ذكره في الإكمال ، وقال : يروي عن أبي هريرة ، روى عنه محمد بن زيد بن مهاجر
أبو الحسن بن القطان الفاسي
حاله مجهولة
من كتب الرجال
تهذيب التهذيب - ط دبي — ابن حجر العسقلاني
جابر بن سيلان
(^٨).
_________
(^١) " طبقات خليفة بن خياط" (ص ١٣١).
(^٢) "سير أعلام النبلاء" (٥/ ١٨٣)
(^٣) "رجال صحيح مسلم" له (١/ ١١٤).
(^٤) لم أهتد إليه في "تصحيفات المحدثين".
(^٥) "الإكمال" (٤/ ٦).
(^٦) "جامع التحصيل" للعلائي (ص ٢٥٤)، "وتحفة التحصيل" لأبي زُرْعَة العراقي (ص ٢٤٥).
(^٧) كلام ابن حبَّان في "الثِّقَات" (٣/ ٥٢) رقم: (١٧٣)، وزاد (وصلى علَيْه عَمْرُو بنُ: حُرَيْث).
(^٨): (سِيلَان): بكسر السين المهملة، وسكون الياء المعجمة، باثنتين من تحتها. ينظر: "تبصير المنتبه" (٢/ ٦٧٥).
عن: ابن مسعود، في "الغُسْل من الجنابة" (^١)، وعن أبي هُرَيْرة (د)، في "المحافظة على ركعتيِ الفجر" (^٢) (^٣).
روى عنه: مُحمَّد بن زيد بن المُهَاجر بن قنفذ (^٤).
روى له أبو دَاوُد ولم يسمه في روايته (^٥)، وسماه أبو حَاتِم وغيرُه (^٦).
وروى مُوسَى بن هَارُون الحَدِيثين المذكورَيْن من طَرِيقه، وسمَّاه فيهما جابرًا (^٧).
_________
(^١) أخرجه البيهقي في "السنن الكبرى" (١/ ١٨٤) رقم (٩٠٧)، و"الطبراني الكبير" (٩/ ٨٦) رقم: (١٠٤٠٩)، وفي "الأوسط" (٨/ ٩٧) رقم (٨٠٨٤)، عن ابن مسعود، أن رجلًا سأل رَسُول الله ﷺ عن الرجل يغتسل من الجنابة في خطئ بعضَ جسده الماءُ، قَالَ: ليغسل ذَلِك المكان، ثمَّ ليصل. قَالَ الهيثمي في إسناد الطبراني في "الكبير": (رجاله موثقون). "مجمع الزوائد" (١/ ٣٤٠)، وفي إسْنَاد البيهقي عاصم بن عبد العَزِيز الأشْجَعي قَالَ البُخَارِيّ: (فيه نظر) وذَلِك في "التَّارِيخ الكبير" (٦/ ٤٩٣) رقم (٣٠٨٩).
(^٢) "سنن أبي داود" (١/ ٤٨٧)، عن مُحمَّد بن زيد بن المهاجر، عن جَابِر بن سيلان، عن أبي هُرَيْرَة قَالَ: قَالَ رَسُول الله ﷺ: "لا تدعوهما وإن طردتكم الخيل".
إسناده ضعيف لجهالة ابن سيلان وهو عبد ربه.
(^٣) قَالَ البزار عقب (حَدِيث الخمس الفواسق) ولا نعلم أسند ابن سيلان، عن أبي هُرَيْرة إلا هذين الحَدِيثين وروى حديثًا آخر موقوفًا. "مسند البزار" (١٥/ ١٠).
(^٤) في (ش) (قند).
(^٥) إنما قَالَ (عن ابن زيد، عن ابن سيلان، عن أبي هُرَيْرَة) فقط.
(^٦) "الجرح والتعديل" (٢/ ٤٩٦) رقم: (٢٠٣٩)، قَالَ: (جَابِر بن سيلان روى عن عبد الله بن مَسْعُود وروى عنه مُحمَّد بن زيد).
