طبقات الحنابلة - لابن أبي يعلى - ت العثيمين — أبو الحسين ابن أبي يعلى
سليمان بن داود الشاذكوني
(^١) نَقَلَ عَنْ إِمَامِنَا أَشْيَاء؛ منْهَا: مَا أَنْبَأَنَا
_________
= عبدِ السَّلام بن تَيْمِيَّةَ الحرَّانِيِّ شَيْخِ الإسلامِ وإمَامِ الأعلام (ت ٧٢٨ هـ). صاحبُ (الفَتَاوَى) والكُتُبِ العَديدةِ المُفِيْدَةِ ﵀ وَغَفَرَ له. ومن الأُسرِ الحَنْبَلِيَّةِ الحَرَّانِيَّةِ (آل ابن كُلَيْبٍ الحرَّاني) وآل (ابن الصَّيْقَل الحرَّاني) وآل (ابن سَلَامة الحرَّاني) وآل (ابن صَدَقة الحرَّاني) وآل (ابن صُدَيْقٍ الحَرَّاني) وآل (ابن حَيَاةٍ الحَرَّاني) وآل (ابن عُبْدُوسٍ الحرَّاني) … وغيرهم كثير. واشتَهَر أَهْلُ حَرَّان بالعِلْمِ أو التِّجارةِ وأَحْيَانًا بهما معًا. يُراجع: معجم البُلدان (٢/ ٢٣٥)، وتقويم البُلدان (٢٧٦). ولحرَّانَ تواريخ حافلة بتراجم وأخبار أشهرِ أهلها جَمَعَ المُتَقَدِّمين منهم أبو عَرُوْبَةَ الحُسين بن محمَّد بن أبي مَعْشَرٍ الحَرَّانِيُّ (ت ٣١٨ هـ) ويُعرف أيضًا بـ "تاريخ الجُزُرِيِّينَ" وحَرَّانُ عاصمةُ الجزيرة. وبعده ألَّف الحافظ المحدِّثُ الثِّقَةُ: عليُّ بن الحَسَن بن عَلَّان الحَرَّانيُّ (ت ٣٥٥ هـ) "تاريخُ الجزيرة" أيضًا. ثم ألَّف الأميرُ عزُّ المُلك محمَّدُ بن أبي القاسم المُسَبِّحيُّ الحَرَّانيُّ الأصْلِ (ت ٤٢٠ هـ) "تاريخُ حَرَّان" وجَمَعَ الشَّيْخُ المُحدِّثُ المؤرِّخ حمَّادُ بنُ هِبَة بنِ حَمَّادٍ الحَرَّانِيُّ (ت ٥٩٨ هـ) تاريخًا حافِلًا لحرَّان حدَّث به، ونقل عنه العُلماء، منهم المُبارك ابن الشعار الموصلي … وغيره وللحديث صِلِةٌ. والمقام لا يسمح بأكثر من هذا. والله أعلم.
(^١) الشَّاذَكُوْنِيُّ: (؟ - ٢٣٤ هـ)
أخبارُهُ في: مناقب الإمام أحمد (١٣٣)، مُخْتَصَر النَّابُلُسِيِّ (١٢٠)، والمَقْصد الأرْشَد (١/ ٤١٤)، والمَنْهَجِ الأحْمَد (٢/ ١٠٢)، ومُخْتَصره، الدُرِّ المُنَضَّدِ" (١/ ١٣٢).=
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
===
= ويُراجع: الطَّبَقَات الكُبرى لابن سعد (٧/ ٣٠٩)، والتَّاريخ الصَّغير للبُخاريّ (٢/ ٣٦٤)، والمعارف (٥٢٧)، والضُّعفاء الكبير للعُقَيْلي (٢/ ١٢٨)، والجرح والتَّعديل (٤/ ١١٤)، والثِّقات لابن حبَّان (٨/ ٢٧٩)، والكامل لابن عدي (٣/ ١١٤٢)، وأخبار أصبهان (١/ ٣٣٣)، والأسامي والكنى للحاكم (١/ ٢٩٩)، والضُّعفاء والمتروكين للدَّارقطني (٩٨)، وتاريخ بغداد (٩/ ٤٠)، والأنساب للسَّمعاني (٧/ ٢٣٨)، واللُّباب (٢/ ١٧٢)، وطبقات المحدِّثين بأصبهان (٢/ ١٢٣)، وطبقات علماء الحديث (٢/ ١٥٣)، وسير أعلام النُّبلاء (١٠/ ٦٧٩)، وتذكرة الحُفَّاظ (٢/ ٤٨٨)، والعِبَر (١/ ٤١٦)، والمُغني في الضُّعفاء (١/ ٢٧٩)، وميزان الاعتدال (٢/ ٢٠٥)، ودول الإسلام (١/ ١٤٢)، والوافي بالوَفَيَات (١٥/ ٣٧٩)، والبداية والنِّهاية (١٠/ ٣١٢)، والنُّجوم الزاهرة (٢/ ٢٧٧)، ولسان الميزان (٣/ ٨٤)، وطبقات الحُفَّاظ (٢١٢)، وشذرات الذَّهب (٢/ ٨٠، ٣/ ١٥٨).
