Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

عثمان الثاني بن عبد الرحمن بن يحيى ابن يغمراسن ابن زيان العبد الوادي، أبو سعيد:

عثمان الثاني بن عبد الرحمن بن يحيى ابن يغمراسن ابن زيان العبد الوادي، أبو سعيد:

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 2 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
3
Relation hints
0
Assessment hints
1
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 2 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages1 assessment hints0 assessment snippets

عادل نويهض - معجم أعلام الجزائر

full-text

— · 2 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 414, entry [540]1,883 chars
    عثمان الثاني بن عبد الرحمن بن يحيى ابن يغمراسن ابن زيان العبد الوادي، أبو سعيد: أول ملوك الدولة الزيانية (العبد الوادية) بتلمسان، في دورها الثاني. بعد ان قضى بنو مرين على دولة بني عبد الواد سنة ٧٣٧هـ (١٣٣٧م) حاول السلطان أبو الحسين المريني فتح تونس، فهزم في وقعة القيروان المشهورة سنة ٧٤٩ هـ (١٣٤٨ م)…
    ▸ expand full passage (1,883 chars)
    عثمان الثاني بن عبد الرحمن بن يحيى ابن يغمراسن ابن زيان العبد الوادي، أبو سعيد: أول ملوك الدولة الزيانية (العبد الوادية) بتلمسان، في دورها الثاني. بعد ان قضى بنو مرين على دولة بني عبد الواد سنة ٧٣٧هـ (١٣٣٧م) حاول السلطان أبو الحسين المريني فتح تونس، فهزم في وقعة القيروان المشهورة سنة ٧٤٩ هـ (١٣٤٨ م). استغل بنو عبد الواد الفرصة وبايعوا عثمان هذا سلطانا عليهم، فاحتل تلمسان (٢٢ جمادي الثانية من نفس السنة) واستقل بالادارة المدنية، وجعل لأخيه أبي ثابت (انظر ترجمته) النفوذ المطلق في الادارة العسكرية، فنهض وحارب المنشقين وأنصار بني مرين، واستعاد مدن وهران وندرومة والجزائروالمدية وغيرها، وأرسل ببيعتها الى أخيه السلطان عثمان. وزحف السلطان أبو عنان المريني على المغرب الأوسط (سنة ٧٥٣هـ- ١٣٥٢ م) فانهزم بنو عبد الواد بوقعة وادي القصب، واعتقل أبو سعيد عثمان ثم قتل بعد اسبوع. وحاول أبو ثابت القتال في سهل شلف فهزم وفر متنكرا الى بجاية، فاعتقل وجيء به الى السلطان المريني فقتله بتلمسان في نفس السنة. وبذلك غلب بنو عبد الواد على أمرهم ثانية، واستولى بنو مرين من جديد على تلمسان. قال ابن الأحمر: كان- أي عثمان- قد سكن الاندلس بغرناطة تحت إيالة اسلافنا الملوك من بني الأحمر، هو وأبوه عبد الرحمن، وقتل أبوه وهو خديم لنا في معركة الخيل بوادي فرتونة، ثم عبر البحر عثمان هذا الى العدوة فاستقر خديما بالحضرة المرينية في دولة المولى أبي الحسن، يرسل في السرايا والحصص، وهو مرؤوس، تحت حكم قائد الجيش، ثم قام بتلمسان، فتحرك اليه السلطان أبو عنان المريني من فاس، فالتقى الجمعان بأنجاد، وفر عثمان في وسط ربيع الاول ٧٥٣ وأخفى نفسه، وأزال عنه ثياب الملك، وركب على أتان، فلقيه من يعرفه، فقبض عليه وأتى به الى أبي عنان، فقال لهالفارس الحسن الثقافة عبو بن الحسن بن زائدة. بايع لمولانا، فامتنع، فأخذ بلحيته وجذبه منها ليبايع، وضربه الثقة علال بن محمد برأس سيفه في فيه فأدماه، فقال للسلطان أبي عنان: أيها السلطان لا يليق بالملوك ان يفعلوا بالملوك أمثالهم مثل فعلك معي، فاستحى منه وأمر بحبسه، فامتنع من المطعم والمشرب ليموت ويستريح، فأمر أبو عنان بقتله، فقل ذبحا". (١) العبد الوادي (٦٣٩ - ٧٠٣هـ / ١٢٤١ - ١٣٠٤م)
  • reviewable assessment hintthiqaneeds reviewmedium confidencepage 414, entry [540]343 chars
    على أتان، فلقيه من يعرفه، فقبض عليه وأتى به الى أبي عنان، فقال لهالفارس الحسن الثقافة عبو بن الحسن بن زائدة. بايع لمولانا، فامتنع، فأخذ بلحيته وجذبه منها ليبايع، وضربه الثقة علال بن محمد برأس سيفه في فيه فأدماه، فقال للسلطان أبي عنان: أيها السلطان لا يليق بالملوك ان يفعلوا بالملوك أمثالهم مثل فعلك معي، فاستحى منه وأمر بحبسه، فامتنع من المطعم