Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

سُدَيف بن ميمون المكي، رافضي،

سُدَيف بن ميمون المكي، رافضي،

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
2
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن حجر العسقلاني - لسان الميزان - ت أبي غدة

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1851, entry [3925]1,194 chars
    ٣٣٥٨ - سُدَيف بن ميمون المكي، رافضي، خرج مع ابن حَسَن، فظَفِر به المنصورُ فقتله. قال العقيلي: كان من الغلاة في الرَّفض. حدثنا إسحاق بن يحيى الدِّهقان، حدثنا حرب بن الحسن الطحّان، حدثنا حَنَان بن سَدِير، حدثنا سُدَيف المكي، حدثنا محمد بن علي وما رأيت محمديًّا قطُّ يشبهه، حدثنا جابر بن عبد الله ﵄ قال:…
    ▸ expand full passage (1,194 chars)
    ٣٣٥٨ - سُدَيف بن ميمون المكي، رافضي، خرج مع ابن حَسَن، فظَفِر به المنصورُ فقتله. قال العقيلي: كان من الغلاة في الرَّفض. حدثنا إسحاق بن يحيى الدِّهقان، حدثنا حرب بن الحسن الطحّان، حدثنا حَنَان بن سَدِير، حدثنا سُدَيف المكي، حدثنا محمد بن علي وما رأيت محمديًّا قطُّ يشبهه، حدثنا جابر بن عبد الله ﵄ قال: خطبَنارسول الله ﷺ فقال: "من أبغضَنا أهلَ البيت، حَشَره اللّه يوم القيامة يهوديًّا، وإن صام وصلَّى، إن اللّه علَّمني أسماء أمتي، كما علَّم آدمَ الأسماءَ كلَّها، ومثَّل لي أمتي في الطّين، فمرَّ بي أصحابُ الرايات، فاستغفرتُ لعليّ وشِيْعته". قال حَنَان: فدخلتُ مع أبي عَلَى جعفر بن محمد، فذَكَر له أبي هذا، فقال: ما كنتُ أظن أن أبي حدَّث به أحدًا، انتهى. وساق العُقَيلي قصة قتله، وأنه لما أفرط في هِجاء بني أمية، ثم اتفق خروجُ ابن الحَسَن: تبعه وهَجَا المنصورَ، وأفرط في مدح ابن الحسن، فبلغ ذلك المنصورَ، فنذر قتله، فلما قُتل محمد (¬١) كتب المنصور إلى عامله وهو داود بن علي عَمُّه أن يقتل سُدَيفًا، وكان داود عامِلَه على الحجاز. فماطَلَ داودُ بذلك لِمَا سلف لِسُدَيف من مديحهم وهَجْو أعدائهم، فراجَعَ فيه، إلى أن حجّ المنصور، فخشي داودُ أن يُنكر عليه عدمَ امتثال أمره في سُدَيف، فأخرجه فقتله. ثم لاقى المنصورَ، فمن أول ما رآه حين سَلَّم: سأله عن سُدَيفٍ، فقال: قتلتُه، فقال: وعليك السلام يا عَمُّ.