(^٧) الحَدِيث الأول في (الغسل من الجنابة) سماه فيه جَابِرٍ بنَ سِيلان في "المعجم الكبير" للطبراني (٩/ ٨٦) رقم: (١٠٤٠٩)، وفي الأوسط كذَلِك (٨/ ٩٧) رقم: (٨٠٨٤). قَالَ: عن جَابِر بنِ سِيلانَ، عن ابن مَسْعُود ﵁ له أن رجلًا سأل رَسُول الله ﷺ عن =
وسماه أحْمَد بن حَنْبَل في (^١) بعض الطُّرق: عبدربِّه بن سِيلان (^٢). فالله أعلم.
وذكره صَاحب "الكمال" (^٣) فيمن اسمه عيسى، وهُو وهْمٌ؛ عِيسَى بن سيلان شيْخ آخرُ، يروي عنه المِصْرِيون، وهو متأخّرُ عن هذا (^٤).
قلت: أما أبو حَاتِم فسمَّى الرَّاوي عن ابن مَسْعُود جابرًا (^٥)، تبعًا للبخاريِّ (^٦) (^٧) وذكر عِيسَى بن سيلان (^٨)، فقَالَ: "يروي عن أبي هُرَيْرة، وكعْب، وذكر عبد ربِّه بن سِيلان على حِدَة، فَقَالَ يروي عن أبي هُرَيْرة، وعنه: مُحمَّد بن زيد بن المهاجر" (^٩).
_________
= الرجل يغتسل من الجنابة في خطئ بعض جسده الماء. .. الحَدِيث.
أما الحَدِيث الثاني في (المحافظة علي ركعتي الفجر وإن طردتكم الخيل) فلم أهتد إلى التصريح فيه بأنه جَابِر.
(^١) في (ش) (لمن بعض).
(^٢) لم أهتد إلى التصريح بتسميته (عبد ربه) في المسند، بعد المبحث ومراجعة الفهارس التي أعدتها محققوا المسند - مؤسسة الرسالة -، ولعله صرح به خارج المسند. والله أعلم.
(^٣) هُو الحافظ تقي الدين أبو مُحمَّد عبد الغني بن عبد الوَاحد بن سرور المقدسي الجماعيلي ثمَّ الدِّمشْقيَ الصالحي الحَنْبَلي (ت ٦٠٠) وقد تقدم التعريف بكتابه في قسم الدراسة.
(^٤) روى عنه ابنُ لهيعة، ويَزِيد بنُ أبي حَبِيب، وابنُ مرحوم بنُ ميمون المِصْرِيّون.
(^٥) "الجرح والتعديل" (٢/ ٤٩٦) رقم: (٢٠٣٩).
(^٦) قوله (تبعًا للبخاري) سقط من بقية النسخ.
(^٧) لم أره في التواريخ الثَّلاثة للبخاري.
(^٨) "الجرح والتعديل" (٢/ ٤٩٦) رقم: (٢٠٣٩).
(^٩) المَصْدَر السَّابِق (٦/ ٤٠) رقم: (٢١٠).
وكذا ذكر (^١) ابن (^٢) حبان في "الثِّقَات" (^٣).
وقَالَ الدَّارَقُطني في ابن سيلان: "قيل اسمه: عيسى، وقيل: عبد ربِّه، حَدِيثه يُعتبر به" (^٤).
وقَالَ ابن يُونُس: "عِيسَى بن سيلان مكِّيٌّ، سكن مصْر، روى عن: أبي هُرَيْرة، روى عنه: زيد بن أَسْلم، وحَيْوة بن شُريْح، واللَّيْث، وابن لَهِيعة".
فهذه شبهة عبد الغنيّ، وظهر من هَذا أن ابن سيلان ثَلَاثَةٌ: جَابِر بن سِيلان، وهو (^٥) الرَّاوي عن ابن مسعود. وعبد ربه بن سِيلان، هو الَّذِي يروي عن أبي هُرَيْرة، ويروي عنه (^٦) ابن قنفذ. وأمَّا عِيسَيه - وإن كَان يروي عن أبي هُرَيْرة -، فلم يذكروا أن ابنَ قنفذ روى عنه.
