Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

أبو المطرف عبد الرحمان بن هارون بن عبد الرحمان الانصاري

أبو المطرف عبد الرحمان بن هارون بن عبد الرحمان الانصاري

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 2 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
2
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
2
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 2 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

القاضي عياض - ترتيب المدارك وتقريب المسالك - ت بكير

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1343, entry [1201]2,415 chars
    أبو المطرف عبد الرحمن بن هارون بن عبد الرحمن الأنصاري المعروف بالقنازعي. منسوب الى صنعته. قرطبي، فقيه زاهد ورع، متقشف، تفقه بالأصيلي، وابن المكوى، وابن أخي مسلمة، ونظرائه بالأندلس. وسمع الحديث بها من ابن أبي عيسى، والقلعي، وابن عون الله، وابن الخراز والباجي، وابن القوطية، وأبي المغيرة ابن بتري،وابن …
    ▸ expand full passage (2,415 chars)
    أبو المطرف عبد الرحمن بن هارون بن عبد الرحمن الأنصاري المعروف بالقنازعي. منسوب الى صنعته. قرطبي، فقيه زاهد ورع، متقشف، تفقه بالأصيلي، وابن المكوى، وابن أخي مسلمة، ونظرائه بالأندلس. وسمع الحديث بها من ابن أبي عيسى، والقلعي، وابن عون الله، وابن الخراز والباجي، وابن القوطية، وأبي المغيرة ابن بتري،وابن مفرج. ثم رحل الى المشرق، فلقي ابن أبي زيد بالقيروان، وأخذ عنه، وحجّ وسع بمصر، من أبي علي المطرزي، وأبي الحسن ابن شعبان، وأبي القاسم ابن المؤمل، وأبي محمد الفاسي، وأبي الطيب الحريري، وأجازه ابن رشيق. وأخذ عن أبي بكر الأرموني، ثم تركه، إذ رآه داخل بني عبيد. وخرج محملًا بهم، فحمل بين يديه بين السماطين، وكان يقول: إنه دخل مسجد عمرو بن العاص بالفسطاط. وفيه من مجالس المالكية في الفقه، والحديث نحو عشرين حلقة. وأهله يشكون لقياه والنقص بانتقال الدولة للشيعة على السنة. وحدث أبو علي المطرزي أن حمزة الكناني، قال له في سنة ثمان وأربعماية: سيمر بك سنة تسع وستين إن عشت، ولست والله ترى في الجامع من ينصر الله، ولا رسول من سنة. قال المطرزي: فمات من كان بها من العلماء. ومنع بقيتهم من الجلوس في الجامع. والأمير كان على مذهب الشيعة. فجاءت السنة المؤرخة، بما قال حمزة. وذكر الفقيه أبو عبد الله بن عتّاب، فقال: كان خيرًا فاضلًا. قدمه القاضي ابن بشر الى الشورى، فلم يلتفت الى ذلك، واستحضره للشهادة فاعتذر، وأبى. وكان يقرأ القرآن. قال ابن عبد البر: كان خيرًا عفيفًا ورعًا. كان يلبس قميصًا أبيض، على فروة. وربما لبس الفروة دونها. قال ابن الحصار: كان ورعًا زاهدًا صالحًا، من أهل العلم والتفقه في الحديث، وعلوم القرآن، من أحسن الناس تثبتًا لرواية يحيى، وعناية بها. قال ابن حيان، وذكره، فقال: الفقيه المقرئ الراوية الحافظ الزاهد المخبت الورع، المتقشف الفاضل العالم، أحد من تناهت فيه خلال الصلاح بقرطبة. وعظمت به المنفعة. ظاهره وباطنه. وسلك سبيل السلف المتقدمين من هذه الأمة في الزهد فيالدنيا، والبعد عن الأمراء والقناعة باليسير، والحرص على التعليم والرضى عن الله، والتذكر لبلائه. وكان ممن امتحن بالبرابرة في الفتنة، أيام ظهورهم على قرطبة. محنة أودت بحاله، وقدحت في خاطره. فعراه طيف خيال خفيف، يغشاه فلا يؤذيه، واضطر الى مؤاجرة نفسه في الإمامة والتعليم على حد من التحري. وتسرح في أيام الأخمسة والجمعات، الى الإسماع والتفقه. وكان أقوم من بقي بحديث موطأ مالك ﵀، وله في تفسيره كتاب مشهور، مفيد مستعمل، واختصار كتاب ابن سلام في تفسير القرآن، وكتاب اختصار وثائق ابن الهندي. وكان له حظ من علم العربية، يستقل به. روى عنه ابن عتاب، وابن عبد البر، وابن الطبني، وأبو أحمد جعفر ابن عبد الله التجيبي، وعبد الرحمن القلعي، والطرابلسي. مولده سنة إحدى وأربعين وثلاثماية. وتوفي في رجب سنة ثلاث عشرة وأربعماية بقرطبة. ﵀. وجعلت رجلاه مما يلي يحيى بن يحيى.

