Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

عقيل بن أبي طالب بن عبد المطلب الهاشمي،

عقيل بن أبي طالب بن عبد المطلب الهاشمي،

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 2 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
2
Strong identity entries
0
Chronology hints
1
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 2 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

شمس الدين الذهبي - تاريخ الإسلام - ت بشار

full-text

— · 2 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 1596, entry [636]1,808 chars
    عقيل بن أبي طالب بن عبد المطلب الهاشمي، أبو يزيد، ويقال: أبو عيسى، وكان أكبر من جعفر وعلي. أسلم وشهد غزوة مؤتة، وله عن النبي ﷺ أحاديث. روى عنه ابنه محمد، وحفيده عبد الله بن محمد، وموسى بن طلحة، والحسن البصري، وعطاء بن أبي رباح، وأبو صالح السمان. ووفد على معاوية فأكرمه، وكان أكبر من علي بعشرين سنة، و…
    ▸ expand full passage (1,808 chars)
    عقيل بن أبي طالب بن عبد المطلب الهاشمي، أبو يزيد، ويقال: أبو عيسى، وكان أكبر من جعفر وعلي. أسلم وشهد غزوة مؤتة، وله عن النبي ﷺ أحاديث. روى عنه ابنه محمد، وحفيده عبد الله بن محمد، وموسى بن طلحة، والحسن البصري، وعطاء بن أبي رباح، وأبو صالح السمان. ووفد على معاوية فأكرمه، وكان أكبر من علي بعشرين سنة، وعاش بعده مدة، وكان علامة بالنسب وأيام العرب. قال ابن سعد (¬٣): وكان عقيل ممن أخرج من بني هاشم كرها إلى بدر، فأسر يومئذ، وكان لا مال له، ففداه العباس. ثم هاجر في أول سنة ثمان، ثم عرض له مرض بعد شهوده غزوة مؤتة، فلم يسمع له بذكر في الفتح ولا ما بعدها، وقد أطعمه رسول الله ﷺ بخيبر كل سنة مائة وأربعين وسقا. وعن علي ﵁ أن النبي ﷺ قال: أعطي كل نبي سبعة رفقاء نجباء، وأعطيت أنا أربعة عشر، فذكر منهم عقيلا. وروي من وجوه مرسلة أن رسول الله ﷺ قال لعقيل: يا أبا يزيد إني أحبك حبين، حبا لقرابتك مني، وحبا لحب أبي طالب إياك (¬٤). وعن داود بن أبي هند، أن عليا دخل عليه عقيل ومعه كبش فقال: إن أحد الثلاثة أحمق، فقال عقيل: أما أنا وكبشي فلا. وقال عطاء: رأيت عقيلا شيخا كبيرا غرب (¬٥) زمزم. وقال أبو جعفر الباقر: أتى عقيل عليا بالعراق ليعطيه، فأبى، فقال:أذهب إلى من هو أوصل منك، فذهب إلى معاوية، فعرف له معاوية قدومه، ثم قال: هذا عقيل وعمه أبو لهب، فقال: هذا معاوية وعمته حمالة الحطب. وقال غسان بن مضر: حدثنا أبو هلال، قال: حدثنا حميد بن هلال، أن عقيلا سأل عليا فقال: إني محتاج وفقير. فقال: اصبر حتى يخرج عطائي، فألح عليه. فقال لرجل: خذ بيده، فانطلق به إلى الحوانيت، فقل: دق الأقفال وخذ ما في الحوانيت. فقال: تريد أن تتخذني سارقا! قال: وأنت تريد أن تتخذني سارقا وأعطيك أموال الناس. قال: لآتين معاوية. قال: أنت وذاك، فأتى معاوية، فأعطاه مائة ألف، ثم قال: اصعد على المنبر فاذكر ما أولاك علي وما أوليتك، قال: فصعد المنبر فحمد الله ثم قال: أيها الناس إني أخبركم أني أردت عليا على دينه، فاختار دينه علي، وأردت معاوية على دينه فاختارني على دينه. فقال معاوية: هذا الذي تزعم قريش أنه أحمق!!. توفي عقيل في خلافة معاوية (¬١). ٤٧ - ن ق:
