Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

مُحَمَّدُ بنُ مُسَلَّم (¬٣) بنِ مالِكِ بنِ مَزْرُوْعِ بنِ جَعْفَرٍ الزَّيْنِيُّ، الصَّالِحِيُّ،

مُحَمَّدُ بنُ مُسَلَّم (¬٣) بنِ مالِكِ بنِ مَزْرُوْعِ بنِ جَعْفَرٍ الزَّيْنِيُّ، الصَّالِحِيُّ،

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
2
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن رجب الحنبلي - ذيل طبقات الحنابلة - لابن رجب - ت العثيمين

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 2168, entry [566]2,775 chars
    ٥٢٦ - مُحَمَّدُ بنُ مُسَلَّم (¬٣) بنِ مالِكِ بنِ مَزْرُوْعِ بنِ جَعْفَرٍ الزَّيْنِيُّ، الصَّالِحِيُّ،الفَقِيْهُ، الصَّالِحُ، الزَّاهِدُ، قَاضِي القُضاءِ، شَمْسُ الدِّيْنِ، أَبُو عَبْدِ اللهِ. وُلِدَ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَسِتِّيْنَ وسِتِّمَائَةَ. وَتُوُفِّيَ أَبُوْهُ سَنَةَ ثَمَانٍ وَسِتِّيْنَ - وَكَا…
    ▸ expand full passage (2,775 chars)
    ٥٢٦ - مُحَمَّدُ بنُ مُسَلَّم (¬٣) بنِ مالِكِ بنِ مَزْرُوْعِ بنِ جَعْفَرٍ الزَّيْنِيُّ، الصَّالِحِيُّ،الفَقِيْهُ، الصَّالِحُ، الزَّاهِدُ، قَاضِي القُضاءِ، شَمْسُ الدِّيْنِ، أَبُو عَبْدِ اللهِ. وُلِدَ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَسِتِّيْنَ وسِتِّمَائَةَ. وَتُوُفِّيَ أَبُوْهُ سَنَةَ ثَمَانٍ وَسِتِّيْنَ - وَكَانَ مِنَ الصَّالِحِيْنَ (¬١) - فَنَشَأَ يَتِيْمًا فَقِيْرًا (¬٢)، وَكَانَ قَدْ حَضَرَ عَلَى ابنِ عَبْدِ الدَّائمِ،وَعُمَرَ الكَرْمَانِيِّ. ثُمَّ سَمِعَ مِنِ ابنِ البُخَارِيِّ وَطَبَقَتِهِ، وَأَكْثَرَ عَنِ ابنِ الكَمَالِ. وَقَرَأَ بِنَفْسِهِ، وَكَتَبَ بِخَطِّهِ، وَعُنِيَ بِالحَدِيْثِ، وَتَفَقَّهَ وَبَرَعَ وَأَفْتَى، وبَرَعَ فِي العَرَبِيَّةِ، وَتَصدَّى للاشْتِغَالِ وَالإفَادَةِ، وَاشْتُهِرَ اسْمُهُ، مَعَ الدِّيَانَةِ وَالوَرَعِ، وَالزُّهْدِ، وَالاقْتِنَاعِ بِاليَسِيْر. ثُمَّ بَعْدَ مَوْتِ القَاضِي تقِيِّ الدِّيْنِ سُلَيْمَانَ وَرَدَ تَقْلِيْدُهُ لِلْقَضَاءِ فِي صَفَرٍ سَنَةَ سِتَّ عَشْرَةَ عِوَضَهُ، فَتَوَقَّفَ فِي القَبُوْلِ، ثُمَّ اسْتَخَارَ اللهَ وَقَبِلَ (¬١)،بَعْدَ أَنْ شَرَطَ أَنْ لَا يَلْبَسَ خُلْعَةَ حَرِيْرٍ، وَلَا يَرْكَبَ فِي المَوَاكِبِ، وَلَا يَقْتَنِي مَرْكُوْبًا، فَأُجِيْبَ إِلى ذلِكَ، وَلَمَّا لَبِسَ الخُلْعَةَ بِدَارِ السَّعَادَةِ خَرَجَ مَاشِيًا إِلَى الجَامِعِ، وَمَعَهُ الصَّاحِبُ، وَجَمَاعَةٌ مِنَ الأَعْيَانِ مُشَاةٌ، فَقُرِئ تَقْلِيْدُهُ، ثُمَّ خَلَعَهَا، وَتَوَجَّهَ إِلَى "الصَّالِحِيَّةِ". قَالَ الذَّهَبِيُّ في "مُعْجَمِهِ المُخْتَصِّ" بَرَعَ فِي المَذْهَبِ وَالعَرَبِيَّةِ. وَأَقْرَأَ النَّاسَ مُدَّةً، عَلَى وَرَعٍ وَعَفَافٍ، وَمَحَاسِنَ جَمَّةٍ، ثُمَّ وَلِيَ القَضَاءَ بَعْدَ تَمَنُّعٍ، وَشُكِرَ وَحُمِدَ. وَلَمْ يُغيِّرْ زِيِّهِ، وَلَا اقْتَنَى دَابَّةً، وَلَا أَخَذَ مَدْرَسَةً، وَاجْتَهَدَ فِي الخَيْرِ وَفِي عِمَارَةِ أَوْقَافِ الحَنَابِلَةِ. اهـ. وَكَانَ مِنْ قُضَاةِ العَدْلِ، مُصَمِّمًا عَلَى الحَقِّ، لَا يَخَافُ فِي اللهِ لَوْمَةَ لَائِمٍ (¬١)، وَهُوَ الَّذِي حَكَمَ عَلَى ابنِ تَيْمِيَّةَ بِمَنْعِهِ منَ الفُتْيَا بِمَسَائِلِ الطَّلَاقِ وغَيْرِهَا مِمَّا يُخَالِفُ المَذْهَبَ (¬٢).وَقَدْ حَدَّثَ، وسَمِعَ مِنْهُ جَمَاعَةٌ، وَخَرَّجَ لَهُ المُحَدِّثُوْنَ تَخَارِيْجَ عِدَّةً (¬١). وَحَجَّ ثَلاثَ مَرَّاتٍ، ثُمَّ حَجَّ رَابِعَة (¬٢) فَتَمَرَّضَ فِي طَرِيْقِهِ بَعْدَ رَحِيْلِهِمْ مِنَ"العُلَا" (¬١)، فَوَرَدَ "المَدِيْنَةَ النَّبَوِيَّةِ" يَوْمَ الاثْنَيْنِ ثَالِثَ عِشْرِيْ ذِيْ القَعْدَةِ. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .سَنَةَ سِتٍّ وَعِشْرِيْنَ وَسَبْعِائَةَ وَهُوَ ضَعِيْفٌ، فَصَلَّى فِي المَسْجِدِ، ثم سَلَّمَ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ، وَكَانَ بِالأَشْوَاقِ إِلَى ذلِكَ فِي مَرَضِهِ، ثُمَّ مَاتَ عَشِيَّةَ ذلكَ اليَوْمِ. وَقِيْلَ: مِنْ أَوَاخِرِ اللَّيْلةِ المُقْبِلَةِ، وَصُلِّيَ عَلَيْهِ بِـ "الرَّوْضَةِ" وَدُفِنَ بـ "البَقِيْعِ" شَرْقِيَّ قَبْرِ عَقِيْلٍ ﵁، وَتَأَسَّفَ أَهْلُ الخَيْرِ لِفَقْدِهِ، رَحِمَهُ اللهُ تَعَالَى.