Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

عثمان الثاني بن عبد الرحمن بن يحيى ابن يغمراسن ابن زيان العبد الوادي، أبو سعيد:

عادل نويهض - معجم أعلام الجزائر · page 414, entry [540]

معجم أعلام الجزائر — عادل نويهض

Open narrator profile: عثمان الثاني بن عبد الرحمن بن يحيى ابن يغمراسن ابن زيان العبد الوادي، أبو سعيد:
page 414, entry [540]Open original source
عثمان الثاني بن عبد الرحمن بن يحيى ابن يغمراسن ابن زيان العبد الوادي، أبو سعيد: أول ملوك الدولة الزيانية (العبد الوادية) بتلمسان، في دورها الثاني. بعد ان قضى بنو مرين على دولة بني عبد الواد سنة ٧٣٧هـ (١٣٣٧م) حاول السلطان أبو الحسين المريني فتح تونس، فهزم في وقعة القيروان المشهورة سنة ٧٤٩ هـ (١٣٤٨ م). استغل بنو عبد الواد الفرصة وبايعوا عثمان هذا سلطانا عليهم، فاحتل تلمسان (٢٢ جمادي الثانية من نفس السنة) واستقل بالادارة المدنية، وجعل لأخيه أبي ثابت (انظر ترجمته) النفوذ المطلق في الادارة العسكرية، فنهض وحارب المنشقين وأنصار بني مرين، واستعاد مدن وهران وندرومة والجزائروالمدية وغيرها، وأرسل ببيعتها الى أخيه السلطان عثمان. وزحف السلطان أبو عنان المريني على المغرب الأوسط (سنة ٧٥٣هـ- ١٣٥٢ م) فانهزم بنو عبد الواد بوقعة وادي القصب، واعتقل أبو سعيد عثمان ثم قتل بعد اسبوع. وحاول أبو ثابت القتال في سهل شلف فهزم وفر متنكرا الى بجاية، فاعتقل وجيء به الى السلطان المريني فقتله بتلمسان في نفس السنة. وبذلك غلب بنو عبد الواد على أمرهم ثانية، واستولى بنو مرين من جديد على تلمسان. قال ابن الأحمر: كان- أي عثمان- قد سكن الاندلس بغرناطة تحت إيالة اسلافنا الملوك من بني الأحمر، هو وأبوه عبد الرحمن، وقتل أبوه وهو خديم لنا في معركة الخيل بوادي فرتونة، ثم عبر البحر عثمان هذا الى العدوة فاستقر خديما بالحضرة المرينية في دولة المولى أبي الحسن، يرسل في السرايا والحصص، وهو مرؤوس، تحت حكم قائد الجيش، ثم قام بتلمسان، فتحرك اليه السلطان أبو عنان المريني من فاس، فالتقى الجمعان بأنجاد، وفر عثمان في وسط ربيع الاول ٧٥٣ وأخفى نفسه، وأزال عنه ثياب الملك، وركب على أتان، فلقيه من يعرفه، فقبض عليه وأتى به الى أبي عنان، فقال لهالفارس الحسن الثقافة عبو بن الحسن بن زائدة. بايع لمولانا، فامتنع، فأخذ بلحيته وجذبه منها ليبايع، وضربه الثقة علال بن محمد برأس سيفه في فيه فأدماه، فقال للسلطان أبي عنان: أيها السلطان لا يليق بالملوك ان يفعلوا بالملوك أمثالهم مثل فعلك معي، فاستحى منه وأمر بحبسه، فامتنع من المطعم والمشرب ليموت ويستريح، فأمر أبو عنان بقتله، فقل ذبحا". (١) العبد الوادي (٦٣٩ - ٧٠٣هـ / ١٢٤١ - ١٣٠٤م)

Statements found in this passage

Structured research notes remain attached to the exact passage from which they were extracted.

Critical assessments

  • ThiqaThiqa

    على أتان، فلقيه من يعرفه، فقبض عليه وأتى به الى أبي عنان، فقال لهالفارس الحسن الثقافة عبو بن الحسن بن زائدة. بايع لمولانا، فامتنع، فأخذ بلحيته وجذبه منها ليبايع، وضربه الثقة علال بن محمد برأس سيفه في فيه فأدماه، فقال للسلطان أبي عنان: أيها السلطان لا يليق بالملوك ان يفعلوا بالملوك أمثالهم مثل فعلك معي، فاستحى منه وأمر بحبسه، فامتنع من المطعم

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

Identity attributes

  • Kunya

    أبو سعيد

    ني بن عبد الرحمن بن يحيى ابن يغمراسن ابن زيان العبد الوادي، أبو سعيد:

    Review metadata

    Needs Review · High confidence

  • Nisba

    المدني

    يعوا عثمان هذا سلطانا عليهم، فاحتل تلمسان (٢٢ جمادي الثانية من نفس السنة) واستقل بالادارة المدنية، وجعل لأخيه أبي ثابت (انظر ترجمته) النفوذ المطلق في الادارة العسكرية، فنهض وحارب المنشقي

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

  • Place Marker

    المدني

    يعوا عثمان هذا سلطانا عليهم، فاحتل تلمسان (٢٢ جمادي الثانية من نفس السنة) واستقل بالادارة المدنية، وجعل لأخيه أبي ثابت (انظر ترجمته) النفوذ المطلق في الادارة العسكرية، فنهض وحارب المنشقي

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

Parsing and provenance details
Local passage ID
338952
Book record
shamela-96603
Source record
dedupe:540:829209
Parser
book_passage_bootstrap v1
Parser confidence
medium
Entry type
Person Candidate
عثمان الثاني بن عبد الرحمن بن يحيى ابن يغمراسن ابن زيان العبد الوادي، أبو سعيد: — shamela-96603 · Hadith Research Library