Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

أبو القاسم خلف بن أبي القاسم الأزدي

أبو القاسم خلف بن أبي القاسم الأزدي

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 2 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
2
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
6
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 2 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

القاضي عياض - ترتيب المدارك وتقريب المسالك - ت بكير

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1325, entry [1171]1,601 chars
    أبو القاسم خلف ابن أبي القاسم الأسدي المعروف بالبرادعي. ويكنى أيضًا بأبي سعيد. من كبار أصحاب أبي محمد ابن أبي زيد، وأبي الحسن القابسي، وحفاظ المذهب المؤلفين فيه. له كتاب التهذيب واختصار المدونة، وحذف ما زاده أبو محمد. وقد ظهرت بركة هذا الكتاب على طلبة الفقه. وتيمنوا بدرسه وحفظه. وعليه معول أكثرهم با…
    ▸ expand full passage (1,601 chars)
    أبو القاسم خلف ابن أبي القاسم الأسدي المعروف بالبرادعي. ويكنى أيضًا بأبي سعيد. من كبار أصحاب أبي محمد ابن أبي زيد، وأبي الحسن القابسي، وحفاظ المذهب المؤلفين فيه. له كتاب التهذيب واختصار المدونة، وحذف ما زاده أبو محمد. وقد ظهرت بركة هذا الكتاب على طلبة الفقه. وتيمنوا بدرسه وحفظه. وعليه معول أكثرهم بالمغرب والأندلس، على أن أبا محمد عبد الحق ألّف عليه جزءًا، فيما وهم فيه على المدونة. وأنا أقول: إن البرادعي ما أدخل ما أخذ عليه فيه، إلا كما نقله أبو محمد ابن أبي زيد، ومن تآليفه أيضًا كتاب تمهيد مسائل المدونة على صفة اختصار أبي محمد وزياداته. ولأجل ذلك قصدهبعض الطلبة ليسمعه منه. فلما أتم الصدر، أغلق كتابه وقال: قد سمعت الباقي على أبي محمد. وهل زدت فيه غير هذا الصدر، وكتاب الشرح والتّمامات، وكتاب اختصار الواضحة. ولم تحل له رئاسة بالقيروان، وكان مبغضًا عند أصحابه، بصحبة سلاطينها الذين تبرأوا منهم. فكان مرفوض القول لديهم، ثقيل المكان عليهم. ويقال إن فقهاء القيروان أفتوا برفض كتبه، وترك قراءتها لتهمته لديهم، وسهل بعضهم في اختصاره المدونة وحده، لشهرة مسائله. ويقال إن الذي مكّن تغيرهم عليه، أنه وجد بخطه في ذكر بعض بني عبيد، أو أسبابهم يتمثل في تفريطهم بهذا البيت المشهور: أولئك لوم إن بنوا أحسنوا البناء … وإن وعدوا أوفوا وإن عقدوا شدوا ويقال: بل سببه أنه ألّف كتابًا في تصحيح نسب بني عبيد، وأنه كانت تأتيهم إمامة. ويقال: بل لحقه في هذا دعاء الشيخ أبي محمد، ﵀. إذ كان البرادعي أيام دراسته عنده، لا يزال يتسبب في الاعتراض عليه والتنبيه على أوهامه، والإزراء ببعض كلامه. فعزّ ذلك على الشيخ، وتفرّغ عند خروجه الى الدعاء عليه. فكانوا يرون أن ذلك لحقه منه، فلفظته القيروان. ولم يستقر بها. فخرج الى صقلية، وقصد أميرها. فحصلت له مكانة. وعندها ألّف كتبه المذكورة. وكان ممن له دنيا، ولم يبلغني وقت وفاته. ﵀.

القاضي عياض - ترتيب المدارك وتقريب المسالك - ط المغربية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 2227, entry [1662]1,579 chars
    أبو القاسم خلف بن أبي القاسم الأزدي (¬١) المعروف بالبراذعي، ويكنى أيضًا - عند بعضهم - بأبي سعيد، من كبار أصحاب أبي محمد بن أبي زيد، وأبي الحسن القابسي، وحفاظ المذهب المؤلفين فيه؛ له كتاب التهذيب في اختصار المدونة، اتبع فيه طريقة اختصار أبي محمد، إلا أنه جاء به علي نسق المدونة، وحذف ما زاده أبو محمد.…
    ▸ expand full passage (1,579 chars)
    أبو القاسم خلف بن أبي القاسم الأزدي (¬١) المعروف بالبراذعي، ويكنى أيضًا - عند بعضهم - بأبي سعيد، من كبار أصحاب أبي محمد بن أبي زيد، وأبي الحسن القابسي، وحفاظ المذهب المؤلفين فيه؛ له كتاب التهذيب في اختصار المدونة، اتبع فيه طريقة اختصار أبي محمد، إلا أنه جاء به علي نسق المدونة، وحذف ما زاده أبو محمد.وقد ظهرت بركة هذا الكتاب على طلبة الفقه، وتيمنوا بدرسه وحفظه، وعليه معول أكثرهم بالمغرب [¬١] والأندلس؛ إلا أن [¬٢] أبا محمد عبد الحق، ألف عليه جزءًا فيما وهم فيه على المدونة؛ وأنا أقول إن البراذعي بنجوة عن انتقاد عبد الحق، فإن جميع ما انتقد عليه لفظ أبي محمد ﵀. ومن تواليف البراذعي أيضًا [¬٣]، كتاب تمهيد مسائل المدونة، وكتاب الشرح والتمامات، وكتاب اختصار الواضحة، ولم تحصل له رئاسة بالقيروان؛ وكان مبغضًا عند أصحابه [¬٤]، لصحبته أسباب سلطانها الذين تبرءوا هم منهم [¬٥]، فكان مرفوض القول - لديهم، ثقيل المكان عليهم؛ ويقال ان فقهاء القيروان أفتوا برفض كتبه، وترك قراءتها لتهمته لديهم؛ وسهل بعضهم في اختصاره للمدونة [¬٦] وحده لشهرة مسائله، ويقال إن الذي مكن تغييرهم عليه، أنهوجد بخطه في ذكر بعض بني عبيد وأسبابهم [¬١]، يتمثل في تقريظهم [¬٢] بهذا البيت المشهور: أولئك قوم ان بنوا أحسنوا البنا … وان وعدوا أوفوا وان عقدوا شدوا ويقال: بل سببه، أنه ألف كتابًا في تصحيح نسب بني عبيد، وأنه كانت تأتيه صلة إمامهم؛ ويقال بل لحقه في هذا دعاء الشيخ أبي محمد ﵀ إذ كان البراذعي أيام دراسته عنده، لا يزال يتسبب في الاعتراض عليه، والتنبيه على أوهامه والازدراء ببعض كلامه؛ فعز ذلك على الشيخ، وتفرغ عند خروجه إلى الدعاء عليه؛ فكانوا يرون أن ذلك لحقه، فلفظته القيروان، فلم يستقر بها؛ فخرج إلى صقلية، وقصد أميرها، فحصلت له عنده مكانة، وعنده ألف كتابه المذكور؛ وكان ممن له دنيا، ولم يبلغني وقت وفاته.