Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

أبو بكر أحمد بن عبد الرحمان بن عبد الله الخولاني

أبو بكر أحمد بن عبد الرحمان بن عبد الله الخولاني

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 2 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
2
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
2
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 2 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

القاضي عياض - ترتيب المدارك وتقريب المسالك - ت بكير

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1317, entry [1166]2,074 chars
    أبو بكر أحمد بن عبد الرحمن بن عبد الله الخولاني من أهل القيروان، وشيخ فقهائها في وقته، مع صاحبه أبي عمرانالفاسي. وكان أبو بكر فقيهًا حافظًا ديّنًا، كان تفقه بأبي محمد، وأبي الحسن، وسمع منهما ومن غيرهما من شيوخ إفريقية، كأبي بكر أحمد بن بكر الدويلي، وأبي محمد بن خالد السوسي المعروف بالبادلي. وأبي بكر…
    ▸ expand full passage (2,074 chars)
    أبو بكر أحمد بن عبد الرحمن بن عبد الله الخولاني من أهل القيروان، وشيخ فقهائها في وقته، مع صاحبه أبي عمرانالفاسي. وكان أبو بكر فقيهًا حافظًا ديّنًا، كان تفقه بأبي محمد، وأبي الحسن، وسمع منهما ومن غيرهما من شيوخ إفريقية، كأبي بكر أحمد بن بكر الدويلي، وأبي محمد بن خالد السوسي المعروف بالبادلي. وأبي بكر عتيق بن موسى الحاتمي. وسمع بمصر من أبي بكر النعّال وغيرهم، وتفقه عليه خلق كثير، كأبي القاسم بن محرز، وأبي إسحاق التونسي، وأبي القاسم الستوري، وأبي حفص العطار، وأبي الفضل ابن بنت بن خلدون. وابن سعدون، وأبي محمد عبد الحق وغيرهم. وحاز الذكر ورئاسة الدين، في وقته مع صاحبه في المغرب بأسره، حتى لم يكن لأحد معهما اسم يعرف. وكان الذي بينهما متباعدًا، حتى طمع بذلك صاحب إفريقية، ليجد الحجة على العامة، طوعهما. فلما اختبرهما في ذلك وجد عندهما ما يوافقه، ووجد دينهما أمتن مما يظن، ويذكر أن أصحاب أبي بكر، تعجبوا من حفظه وذكره في آخر عمره. فقال بعضهم: نراه يواظب على الدرس، للميعاد، أو يتكلم على قديم حفظه، فاتفقوا على اختباره. فلما كان من الغد، أخذوا غير الكتاب الذي كانوا يتذاكرون فيه. وكانت مذاكرتهم إذ ذاك في كتاب محمد بن المواز. فلما أخذوا الكتاب، قال الشيخ لهم: ليس كتابنا هذا. فجمحوا له، وأروه الوهم، وأنه إذا حضر فالمذاكرة فيه أولًا. ففطن الشيخ لمرادهم، وأخذ الكتاب ونظر فيه، ثم طواه، فألقاه عليهم من حفظه. وقال: علمت ما أردتم. لو عدم هذا الكتاب لأمليته من حفظي. وكانت وفاته فيما حكاه أبو إسحاق الشيرازي، وابن سعدون: سنة اثنتين وثلاثين وأربعماية. وقال غيرهما: سنة خمس وثلاثين. ومن شيوخه بالأندلس أيضًا: أبو يحيى بن الأشج، وأحمد بن قاسم، ومحمد بن خليفة، وأبو عمر الباجي، وغيره. قالابن سعدون: رأيت في النوم وأنا في القيروان، أول سنة اثنتين وثلاثين وأربعماية، بعد فراغنا من ميعاد يوم الأربعاء على الشيخ أبي بكر بن عبد الرحمن في المدونة، وكانت مواعيده بها يوم الإثنين والأربعاء والجمعة. قائلًا يقول بين السماء والأرض: إلا أن أبا بكر بن عبد الرحمن، ورث خبر رسول الله ﷺ، وأنه من أهل الجنة. ثم رأيت في الحال كأني يلقى علينا كتاب القضاء. فلما كان يوم الأربعاء، سألني عن ذلك بعد ذلك اليوم. ودخل داره ومرض مرضه الذي مات فيه، ﵀. قال ابن سعدون: أخبرنا الشيخ أنه كان يرى في النوم كأن قائلًا يقول له: اكتب اسمك في ذلك اللوح، الذي فيه أسماء العلماء، فانظر فيه الى اسم مالك. فأكتب اسمي تحته.

