Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

أبو عبد الله محمد بن عبد الله بن عيسى بن أبي زمنين المري

أبو عبد الله محمد بن عبد الله بن عيسى بن أبي زمنين المري

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 2 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
2
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
4
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 2 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

القاضي عياض - ترتيب المدارك وتقريب المسالك - ت بكير

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1289, entry [1117]2,250 chars
    أبو عبد الله محمد بن عبد الله بن عيسى ابن أبي زمنين المري البيري أصله من العدوة من نفزة، تفقه بقرطبة عند أبي ابراهيم، وسمع منه ومن وهب بن مسرة، وابن الجزار القروي، وابن المشاط، وأبان بن عيسى بن محمد، وأحمد بن حزم، وابن فحلون، وابن الأحمر، وابن العطار صاحب الورد. وسمع من أبيه، ومحمد بن قاسم بن هلال. …
    ▸ expand full passage (2,250 chars)
    أبو عبد الله محمد بن عبد الله بن عيسى ابن أبي زمنين المري البيري أصله من العدوة من نفزة، تفقه بقرطبة عند أبي ابراهيم، وسمع منه ومن وهب بن مسرة، وابن الجزار القروي، وابن المشاط، وأبان بن عيسى بن محمد، وأحمد بن حزم، وابن فحلون، وابن الأحمر، وابن العطار صاحب الورد. وسمع من أبيه، ومحمد بن قاسم بن هلال. تفقه به أهل بلده وغيرهم. وحدث عنه أبو زكريا القلعي، وأبو عمر ابن الحذاء، وحكم ابن محمد، وهشام بن سوار، والقاضي يونس وحسين بن غسان، وأبو عبد الله ابن الحصار. قال ابن عفيف: كان من كبار المحدثين والفقهاء الراسخين في العلم. قال ابن مفرج: كان من أجلّ أهل وقته حفظًا للرأي ومعرفة بالحديث، واختلاف العلماء، وافتنانًا في الأدب والأخبار، وقرض الشعر، الى زهد وورع واقتفاء لآثار السلف، وكثرة العمل والبكاء والصدقة والمواساة بماله وبجاهه. وبيان ولهجة، وما رأيت قبله ولا بعده مثله، قدم قرطبة، فسمع منه بها الناس سنة ثمان وسبعين. قال الخولاني: كان رجلًا زاهدًاصالحًا من أهل الحفظ والعلم. آخذًا في المسائل، قائمًا بها، متقشفًا واعظًا له أشعار حسان في الزهد والحكم، له رواية واسعة. وكان حسن التأليف، مليح التصنيف، مفيد الكتب في كل فن، ككتابه المغرب في اختصار المدونة وشرح مشكلها، والتفقه في نكت منها ليس في مختصراتها مثله باتفاق. قال ابن سهل: هو أفضل مختصرات المدونة وأقربها ألفاظًا ومعاني لها، وكتاب المنتخب في الأحكام الذي ظهرت منفعته، وطار بالمشرق والمغرب ذكره، وكتاب المهذب في اختصار شرح ابن قرين للموطأ، وكتاب المشتمل في علم الوثائق، وكتاب مختصر تفسير ابن سلام للقرآن، وكتاب حياة القلوب في الرقائق والزهد، وكتاب أنس المريد في مثله، وكتاب أدب الإسلام، وكتاب أصول السنّة، وكتاب قدوة الغازي، وكتاب منتخب الدعاء، وكتاب المواعظ، وكتاب النصائح المنظومة من شره. وله شر في المواعظ والرقائق والزهد كثير جدًا حسن فمنه قوله: أيها المرء إن دنياك بحر … طامح موجه فلا تأمننها وطريق النجاة منها مبين … وهو أخذ الكفاف والقوت منها وقوله: خليلي أنا للذي تعلمانه … زمان التصابي وانطلاق عنانه شديد الجوى جم الأسى محرق ال … حشى فهل من مجير مخبر بأمانه وإني مجير عند من قد عصيته … فيا أسفي إن لم يجد بحنانه وقوله: وذي دوعة راحت زفراته … إذا ما سطت في قلبه خطراته له في دجى الأظلام خلوة مخلص … تذكره فيها الجحيم هناته إذا ما تلا التنزيل وانكشفت … له عجائبه زادت له عبراتهوإن لحظت عين المبين سعادة … سعت خوفه من مائها لحظاته بنفسي وليّ أنسه بمليكه … وفي ذكره أصباحه وبياته وتوفي بالبيرة سنة تسع وتسعين وثلاثماية. مولده آخر سنة أربع وعشرين وثلاثماية. وخلف ابنًا من الصالحين اسمه أحمد ﵀.

