Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

أبو بكر يعيش بن محمد بن يعيش بن منذر الأسدي

أبو بكر يعيش بن محمد بن يعيش بن منذر الأسدي

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 2 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
2
Strong identity entries
1
Chronology hints
4
Attribute hints
2
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 2 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

القاضي عياض - ترتيب المدارك وتقريب المسالك - ت بكير

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1372, entry [1245]1,087 chars
    أبو بكر يعيش بن محمد بن يعيش بن منذر الأسدي طليطلي. ذكرنا أباه قبل هذا. قال ابن حيان: إليه والى صاحبه أبي عمر أحمد بن سعيد بن كوثر، انتهت رئاسة بلدهما، بعد أبويهما. وكانا على صفاء. وقد فاق فيها محمد بن يعيش أقرانه في العلم، إلى أن جرت بينهما منافسة أيام بني ميسرة. أدتهما الى التقاطع، فمال ابن ميسرة …
    ▸ expand full passage (1,087 chars)
    أبو بكر يعيش بن محمد بن يعيش بن منذر الأسدي طليطلي. ذكرنا أباه قبل هذا. قال ابن حيان: إليه والى صاحبه أبي عمر أحمد بن سعيد بن كوثر، انتهت رئاسة بلدهما، بعد أبويهما. وكانا على صفاء. وقد فاق فيها محمد بن يعيش أقرانه في العلم، إلى أن جرت بينهما منافسة أيام بني ميسرة. أدتهما الى التقاطع، فمال ابن ميسرة لابن يعيش. ونكب ابن كوثر، وصيره الى شنترين، ثم دس إليه من قتله. فخلا لابن يعيش مكانه، وتفرد برئاسة البلد. فلما مات ابن ميسرة، أجمع ابن يعيش ولده، واقتطع البلد رئاسة. وقام فيه مقام القاضي أبي القاسم بن عباد بإشبيلية، والبكري بغرب الأندلس. وحمى جهته، وحسن سياسته. وهو في هذا كله لا يدعي باسم الرئاسة، مقتصرًا على اسم الفقيه. ولا يفارق زي العلماء. وقد جعل الأمر والاسم لولده، عبد الله. وكان من شدته منع النساء الخروج من باب طليطلة، خلف الجنائز كثرة. وقطع عمل الدرمك بالجملة، قال السبتي: كان ابن يعيش،أول أمره معدودًا في أهل الصلاح والفضل. أخذ من العلم بأوفر نصيب. وولي الجهاد والحجّ. وأوسع النفقة في السبيل، وأكثر التلاوة والصلاة، الى أن ابتلي بحب الدنيا، مما يغفره الله تعالى له بفضله. ولم يلبث أهل طليطلة، أن ملوا دولته، وثقل عليهم وطأته، وخلعوه، وقتلوا ولده. وذلك سنة سبع عشرة وأربعماية.

القاضي عياض - ترتيب المدارك وتقريب المسالك - ط المغربية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 2314, entry [1746]1,120 chars
    أبو بكر يعيش بن محمد بن يعيش بن منذر الأسدي (¬١) طليطلي، ذكرنا أباه قبل هذا. قال ابن حيان: اليه والى صاحبه أبي عمر أحمد بن سعيد بن كوثر، انتهت رئاسة بلدهما بعد أبويهما. وكانا على صفاء، وقد فاق منهما محمد بن يعيش أقرانه في العلم، إلى أن جرت بينهما منافسة أيام ابن مسرة، أدتهما إلى التقاطع، فمال ابن مس…
    ▸ expand full passage (1,120 chars)
    أبو بكر يعيش بن محمد بن يعيش بن منذر الأسدي (¬١) طليطلي، ذكرنا أباه قبل هذا. قال ابن حيان: اليه والى صاحبه أبي عمر أحمد بن سعيد بن كوثر، انتهت رئاسة بلدهما بعد أبويهما. وكانا على صفاء، وقد فاق منهما محمد بن يعيش أقرانه في العلم، إلى أن جرت بينهما منافسة أيام ابن مسرة، أدتهما إلى التقاطع، فمال ابن مسرة لابن يعيش، ونكب ابن كوثر [¬١]، وصيره إلى (شنترين)، (¬٢) ثم دس اليه من قتله، فخلا لابن يعيش مكانه، وتفرد برئاسة البلد، فلما مات ابن مسرة [¬٢]، أخرج (¬٣) ابن يعيش ولده واقتطع البلد رئاسة؛ وقام أمره قيام القاضي ابن القاسم بن عباد بإشبيلية، والبكري بغرب الاندلس؛ وحمى جهته وحسن سياسته [¬٣]؛ وهو في كل هذا لا يدعى باسم الرئاسة، مقتصراً على اسم الفقيه، ولا يفارق زي العلماء، وقد جعل الأمر والاسم لولده عبد الله؛ وكان من شدته منع النساء الخروج من باب طليطلة خلف الجنائز كرة [¬٤]، وقطع عمل الدرمك بالجملة.قال السبئي [¬١]: كان ابن يعيش أمره معدودًا في أهل الصلاح والفضل أخذ من العلم بأوفر نصيب، ووالى الجهاد والحج، وأوسع النفقة في السبيل، وأكثر التلاوة والصلاة، إلى أن ابتلي بحب الدنيا بما يغفره الله له بفضله، ولم يلبث أهل طليطلة أن ملوا دولته، وثقل عليهم وطؤه [¬٢]، وخلعوه وقتلوا ولده. وذلك سنة سبع (¬١) عشرة [¬٣] وأربعمائة.