ابن ربيعة بن سعد بن جُمَح بن عَمْرو بن هُصيص، أسلم قبل خيبر وهاجر إلى المدينة، وشهد مع النّبيّ، -ﷺ-، خَيْبَرَ وما بعد ذلك من المشاهد (^٣)، ولا نعلم له بالمدينة دارًا، وولّاه عمر بن الخطّاب عمل عياض بن غنم حين مات عياض، وكان على حمص وما يليها من الشأم، وكانت تصيبه غَشْيَةٌ وهو بين ظهرى أصحابه، فذُكر ذلك لعُمر، قال: فسأله، فقال: كنتُ فيمن حضر خُبيبًا، ﵀، حين قُتل، وسمعتُ دعوته فوالله ما خطرت على قلبى وأنا فى مجلس إلَّا غُشى عليّ، قال: فزاده عند عمر خيرًا.
_________
٤٥٢٩ - من مصادر ترجمته: مختصر تاريخ ابن عساكر لابن منظور ج ٢٠ ص ٦٠.
(^١) المصدر السابق ص ٦١.
(^٢) نفس المصدر.
٤٥٣٠ - من مصادر ترجمته: مختصر تاريخ دمشق لابن منظور ج ٩ ص ٣١٩.
(^٣) مختصر تاريخ دمشق ج ٩ ص ٣٢١.
قال محمّد بن سعد: وأُخبرتُ عن أبى اليمان الحمصيّ عن حَرِيز (^١) بن عثمان عن حبيب بن عُبيد عن سعيد بن عامر بن حِذْيَم، وكان قرشيًّا، وكان أميرًا على حمص أوّل ما فُتحت فوثب على فرس له فقال له قائلٌ: لقد أجدتَ الوثبة يا قرحا، فقال سعيد: من هذا الذى سمّانى بغير الاسم الذى سمّانى والدى؟ إن كان لغنيًّا أن تَلْعَنَه الملائكة (^٢).
قال محمّد بن عمر: ومات سعيد بن عامر سنة عشرين فى خلافة عمر، ﵀.
* * *
الطبقات الكبرى - ط دار صادر — ابن سعد
سعيد بن عامر بن حذيم بن سلامان
بن ربيعة بن سعد بن جمح بن عمرو بن هصيص، أسلم قبل خيبر وهاجر إلى المدينة، وشهد مع النبي، ﷺ، خيبرا وما بعد ذلك من المشاهد، ولا نعلم له بالمدينة دارا، وولاه عمر بن الخطاب عمل عياض بن غنم حين مات عياض، وكان على حمص وما يليها من الشام، وكانت
تصيبه غشية وهو بين ظهري أصحابه، فذكر ذلك لعمر، قال: فسأله، فقال: كنت فيمن حضر خبيبا، ﵀، حين قتل، وسمعت دعوته فوالله ما خطرت على قلبي وأنا في مجلس إلا غشي علي، قال: فزاده عند عمر خيرا.
قال محمد بن سعد: وأخبرت عن أبي اليمان الحمصي عن جرير بن عثمان عن حبيب بن عبيد عن سعيد بن عامر بن حذيم، وكان قرشيا، وكان أميرا على حمص أول ما فتحت فوثب على فرس له فقال له قائل: لقد أجدت الوثبة يا قرحا، فقال سعيد: من هذا الذي سماني بغير الاسم الذي سماني والدي؟ إن كان لغنيا أن تلعنه الملائكة.
قال محمد بن عمر: ومات سعيد بن عامر سنة عشرين في خلافة عمر، ﵀.
التحفة اللطيفة في تاريخ المدينة الشريفة - ط العلمية — السخاوي
سعيد بن عامر بن حذيم بن سلامان بن ربيعة بن سعد بن جمح
القرشي الجمحي من كبار الصحابة وفضلائهم، وأمه أروى ابنة أبي معيط، أسلم قبل خيبر وهاجر. فشهدها وما بعدها، وولاه عمر حمص وكان مشهورا بالخير والزهد. روى عنه:
عبد الرحمن بن سابط الجمحي وأرسل عنه شهر بن حوشب وغيره. قال ابن سعد في الطبقة الثانية: مات سنة عشرين وهو وال على بعض الشام لعمر وروى البخاري من طريق الزهري، أنه مات في زمن عمر، وقيل: سنة إحدى وعشرين وترجمته في الإصابة أطول.
وذكره بعضهم في أهل الصفة.