القاضي عياض - ترتيب المدارك وتقريب المسالك - ط المغربية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 2154, entry [1609]2,345 chars
    أبو عبد الله محمد بن عبد الله بن عيسى بن أبي زمنين المري (¬١) البيري، أصله من العدوة من نفزة، تفقه بقرطبة عند أبي أبي إبراهيم، وسمع منه، ومن وهب بن مسرة، وابن الجزار القروي، وابن المشاط، وأبان بن عيسى بن محمد، وأحمد بن حزم، وابن فحلون، وأبى الأحمر، وابن العطار - صاحب الوردة [¬٣]؛ وسمع منه ابنه [¬٤]،…
    ▸ expand full passage (2,345 chars)
    أبو عبد الله محمد بن عبد الله بن عيسى بن أبي زمنين المري (¬١) البيري، أصله من العدوة من نفزة، تفقه بقرطبة عند أبي أبي إبراهيم، وسمع منه، ومن وهب بن مسرة، وابن الجزار القروي، وابن المشاط، وأبان بن عيسى بن محمد، وأحمد بن حزم، وابن فحلون، وأبى الأحمر، وابن العطار - صاحب الوردة [¬٣]؛ وسمع منه ابنه [¬٤]، ومحمد بن قاسم بن هلال؛ تفقه بهأهل بلده وغيرهم؛ وحدث عنه أبو زكريا القليعي، وأبو عمر ابن الحذاء، وحكم بن محمد، وهشام بن سوار، والقاضي يونس، وحسين بن غسان، وأبو عبد الله بن الحصار. قال ابن عفيف: كان من كبار المحدثين، والفقهاء الراسخين في العلم. قال ابن مفرج: كان من أجل أهل وقته - حفظًا للرأي، ومعرفة بالحديث، واختلاف العلماء، وافتنان في الأدب والأخبار، وقرض [¬١] الشعر؛ - إلى زهد وورع، واقتفاء لآثار السلف، وكثرة العمل والبكاء، والصدقة والمواساة بماله وجاهه [¬٢]، وبيان، ولهجة؛ ما رأيت قبله ولا بعده مثله! قدم قرطبة، فسمع منه بها الناس سنة ثمان وسبعين. قال الخولاني: كان رجلا زاهدًا، صالحًا، من أهل العلم؛ آخذًا [¬٣] في المسائل، قائمًا (بها) [¬٤]، متقشفًا، واعظًا؛ له أشعار حسان في الزهد والحكم، له رواية واسعة، وكان حسن التأليف، مليح التصنيف، مفيد الكتب في كل فن، ككتاب [¬٥]المغرب في اختصار المدونة، وشرح مشكلها، والتفقه في نكت منها، ليس في مختصراتها مثله باتفاق. قال ابن سهل: هو أفضل مختصرات المدونة، وأقربها ألفاظًا ومعاني لها؛ وكتاب [¬١]: المنتخب في الأحكام الذي ظهرت منفعته. وطار بالمشرق والمغرب ذكره؛ وكتاب المهذب في اختصار شرح ابن مزين للموطأ، وكتابه المشتمل في علم الوثائق، وكتاب مختصر تفسير ابن سلام للقرآن، وكتاب حياة القلوب في الرقائق والزهد، وكتاب أنس المريد في ليله، وكتاب آداب الإسلام، وكتاب أصول السنة، وكتاب قدوة الغازي، وكتاب منتخب الدعاء، وكتاب الواعظ [¬٢]، وكتاب النصائح المنظومة من شعره؛ وله شعر في المواعظ، والرقائق، والزهد، كثير جدًا حسن؛ فمنه (قوله) [¬٣]: أيها المرء إن دنياك بحر … طامح موجه فلا تأمننها وطريق النجاة فيها مبين … وهو أخذ الكفاف والقوت منهاوقوله: خليلي إن الذي تعلمانه … زمان التصابي وانطلاق عنانه شديد الجوى جم الأسى محرق الحشا … فهل من مجير مخبر بأمانه وإني مجير عز من قد عصيته … فيا أسفى إن لم يعد بحنانه وقوله: وذي لوعة راحاته زفراته … إذا ما سطت في قلبه خطراته له في دجى الإظلام خلوة مخلص … تذكره فيها الجحيم هناته إذا ما تلا التنزيل [¬١] وانكشفت له … عجائبه زادت لها عبراته وإن لحظت عين اليقين سعادة … سقت خده [¬٢] من مائها لحظاته بنفسي ولي أنسه بمليكه … وفي ذكره إصباحه وبياته وتوفي بالبيرة سنة تسع وتسعين وثلاثمائة، [ومولده آخر سنة أربع وعشرين وثلاثمائة] [¬٣]، وتخلف ابنًا من الصالحين اسمه أحمد [¬٤]