الذهبي
قدوة الشافعية ، أما الفقه فهو حامل لوائه وعلم نظرائه ، صاحب التصانيف
الدارقطني
مات سنة ست وثلاثمائة ، وولدت في هذه السنة
الخطيب البغدادي
إمام أصحاب الشافعي في وقته ، حدث شيئا يسيرا
أبو نصر ابن ماكولا
ذكره في الإكمال ، وقال : مدقق مليح الكلام غواص على المعاني
ابن العماد الحنبلي
ذكره في الشذرات
ابن كثير الدمشقي
أحد أئمة الشافعية ، وعنه انتشر مذهب الشافعي
عبد الرءوف المناوي
ذكره في طبقات الشافعية الكبرى ، وقال : شيخ المذهب ، وحامل لوائه ، والبدر المشرق في سمائه ، والغيث المغدق بروائه ، ليس من الأصحاب إلا من هو حائم على معينه ، هائم من جوهر بحره بثمينه ، انتهيت إليه الرحلة ، فضربت الإبل نحوه آباطها
ابن قاضي شهبة
ذكره في طبقات الشافعية ، وقال : حامل لواء الشافعية في زمانه وناشر مذهب الشافعي تفقه بأبي القاسم الأنماطي وغيره وأخذ عنه الفقه خلق من الأئمة
مصنفوا الاحتفال بمعرفة الرواة الثقات
وثقوه
أبو إسحاق الشيرازي
كان يفضل على جميع أصحاب الشافعي رحمة الله تعالى عليهم ، حتى على المزني
حسان بن محمد الفقيه
قال له شيخ من أهل العلم أحسبك الرجل الذى يأتي على رأس كل مائة سنة
أبو عاصم العبادي
شيخ الأصحاب ، ومالك المعاني ، وصاحب الأصول والفروع والحساب
أبو حفص المطوعي
الصدر الكبير ، والشافعي الصغير ، والإمام المطلق ، والسباق الذي لا يلحق ، وأول من فتح باب النظر ، وعلم الناس طريق الجدل