إبراهيم بن إسحاق الثقفي
الطبقة ١٢ · ت ٢٨٣ هـ
غالب الأقوال فيه: ثقة
الكنيةأبو إسحاق
النسب والنسبةالثقفي، الخراساني، النيسابوري
بلد الإقامةبغداد ، نيسابور
الاسم الكاملإبراهيم بن إسحاق بن إبراهيم بن مهران بن عبد الله
٢٢شيخاً
١٩تلميذاً
٢قولاً نقدياً
١١موضعاً في الأسانيد
الجرح والتعديل
الدارقطني
في سؤالات أبي عبد الرحمن السلمي ، قال : ثقة
الخطيب البغدادي
ذكره في تاريخ بغداد
من كتب الرجال
طبقات الحنابلة - لابن أبي يعلى - ت العثيمين — أبو الحسين ابن أبي يعلى
إبراهيم بن إسحق بن إبراهيم بن مهران بن عبد الله
أَبُو إِسحَقَ _________ (^١) في المنهج: "الهبارين" دُوْنَ ضَبْطٍ بالشَّكلِ. (^٢) السَّرَّاجُ الثَّقفِيُّ: (؟ - ٢٨٣ هـ) أخبارُهُ في: مناقب الإمام (١٢٧، ٦١٢)، ومختصر النَّابُلُسِيِّ (٥٠)، والمَقصد الأرشد (١/ ٢١٠)، والمنهج الأحمد (١/ ٢٩٨)، ومختصره "الدُّرِّ المُنَضَّدِ" (١/ ٦٧). ويُراجع: تاريخُ بغداد (٦/ ٢٦)، والمنتظم (٥/ ١٦٢)، وسير أعلام النُّبلاء (١٣/ ٤٨٩)، وتاريخ الإسلام (١٠٠)، والبداية والنِّهاية (١١/ ٧٤). قَولُ المؤلِّف هُنا: "أَخُو إسماعيل ومحمَّد". أقولُ- وعلى الله أعتَمِدُ-: أَمَّا إسماعيلُ فذكره المؤلِّفُ في مَوْضِعِهِ. وأَمَّا مُحَمَّدٌ فلم يَذْكُرْهُ، وقد تتبَّعتُ تَرْجَمَتَهُ في المَصَادِرِ فما وَجَدْتُ أَحَدًا ذكر أنَّه فيمن رَوَى عن الإمام أَحْمَدَ. مع أَنَّه من كبارِ المُحَدِّثين، وكان ثقةً، حافظًا، وَصَفَهُ الحَافِظُ الذَّهِبيُّ بأَنَّه: "محدِّثُ خَرَاسَان ومُسندُها" وهو صاحِبُ "التَّاريخ" و"المُسند" وغيرهما، وممن روى عنه البُّخاري، = الثَّقَفِيُّ السَّرَّاجُ النَّيْسَابُوْرِيُّ (^١)، أَخُو إِسْمَاعِيْلَ ومحمَّدٍ. سَمِعَ يَحْيَى بنَ يَحْيَى التَّمِيْمِيَّ، وَيَزِيْدَ بنَ صَالحٍ الفَرَّاءَ، وعبدَ الأعْلَى بنَ حَمَّادٍ النَّرْسِيَّ، _________ = ومُسلم، وأَبُو حاتمٍ الرَّازي، وأَبُو بَكر بن أبي الدُّنيا، وهم من شُيُوخِهِ … وغيرهم من الكِبَارِ، وكان صَحِيْحَ الاعتقادِ، فقد نَقَلَ الحاكمُ في "تاريخ نَيْسَابُور" قال: سَمِعْتُ أبي يقولُ: لَمَّا وَرَدَ الزَّعْفَرَانِيُّ وأظهر خَلْقَ القُرآن سَمِعْتُ السَّرَّاجَ غيرَ مرَّةٍ إِذَا مرَّ بالسُّوق يقولُ: العَنُوا الزَّعْفَرَانِيَّ فيَضجُّ النَّاسُ بلَعْنِهِ حَتَّى ضَيَّقَ عليه نَيْسَابُور وَخَرَجَ إلى بُخَارَى". نَقَلَ ابن عبد الهادي في "طبقات عُلماء الحديث " (٢/ ٤٤٩) عنه