحمد بن أبي خيثمة: كان أبي وابن معين ومصعب الزبيري يجلسون على باب مصعب، فمر رجل على حمار فاره وبزة حسنة فسلم وخص بسلامه يحيى، فقال له: يا أبا الحسن: الى أين؟ قال: الى دار هذا الكريم الذي يملا كمى دنانير ودراهم: إسحاق الموصلي. فلما ولى قال يحيى: ثقة ثقة ثقة. فسألت أبي من هذا؟ فقال: هذا المدائني. مات المدائني سنة أربع أو خمس [وعشرين] ومائتين عن ثلاث وتسعين سنة. [ميزان الاعتدال (٣/ ١٦٣)]. • علي بن محمد أبو الحسن المدائني الأخباري. صاحب التصانيف. ذكره ابن عَدِي في الكامل فقال: علي بن محمد بن عبد الله بن أبي سيف المدائني مولى عبد الرحمن بن سَمُرَة، ليس بالقوي في الحديث وهو صاحب الأخبار قل ما له من الروايات المسندة. روى عن جعفر بن هلال عن عاصم الأحول، عَن أبي عثمان عن أسامة ﵁ قال: كان النبي ﷺ يحملني، وَالحسن بن علي ويقول: اللهم إني أحبهما فأحبهما. قلت: روى عنه الزبير بن بكار وأحمد بن زهير والحارث بن أبي أسامة، فقال أحمد بن أبي خيثمة: كان أبي، وَابن مَعِين ومصعب الزبيري يجلسون على باب مصعب فمر رجل على حمار فَارِه وبزة حسنة فسلم وخص بمسائلة يحيى فقال: يا أبا الحسن الى أين؟ قال: الى دار هذا الكريم الذي يملأ كمي دنانير ودراهم: إسحاق الموصلي، فلما ولى قال يحيى: ثقة ثقة ثقة، فسألت أبي من هذا؟ فقال: هذا المدائني. مات المدائني سنة ٢٢٤، أو عن ثلاث وتسعين سنة. انتهى. قلت: لم أره في ثقات ابن حبان وهو على شرطه. وقال أبو قلابة: حدثت أبا عاصم النبيل بحديث فقال: عمن هذا؟ قلت: ليس له إسناد ولكن حدثنيه أبو الحسن المدائني، قال لي: سبحان الله أبو الحسن إسناد. وقال أبو جعفر الطبري: كان عالما بأيام الناس صدوقا في ذلك. وقال ابن أبي خيثمة: قال لي ابن مَعِين: اكتب عن المدائني كُتبه. وذكر الحارث بن أبي أسامة أنه سرد الصوم قبل موته بثلاثين سنة وأنه قارب مِئَة سنة فقيل له في مرضه: ما تشتهي؟ قال: أن أعيش. [لسان الميزان (٦/ ١٣)].
تاريخ الإسلام - ط التوفيقية — شمس الدين الذهبي
عَليّ بْن مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّه بْن أَبِي سيف١.
عَليّ بْن مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّه بْن أَبِي سيف١. أبو الحَسَن المدائنيّ الأخباريّ. بصْريٌّ سكن بغداد بعد أن سكن المدائن مُدّةً، فَنُسِبَ إليها، وهو صاحب المصنّفات المشهورة. وكان عالمًا بالمغازي والسِّير والأنسابْ، وأيّام العَرب. صَدُوقًا فيما يُبْديه. سمع من: قُرَّةَ بن خالد، وشُعْبَة، وعَوَانة بن الحَكَم، وجُوَيْريه بن أسماء، وابن أبي ذئب، وسلّام بن مسكين، ومبارك بن فَضَالَةَ، وحمّاد بن سَلَمَةَ، وطائفة. وعنه: خليفة بن خيّاط المصريّ، والزُّبَيْر بن بكّار، وأحمد بن أبي خَيْثَمة، والحارث بن أبي أُسَامة، والحَسَن بن عليّ بن المتوكل، وآخرون. قال أحمد بن أبي خَيْثَمة: كان أبي، ومُصْعَب الزُّبَيْريّ، ويحيى بن مَعِين، يجلسون بالعَشِيّات على باب مُصْعَب، فمرّ ليلةٍ رجلٌ على حمارٍ فارهٍ٢ وبزّةٍ٣ حسنة، فسلَّم، وخصَّ بمسائله يحيى بن مَعِين، فقال له يحيى: يا أبا الحَسَن، إلى أين؟ قال: إلى دار هذا الكريم الذي يملأ كُمّي دنانيرَ ودراهم إسحاق بن إبراهيم المَوْصِليّ. قال: فلمّا وَلَّى قال يحيى بن مَعِين: ثقة ثقة ثقة. قال: فسألت أبي من هذا؟ قال: المدائني. وقال محمد بن حرب، وذكر المدائني، فقال: أخبرني بنسبه الحارث، وذكر أنّه قبل موته بثلاثين سنة سرد الصوم، وأنّه كان قد قارب المائة، فقيل له في مرضه: ما تشتهي؟ قال: أشتهي أن أعيش. _________ ١ انظر أخبار القضاة لوكيع "١/ ١٩١"، وتاريخ أبي زرعة "١/ ١٦١"، والكامل في التاريخ "٦/ ٥١٦"، وسير أعلام النبلاء "١٠/ ٤٠٠-٤٠٢". ٢ أي طويل. ٣ البَزُّ: نوع من الثياب. قال: وتُوُفّي سنة أربعٍ وعشرين، وكان عالمًا بالفُتُوح، والمغازي، والشِّعْر، وأيّام النّاس، صَدُوقًا في ذلك. وقال غيره: تُوُفّي سنة خمسٍ وعشرين ومائتين، وله ثلاثٌ وتسعون سنة، ﵀. مات في دار إسحاق الموصليّ، وكان منقطعًا إليه. وقال ابن الأخشيد المتكلّم: كان المدائني متكلّمًا من غِلْمَان مَعْمَر بن الأشعث. حكى المدائني قال: أمر المأمون بإدخالي عليه، فذكر عليًّا -﵁، فحدّثته فيه بأحاديث، إلى أنْ ذَكَر لعْنَ بني أُمَيّة له، فقلت: حدَّثني أبو سَلَمَةَ المُثَنَّى بن عبد الله الأنصاري قال: لي رجلٌ: كنتُ بالشّام فجعلت لا أسمع عليًّا ولا حَسَنًا ولا حُسَيْنًا -﵃، إنّما أسمع معاوية، يزيد، الوليد، فمررت برجلٍ على بابه، فاستقيته فقال: أسقِه يا حَسَن. فقلت: أَسَمَّيْتَ حَسَنًا؟ فقال: أولادي حَسَن وحُسَين وجعفر، فإنّ أهل الشّام يسمّون أولادهم، بأسماء خلفاء الله، ولا يزال أحدهم يلعن ولده ويشتُمُه، فلم أسمّهم بذلك لئلّا أَلْعَنَ إنْ لَعَنْتُهُم خلفاء الله. فقلت: حسِبْتُكَ خيرَ أهل الشّام، وإذا ليس في جهنّم شرٌّ منكم. فقال المأمون: لا جَرَم، قد جعل الله من يلعن أحياءهم وأمواتهم ومَن في الأصلاب، يعني لَعْن الشّيعة للنّاصبة. ذكر ياقوت الحَمَويّ أسماء مصنّفات المدائنيّ في خمسٍ ورقات ونصف، منها: كتاب "تسمية المنافقين وأخبارهم"، كتاب "حَسَب النبيّ -ﷺ"، كتاب "فتوحه"، كتاب "عُهُوده". وله عِدّة كُتُب في "أخبار قريش" و"أهل البيت"، كتاب "من هجاها زوجُها"، "تاريخ الخلفاء الكبير"، كتاب "خُطَب عليّ"، كتاب "أخبار الحَجّاج"؛ وعِدّة كُتُب في الفتوحات، وعِدّة كُتُب في الشُّعراء وأخبارهم، "خبر أصحاب الكهف"، "أخبار ابن سِيرِين"، كتاب "الجواهر"، كتاب "الأكَلَةَ"، كتاب "الزَّجْر والفأل"، وغير ذلك.
