الكنيةأبو حنيفة
النسب والنسبةالتيمي، الكوفي
بلد الإقامةالعراق ، الكوفة
الاسم الكاملنعمان بن ثابت بن زوطى
أبو حاتم بن حبان البستي
كان رجلا جدلا ظاهر الورع ، لم يكن الحديث صناعته حدث بمائة وثلاثين حديثا مسانيد ما له حديث في الدنيا غيره أخطأ منها في مائة وعشرين حديثا إما أن يكون أقلب إسناده أو غير متنه من حيث لا يعلم فلما غلب خطؤه على صوابه استحق ترك الاحتجاج به في الأخبار ، ومن جهة أخرى لا يجوز الاحتجاج به لأنه كان داعيا إلى الإرجاء والداعية إلى البدع لا يجوز أن يحتج به عند أئمتنا قاطبة ، لا أعلم بينهم فيه خلافا على أن أئمة المسلمين وأهل الورع في الدين في جميع الأمصار وسائر الأقطار جرحوه ، وأطلقوا عليه القدح إلا الواحد بعد الواحد
ابن حجر العسقلاتي
فقيه مشهور
البخاري
كان مرجئا سكتوا عنه ، وعن رأيه ، وعن حديثه
يحيى بن معين
ثقة لا يحدث بالحديث إلا بما يحفظه ، ولا يحدث بما لا يحفظ ، ومرة : ثقة في الحديث ، ومرة : لا بأس به ، ومرة : من أهل الصدق ، ولم يتهم بالكذب ، وما سمعنا أحد ضعفه ، ومرة : أجل من أن يكذب ، ومرة : لايكتب حديثه ، ومرة : ليس بصاحب حديث
أحمد بن حنبل
حديثه ضعيف ، ورأيه ضعيف ، ومرة : يكذب
الدارقطني
ذكره في السنن وقال : ضعيف ، وفي سؤالات أبي عبد الرحمن السلمي ، قال : لا يصح سماعه من أنس ولا من أحد الصحابة
أحمد بن شعيب النسائي
ليس بالقوي في الحديث
علي بن المديني
ثقة لا بأس به
أبو أحمد بن عدي الجرجاني
لم يصح له في جميع ما يرويه إلا بضعة عشر حديثا
محمد بن سعد كاتب الواقدي
ذكره في الطبقات الكبرى ، نقلا عن محمد بن عمر أنه قال : ضعيف الحديث
يحيى بن سعيد القطان
ما سمعنا أحسن من رأي أبي حنيفة ، وقد أخذنا بأكثر أقواله
أبو نعيم الأصبهاني
صاحب غوص في المسائل ، ومرة : قال بخلق القرآن واستتيب من كلامه الرديء غير مرة كثير الخطأ والأوهام
شعبة بن الحجاج بن الورد
والله حسن الفهم جيد الحفظ
عبد الرحمن بن مهدي
آخر علم الرجل أن ينظر في رأي أبي حنيفة ، يقول : عجز عن العلم
سفيان الثوري
أفقه أهل الأرض ، ومرة : غير ثقة ولا مأمون ، ومرة : ما ولد في الإسلام أشأم منه ، ومرة : استتيب من الكفر مرتين ، ومرة : ما سألت أبا حنيفة قط عن شيء ولقد كان يلقاني فيسألني
إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني
لا يقنع بحديثه ولا برأيه
عمرو بن علي الفلاس
ليس بالحافظ مضطرب الحديث ، واهي الحديث
أبو حفص عمر بن شاهين
كان يضع الأحاديث ، ولكن فضله العلماء في الفقه وأيضا كان فى أحاديثه اضطراب ، وكان قليل الرواية
محمد بن عبد الله المخرمي
أفقه الناس ، ومرة : ما رأيت أحدا أورع من أبي حنيفة ، ومرة : مسكين في الحديث ، ومرة : تركه
حماد بن سلمة البصري
كان شيطانا استقبل آثار رسول الله يردها برأيه
محمد بن إدريس الشافعي
الناس في الفقه عيال على أبي حنيفة ، ومرة : أبو حنيفة ممن وفق له الفقه
يزيد بن هارون الأيلي
أدركت الناس فما رأيت أحدا أعقل ولا أفضل ولا أورع من أبي حنيفة
شريك بن عبد الله النخعي
لأن يكون في كل ربع من رباع الكوفة خمار يبيع الخمر خير من أن يكون فيها من يقول بقول أبي حنيفة
النضر بن شميل
متروك الحديث ليس بثقة
مكي بن إبراهيم التميمي
أعلم أهل زمانه
عبد الله بن يزيد المقرئ
كان مرجئيا