قوله: "مَنْ لَمْ يُقرَّ ويُؤمنَ بأَنَّ الله تَعَالَى يَعْجَبُ، ويَضْحَكُ، ويَنْزِلُ كلَّ لَيْلَةٍ إلى السَّماءِ الدُّنيا فَيقُوْلَ: "منْ يَسْأَلني فأُعْطِيَهُ" فهو زِنْدِيْقٌ، كَافر، يُسْتَتَابُ فإِنْ تَابَ وإلَّا ضُرِبَتْ عُنُقُهُ". وذَكرَ الحَافظُ الخَطيبُ في "تاريخ بغداد" (١/ ٢٤٨) أَنَّه: "وَرَدَ بَغْدَادَ قَدِيمًا وحَدِيْثًا وأَقَامَ بها دَهْرًا طَوِيْلًا، ثم رَجَعَ إلى نَيْسَابُور واستقرَّ بِهَا إلى حين وفاته". أقولُ -وعلى الله أعتمد-: ولم يغادِرْ بَغْدَادَ إلَّا بعدَ وَفَاةَ أخيه إِسْمَاعِيْلَ سَنَةَ (٢٨٠ هـ) أو سنة (٢٩٣ هـ) كما سيأتي في ترجمته -إن شاءَ اللهُ- فلتُراجع هناك. لهذا كلَّهِ فمن المُسْتبعَدِ أن لا يكونَ اجتَمَعَ بالإمام أحمد كأخويه، ونَقَلَ عنه، وأفادَ منه، مع حِرْصِهِ الشَّديد على سَمَاعِ الحَدِيْثِ، وتَمَشُكِهِ بالسُّنَّةِ والأثَرِ؟! وقد ذكر المؤلِّفُ (محمَّد بن إسحق؟) هكذا ولم يرفع نَسَبَهُ -ذكره في موضعه كما سيأتي- قال: "من جملة من نقل عن إمامنا، فيما أنبأنا الوالدُ السَّعيدُ … " وساق سَنَدَهُ إليه، فلعلَّه هو المقصود هُنا، وَقَد عَرَفْنَا من مَنْهَجِ المُؤَلِّف اختِصَارَهُ الشَّدِيْدَ لكَثيرٍ من التَّرَاجِمِ، والاقْتِصَارَ في بعضِهَا على عَلَاقَةِ المُترجمِ بالإمامِ دونَ سواها من أخبارِهِ وآثارِهِ، وإن كان بعضُهُم من مشاهيرِ العُلَمَاءِ، وكبارِ المُحَدِّثين، والله المُستعان. وفي أسرة المُتَرْجَمِ أَعدادٌ كبيرةٌ من العُلَمَاءِ في نَيْسَابُور منهم: مُحَمَّدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ أَحْمَد بنِ إبراهيم بن مِهْرَان، أبو عبد الله الثَّقَفِيُّ السَّرَّاجُ النَّيسابوري (ت ٤٢٥ هـ) وابنُ المُترجَم مُحمَّد بنُ إبراهيم في تاريخ بغداد (١٠/ ٤١١) (^١) في (ط): "اليسابوري" خطأ طباعةٍ. ومحمَّدَ بنَ مُعَاوِيَةَ، وعبدَ الجَبَّارِ بنَ عاصِمٍ، ويَحْيَى بنَ الحِمَّانِيِّ، وإمامَنَا أَحْمَدَ في آخرين. رَوَى عَنْهُ يَحْيَى بنُ مُحَمَّدِ بنِ صَاعِدٍ، ومُحَمَّدُ بنُ مَخْلَدٍ، وأَبُو الحُسَيْنِ بنُ المُنَادِيْ وغَيْرُهُم. وكانَ قَدْ نَزَلَ بَغْدَادَ وأَقَامَ بِهَا إلى حِيْنِ وَفَاتِهِ. وكَانَ إِمامُنَا يَحْضُرُهُ ويُفْطِرُ عَنْدَهُ، ويَنْبَسِطُ في مَنْزِلِهِ، وهو أكبرُ إِخويهِ. وقَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ: كَانَ ثِقَةً. ومَاتَ في صَفَرَ من سنةِ ثلاثٍ وثمانين ومائتين.
