Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

أبو عبد الله الحسين (¬٢) بن حي بن عبد الملك بن حي التجيبي

أبو عبد الله الحسين (¬٢) بن حي بن عبد الملك بن حي التجيبي

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
1
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

القاضي عياض - ترتيب المدارك وتقريب المسالك - ط المغربية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 2170, entry [1623]839 chars
    أبو عبد الله الحسين (¬٢) بن حي بن عبد الملك بن حي التجيبي (¬٣) قرطبي، طلب العلم بالأندلس، ورحل فحج حججًا، وتردد في المشرق، فسمع الآجري؛ وانصرف إلى الأندلس، فقدمه ابن زرب للشوري، وتقلد القضاء لجهات والوثائق للعامرية. قال ابن حيان: ولم [¬١] يكن بالبارع في فقه، ولا بالمحمود في شيء من أمره؛ وكان مفرط ال…
    ▸ expand full passage (839 chars)
    أبو عبد الله الحسين (¬٢) بن حي بن عبد الملك بن حي التجيبي (¬٣) قرطبي، طلب العلم بالأندلس، ورحل فحج حججًا، وتردد في المشرق، فسمع الآجري؛ وانصرف إلى الأندلس، فقدمه ابن زرب للشوري، وتقلد القضاء لجهات والوثائق للعامرية. قال ابن حيان: ولم [¬١] يكن بالبارع في فقه، ولا بالمحمود في شيء من أمره؛ وكان مفرط القصر، ولذلك كان ابنالمنتجيلي - ذو النوادر العجيبة - يسميه بالقصير كله، واستهواه حب الدنيا، فارتكس في الفتنة مع المهدي بن عبد الجبار، وكان أحد دعاته، فاستوزره عند ظهوره، وقلده المظالم، فأخلد إلى الأرض، وقد أودع هشاما المخلوع مدته. وكان محمد بن أبي عامر يتفرس فيه ويقول له: لن تموت إلا على فتنة. ولما انقرضت دولة المهدي، لجأ إلى الاستخفاء - والطلب عليه شديد - إلى أن وجد في بعض المقابر مسجى [¬١]، قد أخرج من موضع استخفائه ميتًا فوق نعش، على صدره رقعة فيها خبره؛ ورفع [¬٢] أمره إلى السلطان، فأمر بمعاناته ودفنه، وذلك في آخر سنة إحدى وأربعمائة.