القاضي عياض - ترتيب المدارك وتقريب المسالك - ط المغربية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 2210, entry [1657]2,156 chars
    أبو بكر أحمد بن عبد الرحمان بن عبد الله الخولاني (¬٢) من أهل القيروان، وشيخ فقهائها في وقته مع صاحبه أبي عمران الفاسي، وكان أبو بكر فقيهًا، حافضًا، دينًا؛ كان تفقه بأبي محمد، وأبي الحسن، وسمع منهما ومن غيرهما من شيوخ إفريقية، كأبي بكر بن أبي بكر (الدؤلي) [¬٣] وأبي محمد بن خالد الشريشي.المعروف بالباد…
    ▸ expand full passage (2,156 chars)
    أبو بكر أحمد بن عبد الرحمان بن عبد الله الخولاني (¬٢) من أهل القيروان، وشيخ فقهائها في وقته مع صاحبه أبي عمران الفاسي، وكان أبو بكر فقيهًا، حافضًا، دينًا؛ كان تفقه بأبي محمد، وأبي الحسن، وسمع منهما ومن غيرهما من شيوخ إفريقية، كأبي بكر بن أبي بكر (الدؤلي) [¬٣] وأبي محمد بن خالد الشريشي.المعروف بالبادسي، وأبي بكر عتيق بن موسى الحاتمي، وسمع بمصر من أبي بكر النعالي [¬١]، وغيرهم؛ وتفقه عليه خلق كثير، كأبي بكر القاسم بن محرز [¬٢]، وأبي إسحاق التونسي، وأبي القاسم السيوري، وأبي حفص العطار، وأبي الفضل بن بنت خلدون، وابن سعدون، وأبي محمد بن عبد الخالق، وغيرهم؛ وحاز الذكر ورئاسة الدين في وقته، مع صاحبه في المغرب بأسره؛ حتى لم يكن لأحد معهما اسم يعرف، وكان الذي بينهما متباعدًا جدًّا، حتى طمع بذلك صاحب إفريقية ليجد الحجة على العامة بشهادة أحدهما على الآخر، إذ كانت العامة طوعهما، فلما اختيرهما في ذلك، لم يجد عندهما ما يوافقه، ووجد بينهما أمتن مما يظن. ويذكر أن أصحاب أبي بكر تعجبوا من حفظه، وذكره في آخر عمره؛ فقال بعضهم: تراه يواظب على الدرس للميعاد، أو يتكل على قديم حفظه؟ فاتفقوا على اختياره، فلماكان من الغد، أخذوا غير الكتاب الذي كانوا يتذاكرون فيه، وكانت مذاكرتهم إذ ذاك في كتاب محمد بن المواز، فلما أخذوا الكتاب، قال الشيخ لهم: ليس كتابنا هذا، فجعجعوا [¬١] (¬١) له وأروه الوهم، وأنه إذا حضر فالمذاكرة فيه أولى؛ ففطن الشيخ لمرادهم، وأخذ الكتاب ونظر فيه، ثم طواه، فألقاه عليهم من حفظه، وقال: علمت ما أردتم لو عدم هذا الكتاب لأمليته من حفظي: وكانت وفاته - فيما حكاه أبو إسحاق الشيرازي، وابن سعدون، - سنة اثنتين وثلاثين وأربعمائة، وقال غيرهما: سنة خمس وثلاثين. ومن شيوخه بالأندلس أيضًا، أبو يحيى بن الأشج، وأحمد بن قاسم، ومحمد بن خليفة، وأبو عمر الباجي، وغيره. قال ابن سعدون: رأيت في النوم - وأنا بالقيروان أول سنة اثنتين وثلاثين وأربعمائه - بعد فراقنا من ميعاد يوم الأربعاءعلى الشيخ أبي بكر بن عبد الرحمان في المدونة، وكانت مواعده بها يوم الاثنين، والأربعاء، والجمعة؛ كأن قائلا يقول بين السماء والأرض: ألا إن أبا بكر بن عبد الرحمان، ورث خبر رسول الله ﷺ، وأنه من أهل الجنة؛ ثم رأيت في الحال كأنه يلقي علينا كتاب القضاء، فلما كان يوم الأربعاء سألني عن ذلك اليوم [¬١]، ودخل داره، ومرض مرضه الذي مات منه ﵀. قال ابن سعدون وأخبرنا الشيخ أنه كان يرى في النوم قائلا يقول له: اكتب اسمك في ذلك اللوح الذي فيه أسماء العلماء، فأنظر فيه إلى اسم مالك، فاكتب اسمي تحته.