تاريخ الإسلام - ت بشار — شمس الدين الذهبي
علي بن محمد بن عبد الله بن أبي سيف
أبو الحسن المدائني الأخباري. بصري سكن بغداد بعد أن سكن المدائن مدة، فنسب إليها، وهو صاحب المصنفات المشهورة، وكان عالما بالمغازي والسير والأنساب، وأيام العرب، صدوقا فيما ينقله. سمع من: قرة بن خالد، وشعبة، وعوانة بن الحكم، وجويرية بن أسماء، وابن أبي ذئب، وسلام بن مسكين، ومبارك بن فضالة، وحماد بن سلمة، وطائفة. وعنه: خليفة بن خياط العصفري، والزبير بن بكار، وأحمد بن أبي خيثمة، والحارث بن أبي أسامة، والحسن بن علي بن المتوكل، وآخرون. قال أحمد بن أبي خيثمة: كان أبي، ومصعب الزبيري، ويحيى بن معين، يجلسون بالعشيات على باب مصعب، فمر ليلة رجلٌ على حمار فاره وبزة حسنة، فسلم وخص بمسائله (^٤) يحيى بن معين، فقال له يحيى: يا أبا الحسن، إلى أين؟ قال: إلى دار هذا الكريم الذي يملأ كمي دنانير ودراهم، _________ (^١) ذكر أخبار أصبهان ٢/ ٢. (^٢) أعاده في الطبقة التالية (الترجمة ٢٩٤). (^٣) تاريخ الدارمي (٩٣٩). (^٤) في السير ١٠/ ٤٠١ "بمسألته" وما هنا من خط المصنف، ويعضده ما في تاريخ بغداد ١٣/ ٥١٧. إسحاق بن إبراهيم الموصلي. فلما ولى قال يحيى: ثقة ثقة ثقة، قال: فسألت أبي: من هذا؟ قال: المدائني. وقال محمد بن جرير (^١)، وذكر المدائني، فقال: أخبرني بنسبه الحارث، وذكر أنه قبل موته بثلاثين سنة سرد الصوم، وأنه كان قد قارب المائة، فقيل له في مرضه: ما تشتهي؟ قال: أشتهي أن أعيش. قال: وتوفي سنة أربع وعشرين، وكان عالما بالفتوح، والمغازي، والشعر، وأيام الناس، صدوقا في ذلك. وقال غيره: توفي سنة خمس وعشرين ومائتين، وله ثلاثٌ وتسعون سنة، ﵀. مات في دار إسحاق الموصلي، وكان منقطعا إليه. وقال ابن الإخشيذ المتكلم: كان المدائني متكلما من غلمان معمر بن الأشعث. حكى المدائني قال: أمر المأمون بإدخالي عليه، فذكر عليا ﵁، فحدثته فيه بأحاديث، إلى أن ذكر لعن بني أمية له، فقلت: حدثني أبو سلمة المثنى بن عبد الله الأنصاري قال: قال لي رجلٌ: كنت بالشام فجعلت لا أسمع عليا ولا حسنا ولا حسينا، إنما أسمع معاوية، يزيد، الوليد، فمررت برجل على بابه، فقال: اسقه يا حسن، فقلت: أسميت حسنا؟ فقال: أولادي حسن وحسين وجعفر، فإن أهل الشام يسمون أولادهم بأسماء خلفاء الله، ولا يزال أحدهم يلعن ولده ويشتمه، فلم أسمهم بذلك لئلا ألعن إن لعنتهم خلفاء الله، فقلت: حسبتك خير أهل الشام، وإذا ليس في جهنم شر منكم، فقال المأمون: لا جرم، قد جعل الله من يلعن أحياءهم وأمواتهم ومن في الأصلاب، يعني: لعن الشيعة للناصبة. ذكر ياقوت الحموي (^٢) أسماء مصنفات المدائني في خمس ورقات ونصف، منها: كتاب تسمية المنافقين وأخبارهم، كتاب خطب النبي ﷺ، كتاب فتوحه، كتاب عهوده. وله عدة كتب في أخبار قريش، وأهل البيت، كتاب من هجاها _________ (^١) نقلها عنه الخطيب في تاريخه ١٣/ ٥١٧. (^٢) معجم الأدباء ٤/ ١٨٥٤ - ١٨٥٨. زوجها، تاريخ الخلفاء الكبير، كتاب خطب علي وكتبه، كتاب أخبار الحجاج؛ وعدة كتب في الفتوحات، وعدة كتب في الشعراء وأخبارهم، خبر أصحاب الكهف، أخبار ابن سيرين، كتاب الجواهر، كتاب الأكلة، كتاب الزجر والفأل، وغير ذلك. ٢٩٢ -
المنتظم في تاريخ الملوك والأمم — ابن الجوزي
علي بن محمد بن عبد الله بن أبي سيف، أبو الحسن المدائني، مولى عبد الرحمن بن سمرة [٨] القرشي [٩] .