لم يذكر المؤلِّف شيئًا من أخباره، وهو من كبار الحُفَّاظ، لكنَّه ضَعِيْفٌ يتَّهم بالكَذِبِ، اسمُه كاملًا: سُلَيْمَانُ بنُ دَاوُد بن بشر أَبُو أَيُّوبَ المِنْقَرِيُّ البَصرِيُّ.
قال عمرو النَّاقِدُ: "قَدِمَ سُليمان الشَّاذَكُوْنِيُّ بغداد، فقال لي أحمد بن حنبلٍ: اذهب بِنَا إلى سُليمان نَتَعَلَّمُ منه نَقْدَ الرِّجال" وقال حَنْبَلُ: "سَمِعْتُ أبا عبد الله يقُوْلُ: كان أعلمنا بالرِّجال يَحْيَى بن معين، وأحفظنا للأبواب سُليمان الشَّاذكوني، وكان عليُّ بن المَدِيْنِيِّ أحفَظَنَا للطِّوال. قال ابنُ عَدِيٍّ: سَأَلْتُ عَبْدَان عنه فقال: معاذ الله أن يُتَّهَمَ إِنَّما كان قد ذَهَبت كتبه فكان يحدِّثُ حِفْظًا. وسُئِلَ صالح بن محمَّد الحافظ عن الشَّاذَكُوْنِي فقال: ما رأيتُ أحفظَ منه فقلتُ: بأيِّ شيءِ كان يُتَّهم؟ قَالَ: كان يكذبُ في الحديث. قيل: إِنَّه لما احتُضِرَ قال: "اللَّهُمَّ إنِّي أعتَذِرُ إليك غيرَ أَنِّي ما قذفت مُحْصَنَةً، ولا دَلَّستُ حدِيْثًا". وسُئِلَ أحمدُ بن حنبل عنه فقال: جالس حمَّاد بن زيد، وبشر بن المفضَّل، ويزيد بن زُريع، فما نفعه الله بواحدٍ منهم. وقال ابنُ معين: جرَّبتُ على سليمان الشَّاذَكُوْنِيِّ الكذبَ. وقال النَّسائِيُّ: ليس بثقَةٍ. وقال عبَّاسٌ العَنْبَرِيُّ: "ما ماتَ ابن الشَّاذَكُوني حتى انسلَخُ من العلمِ انسِلاخ الحيَّةِ من قِشْرِهَا". وقال ابنُ المَدِيْنِيِّ: "كنَّا عند ابن مهدي فجاءُوا بالشَّاذَكُوْنِيِّ سكران.
أَبُو الحُسَيْنِ بنُ المُهْتَدِي باللهِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا طَالِبُ بنُ عُثْمَانَ النَّحْوِيُّ، حدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بنُ القَاسِمِ بنِ بَشَّارٍ، حَدَّثَنَا الكُدَيْمِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ سُلَيْمَانَ بنَ دَاوُدَ الشَّاذَكُوْنِيَّ يَقُوْلُ: عَليُّ بنُ المَدِيْنِيُّ يَتَشَبَّهُ بأَحْمَدَ بنِ حَنْبَلٍ، ما أَشْبَهَ السَّكَّ باللَّكِّ (^١) رَأَيْتُ أَحْمَدَ …
طبقات الحنابلة - لابن أبي يعلى - ت الفقي — أبو الحسين ابن أبي يعلى
سليمان بن داود الشاذكونى.
نقل عن إمامنا أشياء
منها: ما أنبانا أبو الحسين بن المهتدى بالله قال: أخبرنا طالب بن عثمان النحوى حدثنا أبو بكر محمد بن القاسم بن بشار حدثنا الكديمى قال: سمعت سليمان ابن داود الشاذكونى يقول: على بن المدينى يتشبه بأحمد بن حنبل. ما أشبه السّك باللّك (^١) رأيت أحمد بن حنبل أتى فاميّا، فرهن عنده سطلا على شئ يقوته، ثم شاهدته أتاه فى فكاك الرهن، وقال: أخرج سطلى، فأتاه بسطلين، وقال: قد اشتبه سطلك علىّ فخذه منهما. فقال: أنت من السطل فى حل، ومن الفكاك فى حل، وانصرف عنه، فخاصمت الفامى وقلت له: لم حملته على هذا؟ فقال:
الذى ناولته هو والله سطله. وأنا أعرفه، ولكنى أردت أن أمتحنه
المقصد الأرشد في ذكر أصحاب الإمام أحمد — برهان الدين ابن مفلح الحفيد
سُلَيْمَان بن دَاوُد الشاذكونى
سُلَيْمَان بن دَاوُد الشاذكونى
نقل عَن إمامنا أَشْيَاء
مِنْهَا قَالَ يتشبه على بن المدينى بِأَحْمَد مَا أشبه السك باللك رَأَيْت أَحْمد أَتَى فاميا أَخذ مِنْهُ شَيْئا وَرهن عِنْده سطلا ثمَّ أَتَاهُ بعد ذَلِك لفك السطل وَقَالَ لَهُ اخْرُج سطلى
فَأخْرج لَهُ سطلين وَقَالَ قد اشْتبهَ على خُذ مِنْهُمَا مَا تُرِيدُ
فَقَالَ أَنْت فى حل من السطل وَمن فكاكه وَانْصَرف
فخاصمت الفامى فى ذَلِك فَقَالَ وَالله سطله أعرفهُ أعرفهُ وَلَكِن أردْت أَن أمتحنه