Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

الحسن بن الصَّبَّاح الإسماعيليُّ، الملقَّب بإلْكِيَا: صاحب الدعوة النِّزَارِيَّة

الحسن بن الصَّبَّاح الإسماعيليُّ، الملقَّب بإلْكِيَا: صاحب الدعوة النِّزَارِيَّة

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
2
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن حجر العسقلاني - لسان الميزان - ت أبي غدة

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1326, entry [2689]945 chars
    ٢٢٩٧ - الحسن بن الصَّبَّاح الإسماعيليُّ، الملقَّب بإلْكِيَا: صاحب الدعوة النِّزَارِيَّة (¬٣)، وجدُّ أصحاب قَلْعة أَلمُوت، كان من كبار الزَّنادقة ومن دُهاة العالم، وله أخبارٌ يطول شرحها، لخَّصتها في "تاريخي الكبير" في حوادث سنة ٤٩٤. وأصله من مَرْو، وقد أكثر التطواف ما بين مصر إلى بلد كاشْغَر، يُغْوي …
    ▸ expand full passage (945 chars)
    ٢٢٩٧ - الحسن بن الصَّبَّاح الإسماعيليُّ، الملقَّب بإلْكِيَا: صاحب الدعوة النِّزَارِيَّة (¬٣)، وجدُّ أصحاب قَلْعة أَلمُوت، كان من كبار الزَّنادقة ومن دُهاة العالم، وله أخبارٌ يطول شرحها، لخَّصتها في "تاريخي الكبير" في حوادث سنة ٤٩٤. وأصله من مَرْو، وقد أكثر التطواف ما بين مصر إلى بلد كاشْغَر، يُغْوي الخلق، ويُضِلّ الجَهَلة، إلى أن صار منه ما صار، وكان قويَّ المشاركة في الفَلْسفة والهندسة، كثيرَ المكر والحِيل، بعيد الغَوْر، لا بارك الله فيه.قال أبو حامد الغَزَالي في كتاب "سِرّ العالمَين": شاهدتُ قصة الحسن بن الصَّبَّاح لما تزهَّد تحتَ حصن أَلمُوت، فكان أهل الحصن يتمنَّون صعودَه إليهم، ويمتنع ويقول: أما ترون المنكَر كيف فَشا وفَسَد الناس، فتبعه خَلْق، ثم خرج أميرُ الحِصْن يتصيَّد، فنهض أصحابُه ومَلَكوا الحِصْن، ثم كثرت قِلاعُهم. وقال ابن الأثير: كان الحسن بن الصباح شَهْمًا كافيًا، عالمًا بالهندسة والحساب والنجوم والسِّحر وغير ذلك. قلت: مات سنة ٥١٨، وتملَّك بعده ابنه محمد. وإنما ذكرتُه للتمييز، لأنه ما بينه وبين الحديث النبوي مُعَاملة.