فتعيَّن أن الَّذِي أخرج له أبو دَاوُد هو عبد ر …
تهذيب التهذيب - ط المعرفة — ابن حجر العسقلاني
جابر بن سيلان
(^٧).
عن: ابن مسعود في الغسل من الجنابة، وعن أبي هريرة في المحافظة على ركعتي الفجر.
روى عنه: محمد بن زيد بن المهاجر بن قنفذ.
روى له: أبو داود، ولم يسمه في روايته. وسماه أبو حاتم، وغيره، وروى موسى بن هارون الحديثين المذكورين من طريقه، وسماه فيهما جابرًا وسماه أحمد بن حنبل في بعض الطرق عبد ربه بن سيلان، فاللّه أعلم. وذكره صاحب الكمال فيمن اسمه عيسى، وهو وهم، فإن عيسى بن سيلان شيخ آخر يروي عنه المصريون، وهو متأخر عن هذا. قلت: أما أبو حاتم (^٨) فسمى الراوي، عن ابن مسعود جابرًا، وذكر عيسى بن
_________
(^١) الثقات: ٤/ ١٠١.
(^٢) جنادة بضم الجيم بعدها نون.
(^٣) بضم السين المهملة وتخفيف الواو وهمزة نسبة إلى سواءة بن عامر بن صعصعة.
(^٤) طبقات: ٦/ ٢٤.
(^٥) التاريخ: ٢٧٣.
(^٦) الثقات: ٣/ ٥٢.
(^٧) ضبطه في التقريب بكسر السين المهملة وبعدها تحتانية ماكنة.
(^٨) الجرح: ٢/ ٤٩٦.
سيلان، فقال: يروي، عن أبي هريرة وكعب، وذكر عبد ربه بن سيلان على حدة، فقال: يروي عن أبي هريرة. وعنه: محمد بن زيد بن المهاجر. وكذا ذكره البخاري، وابن حبان (^١) في الثقات. وقال الدارقطني في ابن سيلان: قيل: اسمه عيسى. وقيل: عبد ربه، حديثه يعتبر به. وقال ابن يونس: عيسى بن سيلان مكي سكن مصر. روى عن: أبي هريرة. روى عنه: زيد بن أسلم، وحيوة بن شريح، والليث، وابن لهيعة، فهذه شبهة عبد الغني، وظهر من هذا أن ابن سيلان ثلاثة: جابر بن سيلان وهو الراوي عن ابن مسعود، وعبد ربه بن سيلان وهو الذي يروي عن أبي هريرة، ويروي عنه: ابن قنفذ. وأما عيسى فإنه، وإن كان يروي عن أبي هريرة، فلم يذكروا أن ابن قنفذ روى عنه، فتعين أن الذي أخرج له أبو داود هو: عبد ربه. وأما عيسى، فجاءت له رواية من طريق زيد بن أسلم، عن ابن سيلان، عن أبي هريرة في قوله تعالى: ﴿فَرَّتْ مِنْ قَسْوَرَةٍ﴾ (^٢) قال: القسورة: الأسد هكذا رويناه في تفسير عبد بن حميد من وجهين، عن زيد بن أسلم. وقد علق البخاري قول أبي هريرة، فيلزم المزي على شرطه في ذكر عبد الرحمن بن فروخ، ونظائره أن يترجم لعيسى بن سيلان. وقال ابن القطان الفاسي في ابن سيلان: حاله مجهولة؛ لأنه ما يحرر له اسمه، ولم نر له راويًا غير ابن قنفذ.
تهذيب التهذيب - ط الرسالة — ابن حجر العسقلاني
جابر بن سيلان
عن: ابن مسعود في الغسل من الجنابة، وعن أبي هريرة في المحافظة على ركعتي الفجر.
روى عنه: محمد بن زيد بن المهاجر بن قنفذ.
روى له أبو داود، ولم يسمه في روايته، وسماه أبو حاتم وغيره، وروى موسى بن هارون الحديثين المذكورين من طريقه، وسماه فيهما جابرا، وسماه أحمد بن حنبل في بعض الطرق عبد ربه بن سيلان، فالله أعلم.