القاضي عياض - ترتيب المدارك وتقريب المسالك - ط المغربية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 2261, entry [1695]2,559 chars
    أبو المطرف عبد الرحمان بن هارون بن عبد الرحمان الانصاري (¬١) المعروف بالقنازمي، منسوب إلى صنعته، قرطبي، فقيه [¬٣] زاهد، ورع. متقشف؛ تفقه بالاصيلي، وابن المكوي، وابن ألحيه مسيلمة، ونظرائه- بالاندلس؛ وسمع الحديث بها من أبي عيسى والقلعي،وابن عون الله. وابن الخراز [¬١]، والباجي، وابن القوطية، وأبي المغي…
    ▸ expand full passage (2,559 chars)
    أبو المطرف عبد الرحمان بن هارون بن عبد الرحمان الانصاري (¬١) المعروف بالقنازمي، منسوب إلى صنعته، قرطبي، فقيه [¬٣] زاهد، ورع. متقشف؛ تفقه بالاصيلي، وابن المكوي، وابن ألحيه مسيلمة، ونظرائه- بالاندلس؛ وسمع الحديث بها من أبي عيسى والقلعي،وابن عون الله. وابن الخراز [¬١]، والباجي، وابن القوطية، وأبي المغيرة ابن بتري، وابن مفرج؛ ثم رحل الى المشرق، فلقى ابن أبي زيد بالقيروان، وأخذ عنه، وحج وسمع بمصر من أبى المطرز؛ وأبي الحسن بن شعبان وأبي القاسم ابن المؤمل [¬٢]، علي وأبي محمد الفارسي، وأبي الطيب الحديدي [¬٣]؛ وأجازه ابن رشيق؛ وأخذ عن أبي بكر الارموني، ثم تركه اذ رآه داخل بني عبيد، وخرج محملا بهم وصلتهم تحمل بين يديه من السماطين [¬٤]، وكان يقال [¬٥] إنه دخل مسجد عمرو بن العاص بالفسطاط -وفيه من مجالس المالكية في الفقه والحديث- نحو عشرين حلقة، وأهله يشكون الغبن والنقص [¬٦] بانتقال الدولة للشيعة على السنة، وحدث عن المطرز أن حمزة الكتاني [¬٧] قال له في سنة ثمان وأربعين: سيمر [¬٨] بك [¬٩] سنة تسع وستين -إن عشت ولست- والله [¬١٠] ترى في الجامع بمصر لله ولا لرسوله (من) [¬١١] سنة، قال المطرز:فمات من كان بها، ومنع بقيتهم من الجلوس في الجامع، إلا من كان على مذهب الشيعة، فجاءت السنة المؤرخة بما قال حمزة. وذكر الفقيه أبو عبد الله بن عتاب فقال: كان خيرًا، فاضلا قدمه القاضي ابن بشير للشورى فلم يلتفت إلى ذلك، واستحضره للشهادة [¬١]. فاعتذر وأبي، وكان يقريء القرآن. قال ابن عبد البر: كان خيرًا، عفيفا، ورعا؛ كان يلبس قميصًا أبيض على فروة، وربما ليس الفروة [¬٢] دونه [¬٣]. قال ابن الحصار: كان ورعا، زاهدًا، صالحا، من أهل العلم والتقدم في الحديث وعلوم القرآن؛ من أحسن الناس تثقيفا لرواية يحيى، وعناية بها. قال ابن حيان -وذكره فقال: الفقيه المقريء، الراوية، الحافظ، الزاهد، المخبت [¬٤]، المتقشف، الفاضل، العلم، آخر من تناهت فيه خلال الخير [¬٥] بقرطبة، وعظمت به المنفعة- ظاهرةوباطنة؛ وسلك سبيل السلف المتقدمين من هذه الامة -في الزهد في الدنيا والبعد عن الامراء، والقناعة باليسير، والحرص على التعليم والبذل لما عنده من العلوم، والاختلاط بالفقراء والمساكين، والمواساة بالقليل، والرضا عن الله والتذكر ليلائه؛ وكان ممن امتحن بالبرابرة في الفتنة أيام ظهورهم على قرطبة، محنة أودت بحاله، وقدحت في خاطره. فعراه طيف خيال خفيف، يغشاه فلا يؤذيه؛ واضطر إلى مواجرة نفسه في الامامة والتعليم، على حد من التحري، وتسريح في أيام الاخمسة والجمعات، إلى الاسماع والتفقيه، وكان أقوم من بقي بحديث موطأ مالك ﵀، وله في تفسيره كتاب مشهور مفيد مستعمل، واختصار كتاب ابن سلام في تفسير القرآن، وكتاب اختصار وثائق ابن الهندي [¬١]. وكان له حظ من العربية يستقل به؛ روى عنه ابن عتاب، وابن عبد البر، وابن الطبني، وأبو أحمد جعفر بن عبد الله التجيبي، وعبد الرحمان بن العقيلي [¬٢]، والطرابلسي. مولده سنة احدى وأربعين وثلاثمائة، وتوفي في رجب سنة ثلاث عشرة واربعمائة بقرطبة ﵀، وجعلت رجلاه مما يلي يحيى بن يحيى.