سعيد بن عامر الجمحي
الطبقة ١
صحابي — والصحابة عدول
النسب والنسبةالجمحي، الدمشقي، المكي
بلد الإقامةدمشق ، مكة ، دمشق ، مكة
الاسم الكاملسعيد بن عامر بن حذيم بن سلامان بن ربيعة بن سعد بن جمح
٠شيخاً
٣تلميذاً
٥قولاً نقدياً
١موضعاً في الأسانيد
الجرح والتعديل
أبو حاتم بن حبان البستي
ذكره في الصحابة
ابن حجر العسقلاتي
من كبار الصحابة
أبو حاتم الرازي
أدرك النبي صلى الله عليه وسلم
البخاري
أدرك النبي صلى الله عليه وسلم ، حديثه مرسل
أبو القاسم بن عساكر
له صحبة
من كتب الرجال
المنتظم في تاريخ الملوك والأمم — ابن الجوزي
سعيد بن عامر بن حذيم بن سلامان [٤] .
. أسلم/ قبل خيبر، وشهدها مَعَ رَسُول اللَّه ﵌ وَمَا بعدها. [أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْبَاقِي قَالَ: أخبرنا الجوهري قال: أخبرنا ابن حيوية قال: أخبرنا أحمد بن معروف قَالَ: أَخْبَرَنَا ابْن الفهم قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ سَعْدٍ قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ أَبُو غَسَّانَ النَّهْدِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا مَسْعُودُ بْنُ سَعْدٍ الْجُعْفِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ أَبِي زِيَادٍ] [٥]، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَابِطٍ قَالَ: أَرْسَلَ عُمَرُ إِلَى سَعِيدِ بْنِ عَامِرٍ فَقَالَ: إِنَّا مُسْتَعْمِلُوكَ عَلَى هَؤُلاءِ تَسِيرُ بِهِمْ إِلَى أَرْضِ الْعَدُوِّ فَتُجَاهِدُ بِهِمْ. فَقَالَ: يَا عُمَرُ، لا تَفْتِنِّي، فَقَالَ عُمَرُ: وَاللَّهِ لا أَدَعُكُمْ، جَعَلْتُمُوهَا فِي عُنُقِي ثُمَّ تَخَلَّيْتُمْ مِنِّي، إِنَّمَا أبعثك على قوم ليست بِأَفْضَلِهِمْ، وَلَسْتَ أَبْعَثُكَ لِتَضْرِبَ أَبْشَارَهُمْ وَلا تَنْتَهِكَ أَعْرَاضَهُمْ، وَلَكِنْ تُجَاهِدُ بِهِمْ عَدُوَّهُمْ وَتَقْسِمُ بَيْنَهُمْ فيهم. فقال: اتّق الله يَا عُمَرُ، أَحِبَّ لأَهْلِ الإِسْلامِ مَا تُحِبُّ لِنَفْسِكَ، وَحُضَّ الْعَمَرَاتِ إِلَى الْحَقِّ حَيْثُ عَلِمْتَهُ، ولا تخش في الله _________ [١] في ت: «كان رسول الله ﵌» . [٢] ما بين المعقوفتين ساقط من الأصل. [٣] في الأصل: «يروى المؤلف باسناده عن عبد الله» . [٤] البداية والنهاية ٧/ ١١٣. والطبقات الكبرى ٧/ ٢/ ١٢١. [٥] في الأصل: «روى المؤلف بإسناده عن عبد الرحمن بن سابط» . لَوْمَةَ لائِمٍ. فَقَالَ عُمَرُ: وَيْحَكَ يَا سعيد، ومن يطق هَذَا؟ فَقَالَ: مَنْ وَضَعَ اللَّهُ فِي عُنُقِهِ مِثْلَ الَّذِي وَضَعَ فِي عُنُقِكَ، إِنَّمَا عَلَيْكَ أَنْ تَأْمُرَ فَيُطَاعُ أَمْرُكَ، أَوْ تَتْرُكَ فَيَكُونُ لَكَ الْحُجَّةُ. فَقَالَ عُمَرُ: إِنَّا سَنَجْعَلُ لَكَ رِزْقًا. قَالَ: لَقَدْ أُعْطِيتُ مَا يَكْفِينِي دُونَهُ- يَعْنِي عَطَاءَهُ- وَمَا أَنَا بِمُزْدَادٍ مِنْ مَالِ الْمُسْلِمِينَ شَيْئًا. قَالَ: وَكَانَ إِذَا خَرَجَ عَطَاؤُهُ نَظَرَ إِلَى قُوتِ أَهْلِهِ مِنْ طَعَامِهِمْ وَكِسْوَتِهِمْ وَمَا يُصْلِحُهُمْ فَيَعْزِلُهُ، وَيَنْظُرُ إِلَى بَقِيَّتِهِ فَيَتَصَدَّقُ بِهِ، فَيَقُولُ أَهْلُهُ: أَيْنَ بَقِيَّةُ الْمَالِ؟ فَيَقُولُ: أَقْرَضْتُهُ. قَالَ: فَأَتَاهُ نَفَرٌ مِنْ قَوْمِهِ، فَقَالُوا: لَوْلا [١] أَنَّ لأَهْلِكَ عَلَيْكَ حَقًّا وَإِنَّ لأَصْهَارِكَ عَلَيْكَ حَقًّا، وَإِنَّ لِقَوْمِكَ عَلَيْكَ حَقًّا. فَقَالَ: مَا اسْتَأْثَرَ عَلَيْهِمْ أَنْ يَرَى لَمْعَ أَيْدِيهِمْ، وَمَا أَنَا بِطَالِبٍ أَوْ مُلْتَمِسٍ رِضَى أَحَدٍ مِنَ النَّاسِ بِطَلَبِي الْحُورَ الْعِينَ، الَّذِي لَوِ اطَّلَعَتْ وَاحِدَةٌ مِنْهُنَّ لأَشْرَقَتْ لَهَا الأَرْضُ كَمَا تُشْرِقُ الشَّمْسُ، وَمَا أَنَا بِمُسْتَخْلِفٍ عَنِ الْعِتْقِ الأَوَّلِ بَعْدَ أَنْ سَمِعْتُ/ رَسُولَ اللَّهِ ﵌ يَقُولُ: «يَجِيءُ فُقَرَاءُ الْمُهَاجِرِينَ يُزَفُّونَ كَمَا يُزَفُّ الْحَمَامُ، قَالَ: فَيُقَالُ لَهُمْ: قِفُوا لِلْحِسَابِ. فَيَقُولُونَ: وَاللَّهِ مَا تَرَكْنَا شَيْئًا يُحَاسِبُ بِهِ. فَيَقُولُ اللَّهُ ﷿: صَدَقَ عِبَادِي. فَيَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ [قَبْلَ النَّاسِ] [٢] بِسَبْعِينَ عَامًا» . [أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ الْمُبَارَكِ، أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ أَحْمَدَ، أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الأَصْبَهَانِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ الطُّوسِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْكَرِيمِ الْعَبْدِيُّ، حَدَّثَنَا الْهَيْثَمُ بْنُ عَدِيٍّ، حَدَّثَنَا ثَوْرُ بْنُ يَزِيدَ، حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ مَعْدَانَ] [٣] قَالَ: اسْتَعْمَلَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ بِحِمْصَ سَعِيدَ بْنَ عَامِرِ بْنِ حِذْيَمٍ، فَلَمَّا قَدِمَ عُمَرُ حِمْصَ قَالَ: يَا أَهْلَ حِمْصَ، كَيْفَ وَجَدْتُمْ عَامِلَكُمْ؟ فَشَكَوْهُ إِلَيْهِ، وَكَانَ يُقَالُ لِحِمْصَ الْكُوَيْفَةُ الصَّغْرَى لِشِكَايَتِهِمُ الْعُمَّالَ قَالُوا: فَشَكَوْا أَرْبَعًا: لا يَخْرُجُ إِلَيْنَا حَتَّى يَتَعَالَى النَّهَارُ. قَالَ: أَعْظِمْ بِهَا. قال: وماذا؟ قالوا: لا يجيب أحدا بِاللَّيْلِ [٤] . قَالَ: وَعَظِيمَةٌ. قَالَ: وَمَاذَا؟ قَالُوا: وَلَهُ يَوْمٌ فِي الشَّهْرِ لا يَخْرُجُ فِيهِ إِلَيْنَا، قَالَ: وَعَظِيمَةٌ. قَالَ: وَمَاذَا؟ قَالُوا: يَغْبِطُ الْغِبْطَةَ بَيْنَ الأَيَّامِ- أَيْ تَأْخُذُهُ مَوْتَةٌ- قَالَ: فَجَمَعَ عُمَرُ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَهُ، وَقَالَ: اللَّهمّ لا يُقْبَلُ رَأْيٌ فِيهِ الْيَوْمَ، مَا تَشْكُونَ مِنْهُ. قَالَ: ولا يخرج إلينا حتى يتعا …
الطبقات الكبرى - ط الخانجي — ابن سعد
سعيد بن عامر بن حذيم بن سلامان