وذكره صاحب الكمال فيمن اسمه عيسى، وهو وهم، فإن عيسى بن سيلان شيخ آخر، يروي عنه المصريون، وهو متأخر عن هذا.
قلت: أما أبو حاتم، فسمى الراوي عن ابن مسعود جابرا، وذكر عيسى بن سيلان، فقال: يروي عن أبي هريرة، وكعب، وذكر عبد ربه بن سيلان على حدة، فقال: يروي عن أبي هريرة، وعنه: محمد بن زيد بن المهاجر.
وكذا ذكره البخاري، وابن حبان في الثقات.
وقال الدارقطني في ابن سيلان: قيل: اسمه عيسى، وقيل: عبد ربه، حديثه يعتبر به.
وقال ابن يونس: عيسى بن سيلان مكي سكن مصر، روى عن أبي هريرة، روى عنه زيد بن أسلم، وحيوة بن شريح، والليث، وابن لهيعة فهذه شبهة عبد الغني.
وظهر من هذا أن ابن سيلان ثلاثة: جابر بن سيلان وهو الراوي عن ابن مسعود، وعبد ربه بن سيلان وهو الذي يروي عن أبي هريرة ويروي عنه ابن قنفذ.
وأما عيسى فإنه وإن كان يروي عن أبي هريرة فلم يذكروا أن ابن قنفذ روى عنه، فتعين أن الذي أخرج له أبو
_________
(^١) هو أبو محمد عبد الله بن إبراهيم بن محمد الأندلسي، صاحب كتاب "الدلائل في اختلاف العلماء"، كان من العالمين بالحديث وعلله ورجاله، توفي سنة (٣٩٢ هـ)، انظر ترجمته في "طبقات علماء الحديث" لابن عبد الهادي: ٣/ ٢٢١ - ٢٢٢.
(^٢) وابن ناصر الدين في "توضيح المشتبه": ٤/ ١١٠.
داود هو عبد ربه.
وأما عيسى فجاءت له رواية من طريق زيد بن أسلم، عن ابن سيلان، عن أبي هريرة في قوله تعالى: ﴿فَرَّتْ مِنْ قَسْوَرَةٍ﴾ قال: القسورة: الأسد.
هكذا رويناه في تفسير عبد بن حميد من وجهين عن زيد بن أسلم.
وقد علق البخاري قول أبي هريرة فيلزم المزي على شرطه في ذكر عبد الرحمن بن فروخ، ونظائره أن يترجم لعيسى بن سيلان (^١).
وقال ابن القطان الفاسي في ابن سيلان: حاله مجهولة لأنه ما يحرر له اسمه، ولم نر له راويا غير ابن قنفذ.
• د ت س -
إكمال تهذيب الكمال - ط العلمية — علاء الدين مغلطاي
جابر بن سيلان
(^١)
عن ابن مسعود وأبي هريرة. روى عنه محمد بن زيد بن المهاجر بن قنفذ.
روى أبو داود حديثه عن أبي هريرة ولم يُسمه، وسماه أبو حاتم وغير واحد،
وروى له موسى بن هارون، عن أبي هريرة، وابن مسعود، وسماه جابرًا. وسماه أحمد: عبد ربه. كذا ذكره المزي، قال: وسماه الشيخ -يعني: عبد الغني- عيسى، وذلك وَهْم منه، فإن عيسى بن سيلان شيخ آخر، روى عنه المصريون: ابن لهيعة وغيره، وهو متأخر الوفاة عن هذا، ولم يذكر واحد منهم أن عيسى بن سيلان روى عنه محمد بن زيد هذا، بخلاف جابر بن سيلان، واللَّه أعلم. انتهى كلام المزي.
أما قوله: إن عيسى بن سيلان متأخر الوفاة عن هذا فغير صواب؛ لأنهما جميعًا اشتركَا في الرواية عن أبي هريرة، نص على ذلك الأمير أبو نصر ابن ماكولا، ولا رأينا من ذكر لواحد منهما تاريخ وفاة ولا مولد، فصارت الطبقة واحدة وهي التابعية.
