Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

أبو محمد عبد الله بن محمد بن عبد الرحمان بن أسد الجهني

أبو محمد عبد الله بن محمد بن عبد الرحمان بن أسد الجهني

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 2 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
2
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
2
Relation hints
1
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 2 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

القاضي عياض - ترتيب المدارك وتقريب المسالك - ت بكير

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1304, entry [1142]1,196 chars
    أبو محمد عبد الله بن محمد بن عبد الرحمن بن أسد الجنبي طليطلي. سكن قرطبة. من أهل الفقه والرواية والأدب. سمع من قاسم بن منذر القاضي وغيره. رحل فسمع بمصر والشام والحجاز من أبي عباس ابن السكن، وابن أبي الجوز، وابن أبي الورد، وابن جامع السكري، وحمزة الحافظ، وابن أسيد، وابن إسحاق، وابن فراس محمد بن سرور ا…
    ▸ expand full passage (1,196 chars)
    أبو محمد عبد الله بن محمد بن عبد الرحمن بن أسد الجنبي طليطلي. سكن قرطبة. من أهل الفقه والرواية والأدب. سمع من قاسم بن منذر القاضي وغيره. رحل فسمع بمصر والشام والحجاز من أبي عباس ابن السكن، وابن أبي الجوز، وابن أبي الورد، وابن جامع السكري، وحمزة الحافظ، وابن أسيد، وابن إسحاق، وابن فراس محمد بن سرور الغسال والقشيري، وأحمد بن ابراهيم بن جامع، وغير واحد. توسع في السماع، وكان ضابطًا متفننًا للرواية، حسن الحديث، فصيحاللسان، حاضر الجواب، جليل القدر. ويجمع الى الفقه الأدب. وله حظ من علم اللغة والشعر. وكان لا يغير كتابًا إلا بمشقة، ولا يسمع في غير كتابه. ولم يرو بالأندلس سماعاته بالمشرق، إذ لم يكن معه أصول قال أبو عمر ابن الحذاء: كان شيخًا وقورًا فاضلًا رفيع القدر. ما رأيت أضبط لكتبه منه. حدث عنه أبو عمر ابن عبد البر، وأبو عمر ابن الحذاء وحكم بن محمد. وكان يستحسن التفاؤل في المصحف لالتماس البركة. يحكى أنه صرف مدة، وقد أراد ركوب البر فألفى: واترك البحر رهوًا إنهم جند مغرقون. قال: فتخلفت وركب غيري فغرقوا بأجمعهم. وكان يقول ما وليت لبني أمية إلا قراءة كتب الفتوح وقتًا، وهي أدنى الحفظ. ولقد أساءني القول عنها أشد مساءة. وامتحن أيام ابن المظفر بالغيرة عليه والتقييد والإخراج عن الأندلس. توفي في آخر سة خمس وتسعين وأوصى أن يكفن في ثلاثة أثواب ليس فيه قميص ولا عمامة. مولده ﵀ سنة عشر وثلاثماية. ﵁.

القاضي عياض - ترتيب المدارك وتقريب المسالك - ط المغربية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 2180, entry [1633]1,268 chars
    أبو محمد عبد الله بن محمد بن عبد الرحمان بن أسد الجهني [¬١] (¬١) طليطلي، (سكن قرطبة)، من أهل الفقه والرواية والأدب، سمع من قاسم، ومنذر القاضي، وغيره؛ ورحل فسمع بمصر والشام والحجاز من ابن السكن، والقشيري [¬٢]، وابن (أبي) الموز [¬٣]، وابن الورد [¬٤]، وابن جامع اليشكري، وحمزة الحافظ، وابن أمينة [¬٥]، و…
    ▸ expand full passage (1,268 chars)
    أبو محمد عبد الله بن محمد بن عبد الرحمان بن أسد الجهني [¬١] (¬١) طليطلي، (سكن قرطبة)، من أهل الفقه والرواية والأدب، سمع من قاسم، ومنذر القاضي، وغيره؛ ورحل فسمع بمصر والشام والحجاز من ابن السكن، والقشيري [¬٢]، وابن (أبي) الموز [¬٣]، وابن الورد [¬٤]، وابن جامع اليشكري، وحمزة الحافظ، وابن أمينة [¬٥]، وأبي إسحاق بن فراس، ومحمد بن مسرور، والغسال، والقشيري، وأحمد بن إبراهيم بن جامع، وغير واحد؛ وتوسع في السماع، وكان ضابطًا، متقنًا [¬٦] للرواية، حسن الحديث، فصيح اللسان، حاضر الجواب، جليل القدر؛ ويجمع إلى الفقهالأدب، وله حظ من علم اللغة والشعر والخبر؛ وكان لا يعير كتابًا إلا لمن يثقه، ولا يسمع في غير كتابه، ولم يرو بالأندلس سماعاته بالمشرق، إذ لم يكن معه أصول. قال أبو عمر بن الحذاء: كان شيخًا وقورًا، عاقلا، رفيع القدر، ما رأيت أضبط المكتبه منه؛ سمع منه أبو عمر بن عبد البر، وأبو عمر بن الحذاء، وحكم بن محمد؛ وكان يستحسن التفاؤل [¬١] في المصحف التماس البركة؛ فحكي أنه نظر [¬٢] مرة وقد أراد ركوب البحر، فألفى "واترك البحر رهوا، إنهم جند مغرقون" (¬١)، قال: فتخلفت وركبه غيري، فغرقوا بأجمعهم؛ وكان يقول: ما وليت لبني - أمية شيئًا، إلا قراءة كتب الفتوح وقتا، وهي أدنى الخطط، ولقد ساءني القول عنها أشد مساءة؛ وامتحن أيام المظفر بالقبض عليه والتقييد والإخراج عن الأندلس. توفي آخر سنة خمس وتسعين، وأوصى أن يكفن في ثلاثة أثواب ليس فيها قميص ولا عمامة، مولده سنة عشر وثلاثائمة.