Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

نفي الزعماء الوطنيين

نفي الزعماء الوطنيين

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن سودة، عبد السلام - إتحاف المطالع بوفيات أعلام القرن الثالث عشر والرابع

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 470, entry [2976]717 chars
    نفي الزعماء الوطنيين وفي تاسع عشر شعبان ألقي القبض على الزعيم محمد بن الحسن الوزاني الحسني وعلى الأستاذ محمد علال بن عبد الواحد الفاسي، ونقل الأول إلى قرية أسّة جنوب القطر السوسي، والثاني إلى كانبولو من القطر السنغالي، ووقع على إثر ذلك مظاهرات في جميع مدن المغرب، وألقي القبض على كل من تشم منه رائحة …
    ▸ expand full passage (717 chars)
    نفي الزعماء الوطنيين وفي تاسع عشر شعبان ألقي القبض على الزعيم محمد بن الحسن الوزاني الحسني وعلى الأستاذ محمد علال بن عبد الواحد الفاسي، ونقل الأول إلى قرية أسّة جنوب القطر السوسي، والثاني إلى كانبولو من القطر السنغالي، ووقع على إثر ذلك مظاهرات في جميع مدن المغرب، وألقي القبض على كل من تشم منه رائحة الوطنية، مثل عبد العزيز بن إدريس ومحمد الهاشمي الفيلالي من فاس. ومن سائر مدن المغرب، وقد ذكر لي أن الذين وقع عليهم القبض بجميع أنحاء المغرب يزيد على خمسة آلاف نسمة وحكم على جلهم بأكثر من سنتين سجنا وعذبوا أشد العذاب وكانوا يلزمون بالأشغال الشاقة في سجونهم وخارجها على ضعف أبدان بعضهم مع الضرب والسب واللعن وعدم الأكل الكافي، بحيث كانت تعطى لكل واحد منهم قرصة من خير الشعير اليابس في اليوم كله، ومات بسبب ذلك خلق كثير.