وقوله: روى له أبو داود عن أبي هريرة ولم يُسمه، وسماه أبو حاتم وغير واحد. يحتاج إلى تثبت في النقل، فإن أبا حاتم لم يسم إلا جابرًا الراوي عن ابن مسعود فقط، ونص ما عنده: جابر بن سيلان روى عن عبد اللَّه بن مسعود، روى عنه محمد بن زيد.
وسمى الراوي عن أبي هريرة وكعب -في حرف العين-: عيسى، وقال: روى عنه عبد اللَّه بن الوليد. وفي "إيضاح الإشكال" لابن بطليمس: اسمه عبد اللَّه، سماه أبو علي النيسابوري الحافظ، وقال أبو الحسن الدارقطني: قيل: اسمه علي، وقيل: عبد اللَّه مديني يعتبر.
وفي "تاريخ مصر" لأبي سعيد ابن يونس: عيسى بن سيلان سكن مصر، وهو مكي، يروي عن أبي هريرة، روى عنه: زيد بن أسلم، وحيوة بن شريح، والليث بن سعد، وعبد اللَّه بن لهيعة. ولم أر أحدًا أجمع لجابر في روايته بين أبي هريرة وابن
_________
(^١) انظر: الجرح والتعديل ٢/ ٤٩٦، تهذيب الكمال ٤/ ٤٤١، تهذيب التهذيب ٢/ ٢٨١.
مسعود؛ فينظر، واللَّه تعالى أعلم. والذي ذكره ابن الفرضي عيسى بن سيلان، هو. . . . روى عنهما. . . .، أخا عبد ربه بن سيلان.
وقال ابن القطان -رأيًا-: ما كان جابرًا أو عيسى فحاله مجهولة لا يعرف.
إكمال تهذيب الكمال - ط الفاروق — علاء الدين مغلطاي
جابر بن سيلان.
.
عن ابن مسعود، وأبي هريرة.
روى عنه: محمد بن زيد بن المهاجر بن قنفذ.
روى أبو داود حديثه عن أبي هريرة ولم يسمه، وسماه أبو حاتم وغير واحد، وروى له موسى بن هارون عن أبي هريرة وابن مسعود وسماه جابرا، وسماه أحمد: عبد ربه. كذا ذكره المزي: قال: وسماه الشيخ – يعني عبد الغني - عيسى، وذلك وهم منه، فإن عيسى بن سيلان شيخ آخر، روى عنه المصريون: ابن لهيعة وغيره، وهو متأخر الوفاة عن هذا، ولم يذكر واحد منهم أن عيسى ابن سيلان روى عنه محمد بن زيد هذا بخلاف جابر بن سيلان، والله أعلم. انتهى كلام المزي.
أما قوله: إن عيسى بن سيلان متأخر الوفاة عن هذا فغير صواب، لأنهما جميعا اشتركا في الرواية عن أبي هريرة، نص على ذلك الأمير أبو نصر بن ماكولا، ولا رأينا من ذكر لواحد منهما تاريخ وفاة ولا مولد فصارت الطبقة واحدة وهي التابعية.
وقوله: روى له أبو داود عن أبي هريرة، ولم يسمه وسماه أبو حاتم وغير واحد. يحتاج إلى تثبت في النقل، فإن أبا حاتم لم يسم إلا جابرا الراوي عن ابن مسعود فقط، ونص ما عنده: جابر بن سيلان روى عن عبد الله بن
مسعود، روى عنه محمد بن زيد.
وسمى الراوي عن أبي هريرة وكعب - في حرف العين -: عيسى، وقال: روى عنه عبد الله بن الوليد.
وفي «إيضاح الإشكال» لابن بطليمس: اسمه عبد الله، سماه أبو علي النيسابوري الحافظ، وقال أبو الحسن الدارقطني: قيل: اسمه علي، وقيل: عبد الله مديني يعتبر.
وفي «تاريخ مصر» لأبي سعيد بن يونس: عيسى بن سيلان، سكن مصر، وهو مكي، يروي عن: أبي هريرة، روى عنه: زيد بن أسلم، وحيوة بن شريح، والليث بن سعد، وعبد الله بن لهيعة.