  • exact linked passagemedium confidencepage 1596, entry [636]1,808 chars
    عقيل بن أبي طالب بن عبد المطلب الهاشمي، أبو يزيد، ويقال: أبو عيسى، وكان أكبر من جعفر وعلي. أسلم وشهد غزوة مؤتة، وله عن النبي ﷺ أحاديث. روى عنه ابنه محمد، وحفيده عبد الله بن محمد، وموسى بن طلحة، والحسن البصري، وعطاء بن أبي رباح، وأبو صالح السمان. ووفد على معاوية فأكرمه، وكان أكبر من علي بعشرين سنة، و…
    ▸ expand full passage (1,808 chars)
    عقيل بن أبي طالب بن عبد المطلب الهاشمي، أبو يزيد، ويقال: أبو عيسى، وكان أكبر من جعفر وعلي. أسلم وشهد غزوة مؤتة، وله عن النبي ﷺ أحاديث. روى عنه ابنه محمد، وحفيده عبد الله بن محمد، وموسى بن طلحة، والحسن البصري، وعطاء بن أبي رباح، وأبو صالح السمان. ووفد على معاوية فأكرمه، وكان أكبر من علي بعشرين سنة، وعاش بعده مدة، وكان علامة بالنسب وأيام العرب. قال ابن سعد (¬٣): وكان عقيل ممن أخرج من بني هاشم كرها إلى بدر، فأسر يومئذ، وكان لا مال له، ففداه العباس. ثم هاجر في أول سنة ثمان، ثم عرض له مرض بعد شهوده غزوة مؤتة، فلم يسمع له بذكر في الفتح ولا ما بعدها، وقد أطعمه رسول الله ﷺ بخيبر كل سنة مائة وأربعين وسقا. وعن علي ﵁ أن النبي ﷺ قال: أعطي كل نبي سبعة رفقاء نجباء، وأعطيت أنا أربعة عشر، فذكر منهم عقيلا. وروي من وجوه مرسلة أن رسول الله ﷺ قال لعقيل: يا أبا يزيد إني أحبك حبين، حبا لقرابتك مني، وحبا لحب أبي طالب إياك (¬٤). وعن داود بن أبي هند، أن عليا دخل عليه عقيل ومعه كبش فقال: إن أحد الثلاثة أحمق، فقال عقيل: أما أنا وكبشي فلا. وقال عطاء: رأيت عقيلا شيخا كبيرا غرب (¬٥) زمزم. وقال أبو جعفر الباقر: أتى عقيل عليا بالعراق ليعطيه، فأبى، فقال:أذهب إلى من هو أوصل منك، فذهب إلى معاوية، فعرف له معاوية قدومه، ثم قال: هذا عقيل وعمه أبو لهب، فقال: هذا معاوية وعمته حمالة الحطب. وقال غسان بن مضر: حدثنا أبو هلال، قال: حدثنا حميد بن هلال، أن عقيلا سأل عليا فقال: إني محتاج وفقير. فقال: اصبر حتى يخرج عطائي، فألح عليه. فقال لرجل: خذ بيده، فانطلق به إلى الحوانيت، فقل: دق الأقفال وخذ ما في الحوانيت. فقال: تريد أن تتخذني سارقا! قال: وأنت تريد أن تتخذني سارقا وأعطيك أموال الناس. قال: لآتين معاوية. قال: أنت وذاك، فأتى معاوية، فأعطاه مائة ألف، ثم قال: اصعد على المنبر فاذكر ما أولاك علي وما أوليتك، قال: فصعد المنبر فحمد الله ثم قال: أيها الناس إني أخبركم أني أردت عليا على دينه، فاختار دينه علي، وأردت معاوية على دينه فاختارني على دينه. فقال معاوية: هذا الذي تزعم قريش أنه أحمق!!. توفي عقيل في خلافة معاوية (¬١). ٤٧ - ن ق: