Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

يغمراسن بن زيان بن ثابت بن محمد العبد الوادي، أبو يحيى:

يغمراسن بن زيان بن ثابت بن محمد العبد الوادي، أبو يحيى:

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
1
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

عادل نويهض - معجم أعلام الجزائر

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 660, entry [860]1,648 chars
    يغمراسن بن زيان بن ثابت بن محمد العبد الوادي، أبو يحيى: أول من استقل بتلمسان من سلاطين بني عبد الواد. بويعيوم مقتل اخيه زيدان بن زيان (انظر ترجمته) سنة ٦٣٣هـ - ١٢٣٥ - وتزيا بزي الامارة، ومحا آثار الدولة الموحدية، ولم يترك من رسومها سوى الدعاء للخليفة بمراكش. وكان الموحدون قد ضعف أمرهم، وثار عليهم صا…
    ▸ expand full passage (1,648 chars)
    يغمراسن بن زيان بن ثابت بن محمد العبد الوادي، أبو يحيى: أول من استقل بتلمسان من سلاطين بني عبد الواد. بويعيوم مقتل اخيه زيدان بن زيان (انظر ترجمته) سنة ٦٣٣هـ - ١٢٣٥ - وتزيا بزي الامارة، ومحا آثار الدولة الموحدية، ولم يترك من رسومها سوى الدعاء للخليفة بمراكش. وكان الموحدون قد ضعف أمرهم، وثار عليهم صاحب افريقية الامير أبو زكريا الحفصي، ووصل بجيشه الى تلمسان وضرب حولها الحصار (أواخر سنة ٦٣٦ هـ) فخرج منها يغمراسن في أهله وخاصته ولحق بالصحراء، وأرسل اليه أبو زكريا يدعوه، فلم يجب، ثم اتنهى الامر بينهما بالصلح وفق عهود وشروط معينة (ربيع الاول ٦٤٠ هـ= اوائل ١٢٤٣هـ). وأقبل الخليفة السعيد الموحدي من مراكش (سنة ٦٤٦ هـ= ١٢٤٨م) يريد حرب الحفصي بافريقية، فلما اقترب بحشوده من تلمسان، أفرج له يغمراسن عنها، فلجأ الى قلعة جنوبي مدينة وجدة، رغبة في السلم، فقصده الخليفة السعيد، فاقتتلا فقتل السعيد، ومزق الموحدون شر ممزق (يوم الثلاثاء آخر صفر ٦٤٦ = ٢٣ يونيو ١٢٤٨م)، وظفر يغمراسن بما كان مع السعيد من ذخائر الدولة الموحدية " كالمصحف العثماني" و"العقد اليتيم" وما كان لجيشه من متاع رمال. وكان ذلك بدءاستقلال بني عبد الواد في تلمسان وأغادير وتلك الانحاء. وفي سنة ٦٥٥هـ (١٢٥٧م) هاجم بنو مرين أصحاب المغرب دولة بني عبد الواد، وكانت المحركة بينهم بأبي سليط، فانهزم يغمراسن، ثم تكررت الحروب بين الدولين في سنة ٦٥٦ و٦٦٦، و٦٧٠ و٦٧٦ هـ، وكان انصر في جميعها لبني مرين. وعمل يغمراسن على ربط صلته ببني حفص أصحاب تونس، وأكد هذه الصلة بالمصاهرة، فزوج ابنه عثمان (انظر ترجمته) بابنة السلطان أبي اسحاق ابراهيم بن عبد الواحد الحفصي، وخرج للقائهما بمليانة، وبينما هو عائد أدركته الوفاة في وادي شلف، وحمل الى تلمسان فدفن فيها. ومدة حكمه ٤٤ سنة وخمسة أشهر و١٢ يوما. وكان شجاعا فاضلا حكيما متواضعا، يكثر من مجالسة العلماء والصالحين. (١)اليقظان- أبو (١٣٠٦ - ١٣٩٣هـ / ١٨٨٨ - ١٩٧٣م)