ولم أر أحدا أجمع لجابر في روايته بين أبي هريرة وابن مسعود، فينظر، والله تعالى أعلم. والذي ذكره ابن الفرضي عيسى بن سيلان هو [. . . .] روى عنهما [. . .] أخا عبد ربه بن سيلان.
وقال ابن القطان – رأيا -: ما كان جابرا أو عيسى فحاله مجهولة لا يعرف.
تهذيب الكمال في أسماء الرجال — المزي، جمال الدين
جابر بن سيلان.
(١) .
عَن: عَبْد الله بْن مسعود: فِي الاغتسال من الجنابة. وعَن: أبي هُرَيْرة (د): فِي المحافظة عَلَى ركعتي الفجر.
رَوَى عَنه: مُحَمَّد بْن زيد بْن المهاجر بْن قنفذ (د) .
روى له أَبُو داود حديثه عَن أبي هُرَيْرة، وَقَال فِي روايته: عَنِ ابن سيلان، ولم يسمه، وسماه أَبُو حاتم (٢) وغير واحد.
وروى لَهُ مُوسَى بْن هارون هذا الحديث، وحديثا آخر عَنِ ابن مسعود، وسماه فيهما جابر بْن سيلان.
وروى لَهُ أَحْمَد بْن حنبل حديثه عَنْ أبي هُرَيْرة من طرق سماه فِي بعضها: عبد ربه بْن سيلان (٣) فالله أعلم.
_________
(١) الجرح والتعديل لابن أَبي حاتم: ١ / ١ / ٤٩٦، وتذهيب الذهبي: ١ / الورقة: ٩٩. والكاشف: ١ / ١٧٦، والميزان: ١ / ٣٧٧، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة: ٥٣. وتهذيب ابن حجر: ٢ / ٤٠ - ٤١.
(٢) كذا قال المزي أن أبا حاتم سماه، والذي يفهم من"الجرح والتعديل"لابنه أن المقصود بهذا المسمى"جابر بن سيلان"هو الراوي عن ابن مسعود فقط والراوي عنه محمد بن زيد، وان الذي روى عَن أبي هُرَيْرة غيره، وهو عبد ربه بن سيللان. وانظر التعليق الآتي.
(٣) وقد ذكر ابن أَبي حاتم عبد ربه بن سيلان مفردا، وَقَال: يروي عَن أبي هُرَيْرة، وعنه زيد بن محمد ابن المهاجر. وكذا ذكره البخاري وبن حبان في "الثقات".
وذكره الشيخ (١) فيمن اسمه عِيسَى، وذلك وهم منه، فإن عِيسَى بْن سيلان، شيخ آخر، يروي عنه المِصْرِيون: عَبْد اللَّهِ بْن لَهِيعَة وغيره، وهو متأخر الوفاة عَنْ هذا، ولم يذكر أحد منهم أن عِيسَى بْن سيلان يروي عنه مُحَمَّد بْن زيد هذا بخلاف جابر بْن سيلان (٢)، والله أعلم.
٨٦٩ - د ت س:
الجامع لكتب الضعفاء والمتروكين والكذابين — شادي آل نعمان
جابر بن سيلان
• جابر بن سيلان.
عن أبى هريرة في الغسل. وقيل: اسمه عيسى، وقيل: عبد ربه. تفرد عنه محمد بن زيد بن المهاجر.
وروى عن جابر ابن لهيعة والليث. [ميزان الاعتدال (١/ ٣٤٩)].
• جابر بن سِيلان.
روى عنه محمد بن زيد بن المهاجر.
لم يذكر فيه شيئًا غير هذا. وقد ذكر المؤلف في ترجمة عبد الرحمن بن إسحاق المدني أنه لا يعرف. [نثل الهميان ص ١٠٨)].
ميزان الاعتدال — شمس الدين الذهبي
جابر بن سيلان.
(١) .
وقيل اسمه عيسى، وقيل عبد ربه.
عن أبي هريرة في الغسل.
تفرد عنه محمد بن زيد بن المهاجر.
وروى عن جابر ابن لهيعة والليث.
الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة — شمس الدين الذهبي
جابر بن سيلان
جابر بن سيلان عن بن مسعود وأبي هريرة وعنه محمد بن زيد د