Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن إبراهيم الحضرمي

أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن إبراهيم الحضرمي

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 2 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
2
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
3
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 2 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

القاضي عياض - ترتيب المدارك وتقريب المسالك - ت بكير

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1294, entry [1123]1,472 chars
    أبو إسحاق ابراهيم بن محمد بن ابراهيم الحضرمي المعروف بابن الشرفي الخولاني. كان قديم الصيانة، إمامًا في الرواية والعلم. قائمًا بذلك قويًا عليه، مجتهدًا فيه، من النقاد، متسننًا، على تقوى وسمت، ذكيًا نبيلًا حافظًا حسن الإيراد. قال ابن الفرضي وأبو عبد الله: من أهل الفضل والعبادة والعلم بالقرآن. سمع أبو …
    ▸ expand full passage (1,472 chars)
    أبو إسحاق ابراهيم بن محمد بن ابراهيم الحضرمي المعروف بابن الشرفي الخولاني. كان قديم الصيانة، إمامًا في الرواية والعلم. قائمًا بذلك قويًا عليه، مجتهدًا فيه، من النقاد، متسننًا، على تقوى وسمت، ذكيًا نبيلًا حافظًا حسن الإيراد. قال ابن الفرضي وأبو عبد الله: من أهل الفضل والعبادة والعلم بالقرآن. سمع أبو إسحاق من أحمد بن سعيد ابن حزم، وأحمد بن مطرف، ومحمد بن أحمد بن قاسم بن هلال وأبي إسحاق عيسى، وأبي ابراهيم التجيبي، وابن أبي العطاف، وابن الخراز. قال ابن حيان: كان أحد رجالات قرطبة المعدودين في الجزالة والرجولة مع جودة المعرفة وغزارة العلم ومتانة الخطابة، والسداد في الحكومة مع الصلابة والنزاهة. وليَ الشرطة والأحكام بقرطبة والصلاة والخطبة بجامعها مع المواريث. وكان ابن أبي عامر يسترجحه ويباهي به. ويذكر عنه أنه قال: في أصحابي رجل بصير بدنياه يصلح لكل خطة، من مكاني بالحجابة الى مكان بوابي فلان فما بينهما، من ذوي منزلة، ومشتغل بكل أمر، ويصلح لكل خطة فإذا استفسر عنه قال هو ابن الشرفي، وكان من ثقاته وخواصه، سمع منه عالم عظيم من الناس، وكان يتولى القراءة بنفسه فكان يكمل في ميعاده ما بين الظهر والعصر كل يوم اثنين وخميس جزءًا لدربته في القراءة. قال ابن حيان ولم ينتقل - مع ما ناله من حظوة - عن سنن التواضع والاقتصاد. وله في التسحير أخبار عجيبة منها: أنه ما ارتبط لنفسه دابة قط، خوفًا لمؤنتها، وإنما كان يمتطي دواب ابن أبي عامر ترتبط لهبنوبة. ويكتري ما احتاج إليه، وأصابه فالج عطله، قبل موته نحو ثلاثين شهرًا، فكان لا ينطق بغير: لا إله إلا الله. ولا يكتب غير: بسم الله الرحمن الرحيم. لا يقدر على غير ذلك، آية من الله. بعد أن كان فيهما طرفًا. توفي في نصف شعبان سنة ست وتسعين.

القاضي عياض - ترتيب المدارك وتقريب المسالك - ط المغربية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 2163, entry [1615]1,479 chars
    أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن إبراهيم الحضرمي (¬١) المعروف بابن الشرقي. قال الخولاني: كان كثير [¬١] الصيانة، إماما في الرواية للعلم، قائمًا بذلك، قويا عليه، مجتهدا فيه: من النقاد، متسببا، على تقوى وسمت؛ ذكيا، نبيلا، حافظا، حسن الإيراد. قال ابن الفرضي: وأبوه أبو عبد الله من أهل الفضل والعبادة والعلم ب…
    ▸ expand full passage (1,479 chars)
    أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن إبراهيم الحضرمي (¬١) المعروف بابن الشرقي. قال الخولاني: كان كثير [¬١] الصيانة، إماما في الرواية للعلم، قائمًا بذلك، قويا عليه، مجتهدا فيه: من النقاد، متسببا، على تقوى وسمت؛ ذكيا، نبيلا، حافظا، حسن الإيراد. قال ابن الفرضي: وأبوه أبو عبد الله من أهل الفضل والعبادة والعلم بالقرآن، سمع أبو إسحاق من أحمد بن سعيد بن حزم، وأبي إبراهيم التجيبي، وابن أبي العطاف، وابن الحرار [¬٢]. قال ابن حيان: كان من أحد [¬٣] رجالات قرطبة المعدودين في الجزالة والرجولة، مع جودة المعرفة، وغزارة العلم، ومتانة الخطابة، والسداد في الحكومة، مع الصلابة والنزاهة: وليالشرطة والأحكام بقرطبة، والصلاة والخطبة بجامعها مع المواريث، وكان ابن أبي عامر يسترجحه ويباهي به؛ ويذكر عنه أنه قال: في أصحابي رجل بصير بدنياه، يصلح لكل خطة من مكاني في الحجابة، إلى مكان بوابي فلان، فمن بينهما من في منزلة؛ ويستقل بكل أمر، ويصلح لكل خطة؛ فإذا استفسر عنه، قال: هو الشرقي، وكان من ثقاته وخواصه؛ سمع منه عالم عظيم من الناس، وكان يتولى القراءة بنفسه [¬١]، فكان يكمل في ميعاده ما بين الظهر والعصر كل يوم اثنين وخميس - جزءًا، لدربته في القراءة. قال ابن حيان: ولم ينتقل (مع) [¬٢] ما ناله من حظوة عن عن سنن التواضع والاقتصاد، وله في التسخير [¬٣] أخبار عجيبة، منها: أنه ما ارتبط لنفسه دابة قط - خوفا لموتها، وإنما كان يمتطي دواب ابن أبي عامر ترتبط له بنوبة، ويكتري ما احتاجإليه؛ وأصابه فالج عطله قبل موته نحو ثلاثين شهرا، فكان لا ينطق بغير لا إله إلا الله، ولا يكتب غير بسم الله الرحمان الرحيم، لا يقدر على غير ذلك آية من آيات الله تعالى [¬١]، بعد إن كان فهما طربا. وتوفي في نصف شعبان سنة ست وتسعين (¬١).