حَبْشون [٤] بن موسى بن أيّوب [٥] .
_________
[١] انظر عن (جعفر بن محمد) في:
تاريخ بغداد ٧/ ٢٢٣ رقم ٣٧٠٥، والأنساب ٧/ ٤٥٥.
[٢] الشّيرجيّ: بكسر الشين المعجمة، وسكون الياء، وفتح الراء، وفي آخرها الجيم. هذه النسبة إلى بيع دهن الشيرج، وهو دهن السمسم، وببغداد يقال لمن يبيع الشيرج: الشيرجي، والشيرجاني.
[٣] ذكر ابن الثلّاج أنه سمع منه في سنة إحدى وثلاثين وثلاثمائة. (تاريخ بغداد) . وجاء في الأنساب لابن السمعاني: «ومات في جمادى الأولى من سنة ثمان وأربعين ومائتين» .
ويقول خادم العلم محقّق هذا الكتاب «عمر عبد السلام تدمري»:
لقد وهم ابن السمعاني في قوله، فسنة ٢٤٨ هي سنة ولادة صاحب الترجمة وليست سنة وفاته، فهو ينقل عن تاريخ بغداد للخطيب الّذي يقول: «قرأت كتاب أبي عمر محمد بن علي ابن الفياض: «ولد أبو الفضل جعفر بن محمد بن يعقوب الوراق المعروف بالشيرجي- على ما ذكر لي- في جمادى الأولى، أو الثانية، من سنة ثمان وأربعين ومائتين» .
[٤] في الأصل: «حبشون» يضم الحاء المهملة، وما أثبتناه عن المصادر.
[٥] انظر عن (حبشون بن موسى) في:
معجم الشيوخ لابن جميع الصيداوي، (بتحقيقنا) ٢٦٥ رقم ٢٢٥، وتاريخ بغداد ٨/ ٢٧٩- ٢٩١، رقم ٤٣٩٢، والإكمال لابن ماكولا ٢/ ٣٧٥ رقم ١، والمنتظم ٦/ ٣٣١، ٣٣٢، والعبر ٢/ ٢٣٥، والمشتبه في أسماء الرجال ١/ ٢١٠، وسير أعلام النبلاء ١٥/ ٣١٦، ٣١٧ رقم
أبو نصر البغداديّ الخلال.
سمع: الحسن بن عَرَفَه، وعلي بْن سعَيِد الرّمليّ، وعلي بن إشكاب، وحنبل بن إسحاق، وغيرهم.
وعنه: الدّارقطنيّ، وابن شاهين، وأبو بكر بن شاذان، وأحمد بن الفرج ابن الحجاج.
ثقة.
مولده سنة أربع وثلاثين ومائتين، وتوفي في شعبان.
أَخْبَرَنَا ابْنُ الْقَوَّاسِ: أَنَا أَبُو الْقَاسِمِ الْحَاكِمُ وَأَنَا حَاضِرٌ: أَنَا أَبُو الْحَسَنِ الْفَقِيهُ، أَنَا أَبُو نَصْرٍ الْخَطِيبُ، أَنَا ابْنُ جُمَيْعٍ، أَنَا حَبْشُونُ بْنُ مُوسَى: ثَنَا عَلِيُّ بْنُ سَعِيدٍ، ثَنَا ضَمْرَةُ بْنُ رَبِيعَةَ، عَنِ الْعَلَاءِ بْنِ هَارُونَ، عَنِ ابْنِ عَوْنٍ، عَنْ حَفْصَةَ بِنْتِ سِيرِينَ، عَنْ أُمِّ الرَّبَابِ، عَنْ سَلْمَانَ بْنِ عَامِرٍ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﵌ قَالَ: «صَدَقَتُكَ عَلَى الْمِسْكِينِ صَدَقَةٌ، وَصَدَقَتُكَ عَلَى ذِي الرَّحِمِ صَدَقَةٌ وَصِلَةٌ» [١] . ١٢- حسن بن سعد بن إدريس بن خَلَف [٢] .
أبو عليّ الكتَاميّ القُرْطبي الحافظ.
سمع من بقيّ بن مخلد مسندة.
_________
[()] ١٥٥، وشذرات الذهب ٢/ ٣٧٩.
[١] أخرجه النسائي في الزكاة ٥/ ٩٢ باب: الصدقة على الأقارب، والترمذي في الزكاة (٦٥٨) باب: ما جاء في الصدقة على ذي القرابة، وابن ماجة في الزكاة (١٨٤٤)، باب فضل الصدقة، وقال الترمذي: هذا حديث حسن، وهو كما قال.
وروى الطبراني عَنْ أَبِي طَلْحَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﵌ قال: «الصدقة على المسكين صدقة، وعلى ذي الرحم صدقة وصلة» . (المعجم الكبير ٥/ ١٠٥ رقم ٤٧٢٣) . والحديث بنصّه عن سلمان بن عامر، فذكره الطبراني في: المعجم الكبير ٦/ ٣٣٧ رقم ٦٢٠٧، وسلمان بن عامر هو الضبيّ.
ورواه المنذري بنصّه وقال: رواه النسائي، والترمذي وحسّنه، وابن خزيمة، وابن حبّان في صحيحهما، والحاكم، وقال: صحيح الإسناد (الترغيب والترهيب ٢/ ١٦٠) . والحديث في:
معجم الشيوخ لابن جميع ٢٦٥ قم ٢٢٥.
[٢] انظر عن (حسن بن سعد) في:
تاريخ علماء الأندلس لابن الفرضيّ ١/ ١١٠، والأنساب ١٠/ ٣٥١، والعبر ٢/ ٢٢٥، وتذكرة الحفاظ ٣/ ٨٧٠، وسير أعلام النبلاء ١٥/ ٤٣٥، ٤٣٦ رقم ٢٤٦، والوافي بالوفيات ١٢/ ٢٧، ومرآة الجنان ٢/ ٣١٠، وطبقات الحفاظ ٣٥٦، وشذرات الذهب ٢/ ٣٥٩.
ورحل، فسمع بمكّة من: عليّ بن عبد العزيز.
وباليمن من: إسحاق الدَّبريّ، وعبيد الكشوريّ، وبمصر من: أبي يزيد القراطيسي.
وسمع من: أبي مسلم الكجي.
قال ابن الْفَرَضيّ [١]: وكان يذهب إلي ترك التقليد، ويميل إلي قول الشافعي. وكان يحضر الشُّورى، فلمّا رأى الفُتيا دائرةً على المالكيّة ترك شهُودَها.
وسمع الناس منه الكثير.
وكان شيخا صالحًا، لم يكن بالضّابط جدًّا.
تُوفيّ يوم الجمعة، يوم عَرَفة.
وكان مولده سنة ثمانٍ وأربعين.
- حرف العين-
الدليل المغني لشيوخ الإمام أبي الحسن الدارقطني — أبو الطيب نايف المنصوري
حبشون بن موسى بن أيوب، أبو نصر الخلال، البغدادي.
.
حدَّث عن: علي بن سعيد بن قتيبة الرملي، والحسن بن عرفة العبدي، وعلي بن عمرو الأنصاري، وإسحاق بن حنبل، وغيرهم.
وعنه: أبو الحسن الدَّارقُطنِي في "سننه" وابن جُميع في "مُعْجَمه" وأبو بكر بن شَاذَان، وابن شاهين، وابن الثَّلَّاج، وغيرهم.
قال الدَّارقُطْنِي: صدوق. وقال الخَطِيب: كان ثقة يسكن باب البَصْرَة. وقال ابن الجوزي، والذَّهَبِي: ثقة. وقال الذَّهَبِي مرّة: كان أحد الثقات. قال أبو بكر العلّاف الشاعر: كنت عند حبشون الخلال وضرسي يضرب علي فشاورته فأشار علي بقلعه، فقلعته فلم أحْمَده فقلت:
عَمِلْتَ شَيئًا وَلَيسَ بِالدُّونِ ... قَلَعْتَ ضِرسِي برَأي ابْنِ حَبْشُونِ
فَهَلْ سَمِعتُمْ بِشَاعِرٍ فَطِن ... يَقْلعُ ضِرْسًا بِرَأي مَجْنُونِ
ولد سَنَة أربع وثلاثين ومائتين، ومات في شعبان سَنَة إحدى وثلاثين وثلاثمائة.
قلت: [صدوق] والدارقطني أعلم ممّن وثقه، وهو تلميذه، فهو به أدرى.
السُّنَن (٢/ ١٢٧)، المؤتلف (٢/ ٨٠٦)، مُعْجَم ابن جُميع (٢٢٥)، مختصر تاريخ نيسابور (٤٢/ ب)، تَارِيخ بَغْدَاد (٨/ ٢٨٩)، الإكمال (٢/ ٣٧٥)، المنتَظِم (١٤/ ٢٨)، النُّبَلاء (١٥/ ٣١٦)، تَارِيخ الإِسْلَام (٢٥/ ٥٢)، العِبَر (٢/ ٣٩)، توضيح المشتبه (٣/ ٧١)، الشَذَرات (٤/ ١٧٥).
تاريخ الإسلام - ت بشار — شمس الدين الذهبي
حبشون بن موسى بن أيوب
أبو نصر البغدادي الخلال.
سمع: الحسن بن عرفة، وعلي بن سعيد الرملي، وعلي بن إكشاب، وحنبل بن إسحاق، وغيرهم. وعنه: الدارقطني، وابن شاهين، وأبو بكر بن شاذان، وأحمد بن الفرج ابن الحجاج.
ثقة.
مولده سنة أربعٍ وثلاثين ومائتين، وتوفي في شعبان (^٢).
أخبرنا ابن القواس قال: أخبرنا أبو القاسم الحاكم وأنا حاضر: قال: أخبرنا أبو الحسن الفقيه، قال: أخبرنا أبو نصر الخطيب، قال: أخبرنا ابن جميع، قال (^٣): أخبرنا حبشون بن موسى، قال: حدثنا علي بن سعيد، قال: حدثنا ضمرة بن ربيعة، عن العلاء بن هارون، عن ابن عون، عن حفصة بنت سيرين، عن الرباب، عن سلمان بن عامر، أن رسول الله ﷺ قال: «صدقتك على المسكين صدقة، وصدقتك على ذي الرحم صدقةٌ وصلة» (^٤).
١٢ -