. _________ [١] في الأصل: «يحدثني» . [٢] «وذلك» ساقطة من ت. [٣] سورة: الحج، الآية: ٤٥. [٤] انظر ترجمته في: تاريخ بغداد ١٠/ ٢٥٨، ٢٥٩. [٥] «وستين» ساقطة من ت. [٦] في الأصل: «البحري» . [٧] في ت: «هو ثقة صدوق» . وما أثبتناه من الأصل، وتاريخ بغداد. [٨] في الأصل: «عبد الله بن ثمرة» . [٩] انظر ترجمته في: تاريخ بغداد ١٢/ ٥٤- ٥٥. وَهُوَ بصري هي مولده ونشأ بِهَا [١]، وسكن المدائن، ثم انتقل عنها إِلَى بغداد، فسكن بها إلى أن توفي في هذه السنة، وقيل فِي سنة خمس وعشرين [٢] وله ثلاث وتسعون سنة، وَكَانَ عالمَا بأيام الناس وأخبار العرب والفتوح والمغازي، وله مصنفات [٣] . [وقد] [٤] روى عنه الزبير بْن بكار وغيره، وَكَانَ من الثقات، أهل الخير، يسرد الصوم قبل موته ثلاثين سنة. قَالَ أبو قلابة: حدثت أبا عاصم النبيل بحديث فَقَالَ: عمن هَذَا؟ فقلت ليس [لَهُ] [٥] إسناد ولكن حدثنيه أبو الحسن المدائني، فَقَالَ: سبحان الله، أبو الحسن إسناد [٦] . أخبرنا [أبو منصور] [٧] القزاز، قال: أخبرنا أحمد بْن علي [٨]، أَخْبَرَنَا الصيمري، حَدَّثَنَا علي بْن أَيُّوب، أَخْبَرَنَا محمد بْن عمران المرزباني قَالَ: قَالَ أبو عمر المطرز: سمعت أحمد بْن يحيى النَّحْويّ يقول: من أراد أخبار الجاهلية فعليه بكتب أبي عبيدة، ومن أراد أخبار الإسلام فعليه بكتب المدائني [٩] .
الكامل في ضعفاء الرجال — ابن عدي
علي بن محمد بن عبد الله بن أبي سيف
. أَبُو الْحَسَن المدائني مولى عَبد الرَّحْمَنِ بْن سمرة ليس بالقوي في الحديث، وَهو صاحب الأخبار. حَدَّثني ابْنُ سَعِيد أَحْمَدُ بْنُ مُحَمد بْنِ عُقْدَةَ، قَال: حَدَّثَنا أَحْمَد بْن زهير بْن حرب قَالَ قُرِئَ عَلَى أَبِي الْحَسَنِ عَلِيِّ بْنِ مُحَمد بْنِ عَبد اللَّهِ بْنِ أَبِي سَيْفٍ مَوْلَى عَبد الرَّحْمَنِ بْنِ سَمُرَةَ الْقُرَشِيِّ الْمَدَائِنِيِّ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ هِلالٍ، وَهو أَبُو خَبَّابٍ، عَن عَاصِمٍ الأَحْوَلِ، عَن أَبِي عُثْمَانَ عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ، قَال: كَانَ النَّبِيُّ ﷺ يَحْمِلُنِي وَالْحَسَنَ بْنَ عَلِيٍّ وَيَقُولُ اللهم إني أحبها فَأَحِبَّهُمَا. وأبو الْحَسَن المدائني هُوَ صاحب أخبار معروف بالأخبار وأقل ما لَهُ من الروايات المسندة. وهذا الحديث هُوَ يرويه بهذا الإسناد.
الشيوخ
التلاميذ
أحاديثه في المدونة
الكل١سنن الدارقطني١
سنن الدارقطني · ٣٩٢٦إِذَا حُدِّثْتُمْ عَنِّي بِحَدِيثٍ تَعْرِفُونَهُ وَلا تُنْكِرُونَهُ فَصَدِّقُوا بِهِ , وَمَا تُنْكِرُونَهُ فَكَذِّبُوا بِهِ "…
المصدر: صفحات الرواة في sunnah.com كما هي في المدونة