Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

أبو عمر [¬٤] معوذ بن داود بن معوذ بن دلهاب [¬٥] الازدي

أبو عمر [¬٤] معوذ بن داود بن معوذ بن دلهاب [¬٥] الازدي

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
1
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

القاضي عياض - ترتيب المدارك وتقريب المسالك - ط المغربية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 2315, entry [1747]793 chars
    أبو عمر [¬٤] معوذ بن داود بن معوذ بن دلهاب [¬٥] الازدي (¬٢) التاكرني [¬٦]، الزاهد، بقية الزهاد العلماء العباد في وقته، انتبذ [¬٧] في الفتنة ببعض جبال رية، كان فقيهًا، عالمًا، بليغًا، أديبًا، متبتلا، سمحًا، حسن العشرة؛ لقي الناس، وصحب الفقهاء والعلماء، ولقى الفقيه الزاهد أبا حفص بن عبادل، وأخذ منه، و…
    ▸ expand full passage (793 chars)
    أبو عمر [¬٤] معوذ بن داود بن معوذ بن دلهاب [¬٥] الازدي (¬٢) التاكرني [¬٦]، الزاهد، بقية الزهاد العلماء العباد في وقته، انتبذ [¬٧] في الفتنة ببعض جبال رية، كان فقيهًا، عالمًا، بليغًا، أديبًا، متبتلا، سمحًا، حسن العشرة؛ لقي الناس، وصحب الفقهاء والعلماء، ولقى الفقيه الزاهد أبا حفص بن عبادل، وأخذ منه، وتفقه معه. وانتفع به؛ وقد ذكرنا خبره معه قبل هذا؛ وعلا ذكره في العلموالخير [¬١] والزهد، واليه كانت الفتوى من جميع الجهات [بموضع انتباذه وانعزاله] [¬٢]؛ وكان الناس يستشفعون به إلى أمراء الفتنة. فيكتب لهم، فقلما تخيب شفاعته؛ ويتحامى أهل الفساد حوزته [¬٣]. ويعظ من قصده منهم؛ وكان ممن لا يقبل هدية إلا مع تعجيل المكافأة عليها، حصورًا، لم يتخذ قط لنفسه فراشًا، يصرف فضل ضيعته إلى من ينتابه من أهل السبيل وطلبة العلم؛ كلف بجمع الكتب، له رسائل في الزهد والمواعظ مستحسنة. وكانت وفاته سنة احدى وثلاثين.