Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

عبد الله بن ياسين الجزولي

عبد الله بن ياسين الجزولي

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 2 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
2
Strong identity entries
0
Chronology hints
2
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 2 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

القاضي عياض - ترتيب المدارك وتقريب المسالك - ت بكير

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1397, entry [1306]1,961 chars
    عبد الله بن ياسين الجزولي ذو الأنباء العظيمة، والقصص الغريبة، القائم بدعوة المرابطين، المزينلدولتهم، أول خروجهم. كان أولًا من طلبة أوكاد بن زلوه اللمطي، في داره، التي بناها بالسوس للعلم والخير، وسماها دار المرابطين. الى أن مرّ به رجل من جزلوة يعرف بالجوهر بن سكن، ممن كان يحب الخير، منصرفًا من الحج، …
    ▸ expand full passage (1,961 chars)
    عبد الله بن ياسين الجزولي ذو الأنباء العظيمة، والقصص الغريبة، القائم بدعوة المرابطين، المزينلدولتهم، أول خروجهم. كان أولًا من طلبة أوكاد بن زلوه اللمطي، في داره، التي بناها بالسوس للعلم والخير، وسماها دار المرابطين. الى أن مرّ به رجل من جزلوة يعرف بالجوهر بن سكن، ممن كان يحب الخير، منصرفًا من الحج، فرغب الى أوكاد، أن يوجه معه رجلًا من طلبته، ليعلم قومه العلم، إذ كان الدين عندهم قليلًا، وأكثرهم جاهلية، ليس عند أكثرهم غير الشهادتين، ولا يعرف من وظائف الإسلام سواهما. فوجه معه عبد الله بن ياسين، وكان موصوفًا بعلم وخير، فسار معه، وفهم له سيره، ولقومه. وأخذ من الشدة في ذات الله تعالى، وتغيير المناكير وانعزام صاحبه، من لم يقبل الهدى، ولم يزل يستقر تلك القبائل حتى علا عليهم، وأظهروا الإيمان هنالك. ثم جرت له قصص، مع هذا الحاج، الجالب له ولغيره من الشدة، في إقامة الحدود، خاف منها آخرًا على نفسه. قيل إنه أفتى بقتل الحاج المذكور، لأمر أوجبه عنده. وخرج عن جزولة الى ملتونة. فقام بأمرهم، قبل أيام تاشفين بن عمر، وقبل أيام يحيى بن عمر، وهو الذي سماه بأمير المسلمين، وأول من تسمى منهم بذلك. فقام بأمره، وجاهد معهم وقلدوه أمرهم. وأنفذ حدوده في أميرهم، فمن دونه. ثم توفي يحيى، فسلك تلك السبيل مع أخيه أبي بكر بن عمر. ولقد ذكر أنه ضرب بالسوط أبا بكر بن عمر وهو إذ ذاك أمير المسلمين، لحق تعين عليه عنده. والكل له مطيع، وسيرته في أموره هناك وتقريراته معروفة، محفوظة. يتأثر عليها مشيخة المرابطين. ويحفظون من فتاويه وأجوبته، ما لا يعدلون عنه. وكان أخذ جميعهم بصلاة الجماعة. وعاقب من تخلف عنها عشرة أسواط، لكل ركعة، تفوته. إذ كانوا عنده ممن لا تصح له صلاة إلا مأمومًا، لجهلهم بالقراءة والصلاة. واستقامت للمرابطين بلاد الصحراء بجملتها وما وراءها من بلاد المصامدة، والقبلة، والسوس، بعد حروب كثيرة.ثم خرج بالناس لجهاد برغواطة الكفرة. فغزاهم مع أبي بكر بن عمر، في جمع عظيم من المرابطين، والمصامدة. قيل إنهم كانوا في نحو خمسين ألف راجل، وراكب. فحل ببلادهم تامسنا، وقد فرت برغواطة أمامه في جبالهم وغياطهم. وتقدمت العساكر في طلبهم، وانفرد عبد الله في قلة من أصحابه، فلقيه منهم جمع كثير، فقاتلهم قتالًا شديدًا. فاستشهد ﵀، وذلك سنة خمسين وأربعمائة. وقد بسطنا أخباره في كتاب التاريخ.

