Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

ز- أحمد بن هلال الحُسْبَاني الصُّوفي، نزيل حَلَب،

ز- أحمد بن هلال الحُسْبَاني الصُّوفي، نزيل حَلَب،

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
2
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن حجر العسقلاني - لسان الميزان - ت أبي غدة

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 684, entry [1070]1,256 chars
    ٨٩١ - ز- أحمد بن هلال الحُسْبَاني الصُّوفي، نزيل حَلَب، أحد زَنَادقة الوقت. وُلد بعد السبعين، ونشأ بدمشق، وقَدِمَ حلب على رأس القرن، فقرأ على القاضي شرف الدين الأنصاري في "مختصر ابن الحاجب" الأَصْلي، ودرس في "المنتَقَى" لابن تيمية، وقرأ في أصول الدين، فلما كانت كائنة الطَّطَر، وقع في أسْر اللَّنْكِي…
    ▸ expand full passage (1,256 chars)
    ٨٩١ - ز- أحمد بن هلال الحُسْبَاني الصُّوفي، نزيل حَلَب، أحد زَنَادقة الوقت. وُلد بعد السبعين، ونشأ بدمشق، وقَدِمَ حلب على رأس القرن، فقرأ على القاضي شرف الدين الأنصاري في "مختصر ابن الحاجب" الأَصْلي، ودرس في "المنتَقَى" لابن تيمية، وقرأ في أصول الدين، فلما كانت كائنة الطَّطَر، وقع في أسْر اللَّنْكِيَّة وشُجَّ رأسه، ثم خَلص منهم بعد مُدَّة. ونزح إلى القاهرة فأقام بها، وأخذ عن بعض شيوخها، وصحب البِلاليَّ مدة، ثم رجع إلى حلب، فصحب الأُطْغَاني ثم انقطع، فتردد إليه بعض الناس، وعَقَد الناموس، وصار يَدَّعي دعاوِيَ عريضة، منها: أنه مجتهد مطلق، ويُطلق لسانَه في كبار الأئمة، وأنه مطَّلع على الكائنات، ولا يَعتني بعبادة، ولا مُواظبةٍ على الجماعة.وكان يدَّعي أنه يأخذُ من الحَضْرة، وأنه نُقْطة الدائرة، ونَقَل عنه أتباعه كفريّاتٍ صريحة، وسَمِعَ شخصًا ينشد قصيدة نبوية فقال: هذه فِيَّ، وقال لأتباعه: إن اقتصرتم فيَّ عن درجة النبوَّة: نقصتم منزلتي. وزعم أنه يجتمع بالأنبياء كلِّهم في اليقظة، وأن الملائكة تخاطبُه في اليقظة، وأنه عُرِج به إلى السماوات، وكان يقول: أُعطيَ موسى مقامَ التكليم، وأُعطيَ محمدٌ مقام التكميل، وأنه هو أُعطيَ المقامَين معاَ، إلى غير ذلك ممّا ذاع واشتهر. واشتدت الفتنةُ به، وقام عليه جماعة، وتعصب له بعض الأكابر، وكثُرَ أتباعه وعَظُم بهم الخَطْبُ إلى أن مات في تاسع عشر شوال سنة ٨٢٣. نقلتُ ترجمتَه من خطّ الشيخ بُرْهَان الدين المحدِّث بحلب.