ابن ربيعة بن سعد بن جُمَح بن عَمْرو بن هُصيص، أسلم قبل خيبر وهاجر إلى المدينة، وشهد مع النّبيّ، -ﷺ-، خَيْبَرَ وما بعد ذلك من المشاهد (^٣)، ولا نعلم له بالمدينة دارًا، وولّاه عمر بن الخطّاب عمل عياض بن غنم حين مات عياض، وكان على حمص وما يليها من الشأم، وكانت تصيبه غَشْيَةٌ وهو بين ظهرى أصحابه، فذُكر ذلك لعُمر، قال: فسأله، فقال: كنتُ فيمن حضر خُبيبًا، ﵀، حين قُتل، وسمعتُ دعوته فوالله ما خطرت على قلبى وأنا فى مجلس إلَّا غُشى عليّ، قال: فزاده عند عمر خيرًا. _________ ٤٥٢٩ - من مصادر ترجمته: مختصر تاريخ ابن عساكر لابن منظور ج ٢٠ ص ٦٠. (^١) المصدر السابق ص ٦١. (^٢) نفس المصدر. ٤٥٣٠ - من مصادر ترجمته: مختصر تاريخ دمشق لابن منظور ج ٩ ص ٣١٩. (^٣) مختصر تاريخ دمشق ج ٩ ص ٣٢١. قال محمّد بن سعد: وأُخبرتُ عن أبى اليمان الحمصيّ عن حَرِيز (^١) بن عثمان عن حبيب بن عُبيد عن سعيد بن عامر بن حِذْيَم، وكان قرشيًّا، وكان أميرًا على حمص أوّل ما فُتحت فوثب على فرس له فقال له قائلٌ: لقد أجدتَ الوثبة يا قرحا، فقال سعيد: من هذا الذى سمّانى بغير الاسم الذى سمّانى والدى؟ إن كان لغنيًّا أن تَلْعَنَه الملائكة (^٢). قال محمّد بن عمر: ومات سعيد بن عامر سنة عشرين فى خلافة عمر، ﵀. * * *
الطبقات الكبرى - ط دار صادر — ابن سعد
سعيد بن عامر بن حذيم بن سلامان
بن ربيعة بن سعد بن جمح بن عمرو بن هصيص، أسلم قبل خيبر وهاجر إلى المدينة، وشهد مع النبي، ﷺ، خيبرا وما بعد ذلك من المشاهد، ولا نعلم له بالمدينة دارا، وولاه عمر بن الخطاب عمل عياض بن غنم حين مات عياض، وكان على حمص وما يليها من الشام، وكانت تصيبه غشية وهو بين ظهري أصحابه، فذكر ذلك لعمر، قال: فسأله، فقال: كنت فيمن حضر خبيبا، ﵀، حين قتل، وسمعت دعوته فوالله ما خطرت على قلبي وأنا في مجلس إلا غشي علي، قال: فزاده عند عمر خيرا. قال محمد بن سعد: وأخبرت عن أبي اليمان الحمصي عن جرير بن عثمان عن حبيب بن عبيد عن سعيد بن عامر بن حذيم، وكان قرشيا، وكان أميرا على حمص أول ما فتحت فوثب على فرس له فقال له قائل: لقد أجدت الوثبة يا قرحا، فقال سعيد: من هذا الذي سماني بغير الاسم الذي سماني والدي؟ إن كان لغنيا أن تلعنه الملائكة. قال محمد بن عمر: ومات سعيد بن عامر سنة عشرين في خلافة عمر، ﵀.
التحفة اللطيفة في تاريخ المدينة الشريفة - ط العلمية — السخاوي
سعيد بن عامر بن حذيم بن سلامان بن ربيعة بن سعد بن جمح
القرشي الجمحي من كبار الصحابة وفضلائهم، وأمه أروى ابنة أبي معيط، أسلم قبل خيبر وهاجر. فشهدها وما بعدها، وولاه عمر حمص وكان مشهورا بالخير والزهد. روى عنه: عبد الرحمن بن سابط الجمحي وأرسل عنه شهر بن حوشب وغيره. قال ابن سعد في الطبقة الثانية: مات سنة عشرين وهو وال على بعض الشام لعمر وروى البخاري من طريق الزهري، أنه مات في زمن عمر، وقيل: سنة إحدى وعشرين وترجمته في الإصابة أطول. وذكره بعضهم في أهل الصفة.
الشيوخ
التلاميذ
أحاديثه في المدونة
الكل١مصنف ابن أبي شيبة١
مصنف ابن أبي شيبة · ٢٣٦١٦" لا تَكْرَعُوا , وَلَكِنِ اغْسِلُوا أَيْدِيَكُمْ وَاشْرَبُوا فِيهَا , فَإِنَّهُ لَيْسَ مِنْ إِنَاءٍ أَطْيَبُ مِنَ الْيَدِ "…
المصدر: صفحات الرواة في sunnah.com كما هي في المدونة