القاضي عياض - ترتيب المدارك وتقريب المسالك - ط المغربية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 2353, entry [1808]2,058 chars
    عبد الله بن ياسين الجزولي (¬١) ذو الانباء العظيمة، والقصص الغريبة، القائم بدعوة المرابطين، المزين لدولتهم لاول خروجهم؛ كان أولا من طلبة واكاك ابن زلوا اللمطي في داره التي بناها بالسوس للعلم والخير، وسماها دار المرابطين؛ إلى أن مر به رجل من جدالة، يعرف بالجوهري بن سكن، ممن كان يحب الخير - منصرفا من ا…
    ▸ expand full passage (2,058 chars)
    عبد الله بن ياسين الجزولي (¬١) ذو الانباء العظيمة، والقصص الغريبة، القائم بدعوة المرابطين، المزين لدولتهم لاول خروجهم؛ كان أولا من طلبة واكاك ابن زلوا اللمطي في داره التي بناها بالسوس للعلم والخير، وسماها دار المرابطين؛ إلى أن مر به رجل من جدالة، يعرف بالجوهري بن سكن، ممن كان يحب الخير - منصرفا من الحج، فرغب إلى واكاك أن يوجه معه رجلا من طلبته، ليعلم قومه العلم، إذ كان الذي عندهم قليلا، وأكثرهم جاهلية ليس عند اكثرهم الا [¬١] الشهادتان، ولا يعرف من وظائف الاسلام سواهما [¬٢]؛ فوجه معه عبد الله بن ياسين، وكان موصوفا بعلم وخير، فسار معه، وفهم له سيره ولقومه، واخذ من الشدة [¬٣] في ذات الله تعالى وتغيير المناكر، وانعزل مع صاحبه في جماعة ممن يقولون بقوله، لتغيير جاهليتهم، وانذارهم ممن اتبعه [¬٤]، ولم يزل يستقريء تلك القبائل، حتى أسلموا [¬٥] على أيديهم، وأظهر الايمان هناك؛ ثم جرت له قصص مع هذا الحاج الجالب لهولغيره من الشدة في إقامة الحدود، خاف منها آخرًا على نفسه؛ قيل انه أفتى بقتل الحاج المذكور - لأمر اوجبه عنده، وخرج عن جدالة [¬١] إلى لمتونة، فقام بأمرهم قبل أيام تاشفين بن عمر، وقبل أيام يحيى بن عمر - وهو الذي سماه بأمير المسلمين [¬٢]، وأول من تسمى منهم بذلك؛ فأقام بأمرهم، وجاهد معهم، وقلدوه أمرهم، وأنفذ حدوده في أميرهم فمن دونه؛ ثم توفى يحيى فسلك تلك السبيل مع أخيه أبي بكر بن عمر؛ ولقد ضرب بالسوط أبا بكر بن عمر - وهو اذ ذاك أمير المسلمين، لحق [¬٣] تعين عليه عنده، والكل له مطيع؛ وسيرته في أموره هناك، وتعزيراته معروفة ومحفوظة، يثابر عليها مشيخة المرابطين، ويحفظون من فتاويه وأجوبته ما لا يعدلون عنه؛ وكان أخذ جميعهم بصلاة الجماعة، وعاقب من تخلف عنها عشرة أسواط لكل ركعة تفوته؛ إذ كانوا عنده ممن لا تصح له صلاته [¬٤] إلا مأموما، لجهلهم بالقراءة والصلاة؛ واستقامت للمرابطين بلاد الصحراء بجملتها، وما وراءها من بلاد المصامدة والقبلة والسوس - بعد حروب كثيرة، ثم خرج بالناس لجهاد برغواطة الكفرة، فغزاهم مع أبي بكر بن عمر في جمع عظيم من المرابطين والمصامدة، قيلإنهم كانوا في خمسين ألف راجل وراكب، فحل بلادهم تامسنا - وقد فرت برغواطة أمامه في جبالهم وغياضهم، وتقدمت العساكر في طلبهم، وانفرد عبد الله في قلة من اصحابه، فلقيه منهم جمع كبير؛ فقاتلهم قتالا شديدا، فاستشهد ﵀. وذاك سنة خمسين (¬١) وأربعمائة، وقد بسطنا أخباره في كتاب التاريخ. ومن أهل بلدنا