الدارقطني
في سؤالات أبي عبد الرحمن السلمي ، قال : تفرد بأحاديث ، ولم يكن بالقوي
أبو القاسم بن عساكر
شيخ الشام في وقته
مسلمة بن القاسم الأندلسي
كان عالما بالحديث مشهورا بالرواية عارفا بالتصنيف ، وكانت الرحلة إليه في زمانه ، ساء ما بينه وبين وراقه ، فاتخذ وراقا غيره ، فأدخل الأول أحاديث في روايته ، وليست من حديثه ، فحدث بها ، فتكلم الناس فيها ، ثم وقف عليها ، ورجع عنها
أبو سعيد بن يونس المصري
كتبت عنه شيئا يسيرا ، صحيح السماع ، حسن الاعتقاد
أبو القاسم الطبراني
من ثقات المسلمين وأجلتهم
أبو علي النيسابوري الحافظ
كان ركنا من أركان الحديث
حمزة بن محمد الكناني
ترك الرواية عنه
دعلج بن أحمد السجستاني
دخلت دمشق فكتب لي عن ابن جوصا جزءا ، ولست أحدث عنه ، فإني رأيت في داره جرو كلب صيني ، فقلت روى عن النبي أنه نهى عن اقتناء الكلب ، وهذا اقتنى كلبا