Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

ثريا بنت عبد الواحد الشاوي

ثريا بنت عبد الواحد الشاوي

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن سودة، عبد السلام - إتحاف المطالع بوفيات أعلام القرن الثالث عشر والرابع

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 543, entry [3363]802 chars
    ثريا بنت عبد الواحد الشاوي وفي عشية يوم الخميس ثامن عشر رجب توفيت الآنسة ثريا بنت عبد الواحد الشاوي أول طيارة مغربية على يد الإرهابيين الاستعماريين عند خروجها عن محل سكناها مع أبيها بالدار البيضاء. وهذه الفتاة تعلّمت سياقة الطيران على حداثة سنها وحازت بذلك قصب السبق. ولما وصل جلالة الملك محمد الخامس…
    ▸ expand full passage (802 chars)
    ثريا بنت عبد الواحد الشاوي وفي عشية يوم الخميس ثامن عشر رجب توفيت الآنسة ثريا بنت عبد الواحد الشاوي أول طيارة مغربية على يد الإرهابيين الاستعماريين عند خروجها عن محل سكناها مع أبيها بالدار البيضاء. وهذه الفتاة تعلّمت سياقة الطيران على حداثة سنها وحازت بذلك قصب السبق. ولما وصل جلالة الملك محمد الخامس من منفاه إلى عاصمة ملكه الرباط كانت تحلّق بالطائرة على مطار سلا وعلى أي محل مرّ به الموكب الشريف وعلى قصره العامر وتطلق علىالجميع مناشير ملونة فيها عبارات الترحيب بقدوم جلالة الملك. وقد أعجب الناس بذلك وكانوا يتهافتون على تلك المناشير، ورأيت بعضهم محتفظا بها وقال هذا دليل أني حضرت ذلك الموقف. وقد فعلت ذلك أيضا لما زار جلالة الملك الدار البيضاء. فلما رأى الإرهابيون الاستعماريون ما تفلعه هذه الفتاة المغربية قضوا عليها على حداثة سنها لأنها ما زالت قريبة من العشرين سنة فتأثر الناس لفقدها تأثرا شديدا.