Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

أبو حفص عمر بن حسين الهوزني

أبو حفص عمر بن حسين الهوزني

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 2 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
2
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
2
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 2 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

القاضي عياض - ترتيب المدارك وتقريب المسالك - ت بكير

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1442, entry [1394]1,142 chars
    أبو حفص عمر بن حسين الهوزني من أهل إشبيلية. وهوزن بطن من ذي الكلاع. كبير فقهائها، كان متفننًا في علوم كثيرة. وله مع فقهه وروايته الحديث، نظر في علوم قديمة مع أدب صالح، وشعر حسن، ونثر بارع، وحكم مأثورة. أخذ بالأندلس عن مشيخة بلده القاضي أبي عبد الله الباجي، وحجّ فلقي شيوخ صقلية ومصر وسمع بمكة وغيرها …
    ▸ expand full passage (1,142 chars)
    أبو حفص عمر بن حسين الهوزني من أهل إشبيلية. وهوزن بطن من ذي الكلاع. كبير فقهائها، كان متفننًا في علوم كثيرة. وله مع فقهه وروايته الحديث، نظر في علوم قديمة مع أدب صالح، وشعر حسن، ونثر بارع، وحكم مأثورة. أخذ بالأندلس عن مشيخة بلده القاضي أبي عبد الله الباجي، وحجّ فلقي شيوخ صقلية ومصر وسمع بمكة وغيرها من أبي محمد بن الوليد، وكتب عن ابن منصور الشهرزوري، وسكن شرق الأندلس. نزل في كنف بني طاهر رؤسائها، وله بها مع القاضي أبي الوليد الباجي أيام سكناها منازعات. ثم رجع الى إشبيلية بلده، وأفتى وسمع منه الناس. سمع منه ابنه أبو القاسم. وحدثناعنه أبو محمد ابن أبي جعفر الفقيه. ومن شعره يحض المعتضد عباد بن عباد على الجهاد، عند ظهور الروم شرق الأندلس بالثغر: أعباد حل الرزء والقوم هجع … على حالة من مثلها يتقنع تلق كتابي من فراغك ساعة … وأن طال فالوضع للطول موضع إذا لم أبتَّ الداء رب دوائه … أضعت وأهلٌ للبلاء المضيّع وقتله المعتضد عباد بإشبيلية بلده في جمادى الأولى سنة ستين وأربعماية. بعد أن أمر من حضر من فتيانه، فلم يقدموا عليه إجلالًا له. وابنه أبو القاسم الحسن، كان زعيم بلده في وقته. سمع أباه وابن منظور وغيرهما من أهل بلده. ورحل فكتب عن جماعة من العلماء، وأجازه محمد بن الوليد، وأبو المنصور الشهرزوري، وسمع منه. توفي سنة اثنتي عشرة وخمسماية ﵀.

القاضي عياض - ترتيب المدارك وتقريب المسالك - ط المغربية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 2427, entry [1897]1,095 chars
    أبو حفص عمر بن حسين الهوزني [¬٣] (¬١) من أهل إشبيلية، وهوزن [¬٤] بطن من ذي الكلاع، كبير فقهائها؛ وكان متفننًا في علوم كثيرة، وله مع فقعه وروايته الحديث، نظر في علوم قديمة؛ مع أدب صالح، وشعر حسن، ونثر بارع، وحكم مأثورة؛ وأخذ [¬٥] بالاندلس من مشيخة بلده القاضي أبي عبد الله الباجي، ورحل إلى المشرق [¬٦]…
    ▸ expand full passage (1,095 chars)
    أبو حفص عمر بن حسين الهوزني [¬٣] (¬١) من أهل إشبيلية، وهوزن [¬٤] بطن من ذي الكلاع، كبير فقهائها؛ وكان متفننًا في علوم كثيرة، وله مع فقعه وروايته الحديث، نظر في علوم قديمة؛ مع أدب صالح، وشعر حسن، ونثر بارع، وحكم مأثورة؛ وأخذ [¬٥] بالاندلس من مشيخة بلده القاضي أبي عبد الله الباجي، ورحل إلى المشرق [¬٦] وحج، فلقى شيوخ صقلية وفقهائها [¬٧]، وشيوخ مصر؛ وسمع بمكة وغيرها من أبي محمد بن الوليد، وغيره [¬٨]، وكتب عن ابن منصور الشهرزوري؛سكن [¬١] شرق الاندلس، نزل في كنف بني طاهر ورؤسائها؛ وله بها مع القاضي أبي الوليد الباجي أيام سكنها منازعات، ثم رجع (الفقيه أبو حفص الهوزني) [¬٢] إلى إشبيلية بلده، وأفتى، وسمع منه الناس؛ وسمع منه ابنه أبو القاسم، وحدثنا عنه أبو محمد بن أبي جعفر شيخنا [¬٣]؛ ومن شعره يحض المعتمد عباد بن عباد [¬٤] على الجهاد عند ظهور الروم بشرق الاندلس بالثغر الأعلى، من ذلك قوله [¬٥]: أعباد حل [¬٦] الرزء والقوم هجع … على حالة ما من مثلها يتقنع فلق كتابي من فراغك ساعة … وان طال بالموضوع للطول موضع إذا لم أبث الداء رب دوائه … أضعت وأهل للملام المضيع وقتله المعتضد بن عباد باشبيلية بيده في جمادى الأولى سنة ستين وأربعمائة - بعد أن أمر بعض من حضر من فتيانه، فلم يقدموا عليه - اجلالا له.