طبقات الحنابلة - لابن أبي يعلى - ت الفقي — أبو الحسين ابن أبي يعلى
إبراهيم بن إسحاق بن إبراهيم بن مهران بن عبد الله،
أبو إسحاق الثقفى السراج النيسابورى، أخو إسماعيل ومحمد. سمع يحيى بن يحيى التميمى، ويزيد بن صالح الفراء، وعبد الأعلى بن حماد النرسى، ومحمد بن معاوية، وعبد الجبار بن عاصم، ويحيى بن الحمانى، وإمامنا أحمد فى آخرين. روى عنه يحيى بن محمد بن صاعد، ومحمد بن مخلد، وأبو الحسين بن المنادى وغيرهم. وكان قد نزل بغداد وأقام بها إلى حين وفاته. وكان إمامنا يحضره ويفطر عنده، وينبسط فى منزله. وهو أكبر إخوته. وقال الدارقطنى: كان ثقة. ومات فى صفر من سنة ثلاث وثمانين ومائتين.
الشيوخ
التلاميذ
أحاديثه في المدونة
الكل١٠السنن الكبرى للبيهقي٥المستدرك على الصحيحين٣سنن الدارقطني٢
السنن الكبرى للبيهقي · ١٠٨٠٢طَلَبُ كَسْبِ الْحَلالِ فَرِيضَةٌ بَعْدَ الْفَرِيضَةِ "…السنن الكبرى للبيهقي · ١١٠٩٩نَحَلْتُ ابْنِي هَذَا غُلامًا ، قَالَ : " أَكُلَّ بَنِيكَ ، نَحَلْتَ ؟ قَالَ : لا ، قَالَ : فَارْدُدْهُ "…السنن الكبرى للبيهقي · ١٣٤١٥تَزَوَّجَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ امْرَأَةً مِنْ بَنِي غِفَارٍ ، فَأُهْدِيَتْ إِلَيْهِ فَرَأَى بِكَشْحِهَا وَضَحًا مِنْ بَيَاضٍ ، قَال…السنن الكبرى للبيهقي · ٢١٨٨يَجْهَرُ فِي الصَّلاةِ ( بِبِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ )…السنن الكبرى للبيهقي · ٧٤٨٥يُقَبِّلُ وَهُوَ صَائِمٌ "…سنن الدارقطني · ١٠١٨يَجْهَرُ بِ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ "…سنن الدارقطني · ٤٢٥٨لا جَلَبَ وَلا جَنَبَ وَلا شِغَارَ فِي الإِسْلامِ , وَمَنِ اسْتَعْمَلَهُ فَلَيْسَ مِنَّا "…المستدرك على الصحيحين · ١٣٢" لَكِنْ فُلانٌ مَا يَقُولُ ذَلِكَ ، وَلَقَدْ أَصَابَ مِنِّي مَا بَيْنَ مِائَةٍ إِلَى عَشَرَةٍ " , قَالَ : ثُمَّ قَالَ : " وَإِنَّ أَحَدَكُمْ لَيَخْرُجُ مِنْ عِ…المستدرك على الصحيحين · ٢٨٧" فَضْلُ الْعِلْمِ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ فَضْلِ الْعِبَادَةِ ، وَخَيْرُ دِينِكُمُ الْوَرَعُ "…المستدرك على الصحيحين · ٨٠٥" يَجْهَرُ بِـ ‏ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ سورة الفاتحة آية 1 "…
المصدر: صفحات الرواة في sunnah.com كما هي في المدونة