Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

أبو بكر محمد بن أبي القاسم اللبيدي

أبو بكر محمد بن أبي القاسم اللبيدي

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 2 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
2
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
4
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 2 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

القاضي عياض - ترتيب المدارك وتقريب المسالك - ت بكير

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1390, entry [1283]530 chars
    أبو بكر محمد ابن أبي القاسم اللبيدي كان من أهل العلم والأدب والفهم الحسن، وجلس بأمر السلطان مجلس أبيه، بعد موته، سنة أربعين، قبل الفتنة، بعد أن استدعاه إليه في جماعة من أهل العلم. فنوّه به وشرّفه، وخلع عليه خلعة تليق بأهل العلم. وكان معظمًا في الناس لنفسه وأبويه ومكانته عند السلطان. وكان حسن المعاشرة طلق الوجه، مبادرًا لقضاء حوائج الناس، مكارمًا لهم، يجيد قرض الشعر، جميل الصورة، واسع الحال. كانت له مشية حسنة، وملبس نظيف، وتوقر مفرط. وكان النساء يتصدين لرؤيته، وحسن إشارته. وتمادت الرئاسة بالعلم والقضاء في بيته، الى وقتنا هذا.

القاضي عياض - ترتيب المدارك وتقريب المسالك - ط المغربية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 2341, entry [1784]557 chars
    أبو بكر محمد بن أبي القاسم اللبيدي كان من أهل العلم والأدب، والفهم الحسن؛ وجلس [¬٣] بأمر السلطان بالقيروان مجلس أبيه بعد موته سنة أربعين قبل الفتنة - بعد أن استدعاه إليه في جماعة من أهل العلم، فنوه به، وشرفه، وخلع عليه خلعة تليق بأهل العلم؛ وكان معظما في الناس بنفسه وأبيه [¬٤]، ومكانته عند السلطان؛ وكان حسن المعاشرة، طلق الوجه، مبادرا لقضاء حوائج الناس، مكارما لهم؛ يجيد قرض الشعر، جميل الصورة، واسع الحال؛ كانت له مشية حسنة، وملبس نظيف، وتوقر مفرط؛ وكان النساء يتصدين لرؤيته لجماله، وحسن شارته [¬٥]؛ وتمادت الرئاسة بالعلم والقضاء في بيته - إلى وقتنا هذا.