Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

محمد الدرفوفي

محمد الدرفوفي

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن سودة، عبد السلام - إتحاف المطالع بوفيات أعلام القرن الثالث عشر والرابع

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 536, entry [3327]964 chars
    محمد الدرفوفي وفي يوم الثلاثاء ثاني عشر ربيع النبوي الأنور يوم العيد عامه توفي محمد الدرفوفي الوجدي، هذا الرجل من الذين عذبوا في سبيل وطنهم وسجن أكثر من مرة، وأخيرا سجن وأصابه مرض في السجن نقل على إثره إلى مستشفى كوكار بفاس، فلما وقع الإذن بتسريح بعض الوطنيين كان من جملتهم. حكى لي بعضهم أنه لما وصله…
    ▸ expand full passage (964 chars)
    محمد الدرفوفي وفي يوم الثلاثاء ثاني عشر ربيع النبوي الأنور يوم العيد عامه توفي محمد الدرفوفي الوجدي، هذا الرجل من الذين عذبوا في سبيل وطنهم وسجن أكثر من مرة، وأخيرا سجن وأصابه مرض في السجن نقل على إثره إلى مستشفى كوكار بفاس، فلما وقع الإذن بتسريح بعض الوطنيين كان من جملتهم. حكى لي بعضهم أنه لما وصله الخبر بأنه سرح طلب من أخ له كان في المستشفى أن يجد له سيارة تنقله إلى بلاده وجدة يومه وتكون خاصة، فامتثل أمره. وفي أثناء الطريق كان يسأله عن بعض الأشياء، ولما قرب إلى مدينة وجدة ولم يبق لهم إليها سوى نحو ثلاثين كيلو ميترا لفظ نفسه الأخير، فلما وصلوا به وجدوا في انتظاره جمّا غفيرا من أهل المدينة ولكن للأسف وصلهم ميتا ودفنوه من غده. ولما علمت الحكومة بموته أصدرت أمرا بواسطة باشا المدينة محمد المهدي الحجوي بأن كل من حضر جنازته ألقى عليه القبض. وذكر لي بعض من كان معه في السجن أن الدرفوفي المذكور كان هو المكلف بجميع الأشياء في السجن وأن من طلبه يستجيب له كأنه خادم لهم ولا يترك أحدا منهم يتناول شيئا، وهو آخر من ينام وأول من يستيقظ منهم ولا تسمع من فيه إلاّ نعم.