Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

قاضي القضاة أبو العباس بن ذكوان

قاضي القضاة أبو العباس بن ذكوان

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 2 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
2
Strong identity entries
0
Chronology hints
2
Attribute hints
2
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 2 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

القاضي عياض - ترتيب المدارك وتقريب المسالك - ت بكير

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1279, entry [1109]1,401 chars
    قاضي القضاة أبو العباس ابن ذكوان اسمه أحمد بن عبد الله بن هرثمة بن ذكوان بن عبد الله بن عبدوس بن ذكوان الأموي. قال ابن الفرضي: أصلهم من جيان. قال ابن حيان: أصلهم فيما يقال من برابرة فحص البلوط ويتولون بني أمية. فلما انقضرت دولة بني أمية انتموا في قيس بن غيلان من سليم. وكان أبوه أبو بكر بن عبد الله م…
    ▸ expand full passage (1,401 chars)
    قاضي القضاة أبو العباس ابن ذكوان اسمه أحمد بن عبد الله بن هرثمة بن ذكوان بن عبد الله بن عبدوس بن ذكوان الأموي. قال ابن الفرضي: أصلهم من جيان. قال ابن حيان: أصلهم فيما يقال من برابرة فحص البلوط ويتولون بني أمية. فلما انقضرت دولة بني أمية انتموا في قيس بن غيلان من سليم. وكان أبوه أبو بكر بن عبد الله من أهل العلم. وليَ خطة الرد بقرطبة، بعد طلب عبد الملك بن منذر صاحب الرد. وله مكانة من المنصور، وسمع قاسم بن أصبغ، وأحمد بن عبادة ونظرائهم. قال ابن الفرضي: وكان عاقلًا عالمًا باللغة والنحو، حافظًا للمشاهد والأيام، ذا مروءة وافرة. وكانت وفاته سنة سبعين وثلاثماية. ونشأ ابنه العباس هذا أكمل رجالات الأندلس، وأتمهم عقلًا. كان من جلة أصحاب ابن زرب. وهو الذي قدمه للشورى، ثم ولاه ابن أبي عامر عند وفاة أبيه خطة الرد. ثم قضاء الجماعة، عند عزل ابن برطال. قال ابن حيان: وكان صارمًا في حكمه، محمود الطريقة، عاقلًا عاملًا بمذاهب المالكية. ذا عفاف ونزاهة وبراءة من الريبة، وبعد همة، وفرط هيبة وزكانة. فلقد كان في هذا الباب في مرتبة الخليفة، لم يقدر أحد ينقصه منها قلامة ظفر، مع اختلاف الدول، وحلول الفتن، الى أن فارق الحياة، وهو أعلى الناس محلًا. وذكر أبو الخيار الشنتريني الداودي، أبا العباس - وكان ما بينهما شيئًا - فقال: أبو العباس وما أبو العباس نظر في الفقه على مذهب مالك فأدرك طرفًا منه، إلا أنه لم يستجد في الحفظ، واكتسب بالدربة الحذق في الحكومة. وكان مع ذلكصليبًا فهمًا بعيدًا من المداراة، حاد بالناس إجلاله عن مذاكرته، فلاذوا من مناظرته، بالتسليم والموافقة. وتحاموا السؤال منه وكان أكبر ما فيه عقله ورأيه.

القاضي عياض - ترتيب المدارك وتقريب المسالك - ط المغربية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 2137, entry [1602]1,479 chars
    قاضي القضاة أبو العباس بن ذكوان (¬١) واسمه أحمد بن عبد الله بن هرثمة [¬٢] بن ذكوان بن عبد الله، بن عبدوس بن ذكوان الأموي.قال ابن الفرضي: أصلهم من جيان (¬١). قال ابن حيّان: أصلهم - فيما يقال - من برابرة فحص البلوط، ويتولون بني أمية؛ فلما انقرضت دولة بني أمية. انتموا في قيس عيلان [¬١] بن سليم؛ وكان أب…
    ▸ expand full passage (1,479 chars)
    قاضي القضاة أبو العباس بن ذكوان (¬١) واسمه أحمد بن عبد الله بن هرثمة [¬٢] بن ذكوان بن عبد الله، بن عبدوس بن ذكوان الأموي.قال ابن الفرضي: أصلهم من جيان (¬١). قال ابن حيّان: أصلهم - فيما يقال - من برابرة فحص البلوط، ويتولون بني أمية؛ فلما انقرضت دولة بني أمية. انتموا في قيس عيلان [¬١] بن سليم؛ وكان أبوه أبو بكر عبد الله من أهل العلم، ولي خطة الرد بقرطبة - بعد صلب [¬٢] عبد الملك بن منذر - صاحب الرد، وله مكانة من المنصور، سمع قاسم بن أصبغ، وأحمد بن عبادة، ونظرائهم. قال ابن الفرضي: وكان عاقلا، أديبًا، عالما باللغة والنحو، حافظًا للمشاهد والأيام، ذا مروءة وافرة؛ وكانت وفاته سنة سبعين وثلاثمائة (¬٢). ونشأ ابنه هذا أبو العباس أكمل رجالات الأندلس وأتمهم عقلا، كان من جلة أصحاب ابن زرب، وهو قدمه للشورى؛ ثم ولاه ابن أبي عامر عند وفاة أبيه خطة الرد، ثم قضاء الجماعة عند عزل ابن برطال.قال ابن حيّان: وكان صارمًا في حكمه، محمود الطريقة، عاقلا، عالمًا بمذاهب المالكية [¬١]، ذا عفاف ونزاهة، وبراءة [¬٢] من الريبة، وبعد همة. وفرط هيبة؛ فلقد كان في هذا الباب في مرتبة الخليفة، ولم يقدر [¬٣] أحد ينقصه منها قلامة - على اختلاف الدول، وحلول الفتن؛ إلى أن فارق الحياة - وهو أعلى الناس محلا. وذكر أبو الخيار الشنتريني الداودي أبا العباس - وكان ما بينهما سيئا، فقال: أبو العباس وما أبو العباس؟ نظر في الفقه - على مذهب مالك، فأدرك طرفًا منه إلا أنه لم يستبحر في الحفظ، واكتسب بالدربة الحذق في الحكومة؛ وكان مع ذلك صليبًا، فهما، بعيدًا من المداراة [¬٤] حادبًا للناس إجلاله عن مذاكرته، فلاذوا من مناظرته بالتسليم والموافقة [¬٥]، وتحاموا سؤاله، إلا أن يبدأ من ذلك بشيء، وكان أكبر ما فيه عقله ورأيه.