عبد الله بن أحمد الدمشقي
الطبقة ١٣ · ٢٥٥ – ٣٢٩ هـ
غالب الأقوال فيه: ضعيف
الكنيةأبو محمد
اللقبابن زبر
النسب والنسبةالربعي، الدمشقي
بلد الإقامةبغداد ، الفسطاط ، دمشق
الاسم الكاملعبد الله بن أحمد بن ربيعة بن سليمان بن خالد بن عبد الرحمن بن زبر
٣١شيخاً
٩تلميذاً
٨قولاً نقدياً
١موضعاً في الأسانيد
الجرح والتعديل
الذهبي
من الفقهاء المحدثين تفرد بأشياء
الدارقطني
كان يملي الأحاديث من جزء والمتن من آخر
الخطيب البغدادي
غير ثقة
أبو نصر ابن ماكولا
له مجموع ونراهم لا يرضونه
عبد الغني بن سعيد الأزدي
كنت لا أكتب حديثه عن أبيه إذا جاء منفردا إلا أن يكون مقترنا بغيره
مسلمة بن القاسم الأندلسي
ضعيف يزن بكذب وسمعت بعض أصحاب الحديث يقول كان كذابا
ابن العماد الحنبلي
ضعفه غير واحد في الحديث
أبو زرعة العراقي
ضعيف
من كتب الرجال
مختصر تاريخ دمشق — ابن منظور
عبد الله بن أحمد بن ربيعة بن سليمان بن خالد بن عبد الرحمن بن زبر
أبو محمد الربعي ولي القضاء بدمشق ومصر دفعات. حدث سنة سبع وعشرين وثلاث مئة عن الهيثم بن سهل بسنده عن أبي ذر قال: قلت: يا رسول الله، الرجل يعمل العمل الصالح لنفسه ويحمده الناس. قال: " تلك عاجل بشرى المؤمن ". زبر جده: بفتح الزاي وسكون الباء. تقلد أبو محمد عبد الله القضاء بمصر، ودخلها سنة سبع عشرة وثلاث مئة، وذكر أن مولده سنة نيف وخمسين ومئتين وقرأ عهده من قبل جعفر المقتدر في الجامع، ونظر في القضاء والأحباس والمواريث، وكان شيخًا ضابطًا من الدهاة ممشيًا لأموره، عارفًا بالأخبار والكتب والسير في الدولتين. قال معبد الصيداوي: كنت في خدمة القاضي أبي محمد عبد الله بن زبر، وخرجت معه إلى بغداد، فما قدر مفلح المقتدري على ولايته مع علي بن عيسى الوزير، فطال مقامه فقال لي يومًا: يا معبد لي عليك حق، وأريد أن ترفع لي رقعة إلى مجلس المظالم وهذه عشرون دينارًا، فأخذت منه الدنانير، وعملت على أن ألقي الرقعة في دجلة، وأقول: قد أوصلتها، فسهر ليلته حتى حرر الرقعة ثم أقامني في آخر الليل وألبسني ثوبًا مشمرًا في زي الخراسانية ومنديل خراساني، ودفع إلي دفاتر ومحبرة، ونقط الحبر على ثيابي، وسلم إلي رقعة. وركبت الزورق، ومررت إلى الموضع الذي فيه ترفع المظالم، فرأيت خادمًا وامرأة بنقاب كحلي، وتأملت وإذا الرقاع لا تقرأ، وكنت قبل وصولي قد فتحت الرقعة أقرؤها لئلا يكون فيها أمر مهلك فإذا فيها: بسم الله الرحمن الرحيم: والحمد لله رب العالمين، وصلى الله على خير أمين دعا إلى خير الدين، محمد سيد المرسلين، وعلى أهل بيته الطاهرين، على رغم أنف الراغمين. حضر مدينة السلام رجل من أهل خراسان يريد الحج، فاشتغل بكتابة الحديث إلى أن يأتي وقت الحج، فرأى في منامه في ثلاث ليال متواليات العباس بن عبد المطلب في وسط مدينة السلام وهو يبني دارًا. فكلما فرغ من موضع منها تقدم رجل فهدمه فقال صاحب هذه الرؤيا: يا عم رسول الله ﷺ؛ من هذا الذي قد بليت به يهدم كلما تبني؟ فقال: هذا علي بن عيسى فبهذه الرؤيا، ثم تأملت من يأخذ الرقاع من المتظلمين وإذا هو يتناول ويرمي خلفه فناولته الرقعة. وقلت لصاحب المركب: ادفع فدفع. وصرت إلى القاضي ابن زبر وهو قائم ينتظر ما يكون. فلما رآني سالمًا حمد الله ﷿ ودخلت فقال لي: أي شيء كان؟ فقلت: رأيت خادمًا وامرأة عليها نقاب كحلي، فقال: هذه أم موسى، فتناول الخادم الرقعة، فقال لي: قرأها؟ قلت: لا. قال: فقرأتها أنت؟ قلت: لا. فدعا بالمائدة وأكلت معه وكان صيفًا، وقام لينام. فدخل البواب فقال: القاضي ابن الأشناني قد جاء. فقال: يدخل، هذا منهم، فدخل وصاح، يهنئك أيهاالقاضي عزل عيسى وقبض عليه، فقال: أي شيء السبب؟ فقال: رقعة رفعت بأن رجلًا صالحًا رأى رؤيا كذا. فقال أمير المؤمنين المقتدر: هذه رؤيا صحيحة، يصرف ويقبض عليه، فأمر القاضي ابن زبر أن يسرج له وركب هو وابن الأشناني. فلما كان عند العتمة وافى ومعه عهده على القضاء بمصر ودمشق. وكان من أوسع الناس حيلة، وأحذقهم بأخذ دينار ودرهم وهدية، ولا يمس هدية أو تقضى حاجة صاحبها. وحدث بمصر عن جماعة، وكانت مجالسة حفلة عامرة يملي ويقرأ عليه، ولم يزل قاضيًا على مصر إلى أن صرف في سنة سبع عشرة وثلاث مئة، فكانت أيامه ستة أشهر. وولي قضاء مصر مرارًا. وتوفي سنة تسع وعشرين وثلاث مئة بالفسطاط.
تاريخ دمشق لابن عساكر — أبو القاسم ابن عساكر
عبد الله بن أحمد بن ربيعة بن سليمان بن خالد ابن عبد الرحمن بن زبرأبو
عبد الله بن أحمد بن ربيعة بن سليمان بن خالد ابن عبد الرحمن بن زبرأبو
الشيوخ
التلاميذ
أحاديثه في المدونة
الكل١سنن الدارقطني١
سنن الدارقطني · ٣٩٥٦الْبَيِّنَةُ عَلَى الْمُدَّعِي , وَالْيَمِينُ عَلَى الْمُدَّعَى عَلَيْهِ "…
المصدر: صفحات الرواة في sunnah.com كما هي في المدونة