محمد خير رمضان يوسف - تتمة الأعلام - محمد خير رمضان
full-text— · 2 entries
- exact linked passagemedium confidencepage 493, entry [1324]962 chars
محمد طارق محمد صالح (١٣٧٣ - ١٤١٣ هـ- ١٩٥٣ - ١٩٩٣ م) عالم فاضل، مقرئ، حافظ. ولد في مدينة إدلب بسورية، ودرس العلوم الشرعية في بلده، ثم في الجزائر، ثم في الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة متخصصا في علوم القرآن الكريم. وكان اهتمامه منصبا على المطالعة والبحث، وساءت أحواله المعيشية حتى أعطي ساعات لتدريس …
▸ expand full passage (962 chars)محمد طارق محمد صالح (١٣٧٣ - ١٤١٣ هـ- ١٩٥٣ - ١٩٩٣ م) عالم فاضل، مقرئ، حافظ. ولد في مدينة إدلب بسورية، ودرس العلوم الشرعية في بلده، ثم في الجزائر، ثم في الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة متخصصا في علوم القرآن الكريم. وكان اهتمامه منصبا على المطالعة والبحث، وساءت أحواله المعيشية حتى أعطي ساعات لتدريس علوم القرآن الكريم في مادة القراءات بجامعة أم القرى في مكة المكرمة، لكنه لم يبق فيه إلا فترة قصيرة، حيث توفي في حادث سيارة وهو في طريقه إلى الجامعة في آخر شهر جمادى الآخرة. وكان متواضعا، ذا خلق عال، كريما على رغم قلة ذات اليد، مخلصا مع أقرانه، مصغيا إلى جلسائه. وترك مكتبة عامرة بأنواع الكتب، وخاصة الشرعية منها، وقد اشتراها من ورثته المحسن الثري صالح باحارث. وله مؤلفات، منها: - عمل المسلم في اليوم والليلة. وهو كتاب كبير، ألفه وهو طالب في الجامعة بسورية. - إليك أيتها الأخت المسلمة: رسائل موجهة إلى طالبات الجامعات.- ط، جديدة.- الرياض: مكتبة المعارف، ١٤٠٦ هـ، ٥٢ ص. - صلاة التراويح. ذهب فيه إلى عدم تحديدها بعدد معين. - وله كتاب مخطوط في نقد بعض الأمور بسورية.
- exact linked passagemedium confidencepage 886, entry [2822]927 chars
محمد طارق محمد صالح يضاف إلى ترجمته: ذهابه إلى الجزائر كان لدراسة الطب. وتخرّج في الجامعة الإسلامية عام ١٤٠٣ هـ. ذهب إلى مصر والتقى بجماعة من أهل الإقراء منهم الشيخ الحصري، وكان شديد الالتصاق بالشيخ محمد المجذوب. قضى في جوار مسجد قباء عدة سنوات، ارتقى خلالها منبره مرات ومرات، ووقف في محرابه يصلي برو…
▸ expand full passage (927 chars)محمد طارق محمد صالح يضاف إلى ترجمته: ذهابه إلى الجزائر كان لدراسة الطب. وتخرّج في الجامعة الإسلامية عام ١٤٠٣ هـ. ذهب إلى مصر والتقى بجماعة من أهل الإقراء منهم الشيخ الحصري، وكان شديد الالتصاق بالشيخ محمد المجذوب. قضى في جوار مسجد قباء عدة سنوات، ارتقى خلالها منبره مرات ومرات، ووقف في محرابه يصلي برواده صلوات وصلوات. كان يصلح شؤون منزله بل ومنازل إخوانه بنفسه إن طلبوا منه، وعاش حياة متقشفة، وعانى من مشكلات أسرية عجيبة! قلت: من عجائبه ﵀ أنه ترك أربعين ثوبا يخصّه! وكان شديد الحسرة والألم على حال أمته، يكاد يتمزّق لما يراه من غيبة العلماء عن قيادة الأمة في شتى بقاع الأرض، وكان ذلك الحافز الدافع له لتأليف كتابه الذي لم ير النور حول مسئولية الدعاة والعلماء عن تخلف الأمة (٤). وقد بذل جهدا كبيرا في كتابه هذا، وتتبع لأجله كتابات كثيرة قديمة وحديثة، بل أفنى فيه جلّ وقته وأغلب عمره بعد نضوجه العلمي. وقضى سنواته الأخيرة مهتما بالحاسب الآلي اهتماما بالغا، شغله عن كل شيء، على أمل أن يخدمه في كتابه المذكور، وغيره من كتاباته (٥).