Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

ز - عثمان بن عيسى بن منصور بن محمد البُلَيْطِي

ز - عثمان بن عيسى بن منصور بن محمد البُلَيْطِي

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
2
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن حجر العسقلاني - لسان الميزان - ت أبي غدة

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 2828, entry [5976]1,399 chars
    ٥١٥١ - ز - عثمان بن عيسى بن منصور بن محمد البُلَيْطِي (¬٢) - بموحَّدة مصغَّر - أبو الفتح النحوي. ذكره العماد الكاتب في شعراء المصريين وقال: تحول إلى دمشق، فأقام بها مدة، ثم دخل مصر، فرتَّب له صلاحُ الدين راتبًا على إقراء العربية بالجامع، فاستمرَّ بها إلى أن مات. وقال ياقوت، عن الإِدريسي أحدِ تلامذة …
    ▸ expand full passage (1,399 chars)
    ٥١٥١ - ز - عثمان بن عيسى بن منصور بن محمد البُلَيْطِي (¬٢) - بموحَّدة مصغَّر - أبو الفتح النحوي. ذكره العماد الكاتب في شعراء المصريين وقال: تحول إلى دمشق، فأقام بها مدة، ثم دخل مصر، فرتَّب له صلاحُ الدين راتبًا على إقراء العربية بالجامع، فاستمرَّ بها إلى أن مات. وقال ياقوت، عن الإِدريسي أحدِ تلامذة البُلَيطي: كانت وفاته في آخر سِنِيّ الغَلاء في صفر سنة ٥٩٩، وكان طُوالًا، جسيمًا، أحمر اللون، وكان يلبس في الصيف الثياب الكثيرة حتى يصير كالعدل، وفي الشتاء قل أن يظهر.وكان ماهرًا في العلوم الأدبية، وهو صاحبُ القصيدة الميمية التي تُقرأ بالحركات والسكون، وأولها: إني امرؤ لا يَصْطَبِيني … الشادِنُ الحسنُ القِوام رَفْعُه بالصفة المشبهة بالفاعل، ونصبُه بالمفعول، وجره بالإِضافة. ومنها: ما من جوىً إلَّا … تَضَمَّنه فؤادِي أو سِقام رفعُه عطفًا على الموضع، وجرُّه عطفًا على: جَوَى، ونصبه عطفًا على الضَّمير في: تَضَمَّنه. وله قصيدة طَنّانة طائية أولها: دَعُوه على ضَعْفي يَجُورُ ويشتَطُّ … فما بِيَدي حَلٌّ لَدَيه ولا رَبْطُ قال الإِدريسي: كان قلَّما سُئل عن شيء من العلوم إلَّا وأحسن القيام به، وكان مع ذلك خليعًا، ماجنًا، منهمكًا على اللذات، مدمنًا على الشرب والقَصْف. قال: وسمع بعضَ المطربين يغني صوتًا، فاستفزّه الطربُ، وبكى فبالغ، ثم نظر إلى المغنِّي فوجده يبكي، فقال له: أنا بكيتُ من شدة الطرب، فلم بكيتَ أنت؟ قال: كان لي ولد يبكي إذا سمع هذا الصوت، فلما رأيتُك تبكي تذكرته فبكيت، فقال: أنت ابن أخي وأخرجه إلى العُدول، فأشهدهم أنه ابن أخيه وأنه لا وارثَ له سواه، فاستمرّ يقال له: ابن أخي البُلَيطي.