Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

أبو عمر أحمد بن عبد الملك الاشبيلي

أبو عمر أحمد بن عبد الملك الاشبيلي

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 6 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
2
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
4
Relation hints
0
Assessment hints
2
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 6 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages0 legacy full passages2 assessment hints2 assessment snippets

القاضي عياض - ترتيب المدارك وتقريب المسالك - ت بكير

full-text

— · 3 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 1252, entry [1089]1,717 chars
    أبو عمر أحمد بن عبد الملك الإشبيلي المعروف بابن المكوى، مولى بني أمية، وسكن قرطبة، شيخ فقهاء الأندلس في وقته، تفقه بأبي ابراهيم وصحبه، وكان أبو إبراهيم يتفرس فيه النجابة فحرضه واعتنى به، وكان قد حبب إليه الدرس مدة عمره لا يفتر عنه ليله ونهاره، ورجعت فيه لذته، وكان أول أمره ضعيف الحفظ قليلالعلم، فلم …
    ▸ expand full passage (1,717 chars)
    أبو عمر أحمد بن عبد الملك الإشبيلي المعروف بابن المكوى، مولى بني أمية، وسكن قرطبة، شيخ فقهاء الأندلس في وقته، تفقه بأبي ابراهيم وصحبه، وكان أبو إبراهيم يتفرس فيه النجابة فحرضه واعتنى به، وكان قد حبب إليه الدرس مدة عمره لا يفتر عنه ليله ونهاره، ورجعت فيه لذته، وكان أول أمره ضعيف الحفظ قليلالعلم، فلم يزل أبو ابراهيم عليه بالدرب والتحريض على المطالعة وإقامة الدرس حتى فتح عليه، وكان أول طلبه ممكنًا في عيشه يتجر في سوق البزازين لا يفارق أثناء ذلك المطالعة في جلوسه وحركته، فلما شهر في الناس حذقه، واحتاجوا الى فتواه قلده الحكم الشورى، وقرر القاضي ابن السليم أمره للحكم فأخرج له ألف دينار فلما رآها هالته، قال: كنت أرى القيامة قد قامت وأنا أساق الى العرض، فكنت أسير وأجد في نفسي قوة فإن أمري على دين الإسلام، فكنت أقف بين يدي العرض فأحاسب يسيرًا، ثم يقال لي أقعد فأنت آمن، ثم يؤتى بصكوك كثيرة، فيقال لي خذ كتابك فأقبض يدي ثم الثانية فلا آخذه ثم الثالثة فكنت كذلك ثم استيقظت، وبي رجف من الفزع فلم يلهني، فانقطع بعد هذه الرؤيا ولم تبق من نفسه بقية الى أن مات، ذكر أن صديقًا له قصده في عيد زائرًا له فأصابه داخل داره ودربه مفتوح، فجلس منتظره وأبطأ عليه، فأوصى إليه فخرج وهو ينظر في كتاب فلم يشعر بصديقه حتى عثر فيه لاشتغال باله بالكتاب، فتنبّه حينئذ له، وسلم عليه، واعتذر إليه من احتباسه بشغله بمسألة عويصة لم يمكنه تركها حتى فتحها الله عليه، فقال له الرجل: في أيام عيد ووقت راحة مسنونة؟ فقال: إذا علمت بهذه النفس انصبت الى هذه المعرفة، والله ما لي راحة ولا لذة في غير النظر والقراءة. قال ابن عفيف: إليه انتهت رئاسة العلم بالأندلس حتى صار بمثابة يحيى بن يحيى في زمانه، واعتلى على جميع الفقهاء، ونفذت الأحكام برأيه، فحكم على الحاكم، وبعد صيته بالأندلس، وحاز رئاسة أحاديثها مشهورة، وكان ﵀ من ذوي المتانة في دينه والصلابة في رأيه والبعد عن هوى نفسه، لا يداهن السلطان، ولا يدع صدعه بالحق، كان البعيد والقريب عنده في الحق سواء.
  • reviewable assessment hintda'ifneeds reviewmedium confidencepage 1252, entry [1089]344 chars
    وقته، تفقه بأبي ابراهيم وصحبه، وكان أبو إبراهيم يتفرس فيه النجابة فحرضه واعتنى به، وكان قد حبب إليه الدرس مدة عمره لا يفتر عنه ليله ونهاره، ورجعت فيه لذته، وكان أول أمره ضعيف الحفظ قليلالعلم، فلم يزل أبو ابراهيم عليه بالدرب والتحريض على المطالعة وإقامة الدرس حتى فتح عليه، وكان أول طلبه ممكنًا في عيشه يتجر في سوق البزازين لا يفارق أثناء ذلك ال
  • assessment snippetda'ifshamela_bodypage 1252, entry [1089]300 chars
    أبو عمر أحمد بن عبد الملك الإشبيلي المعروف بابن المكوى، مولى بني أمية، وسكن قرطبة، شيخ فقهاء الأندلس في وقته، تفقه بأبي ابراهيم وصحبه، وكان أبو إبراهيم يتفرس فيه النجابة فحرضه واعتنى به، وكان قد حبب إليه الدرس مدة عمره لا يفتر عنه ليله ونهاره، ورجعت فيه لذته، وكان أول أمره ضعيف الحفظ قليلالعلم، فلم

القاضي عياض - ترتيب المدارك وتقريب المسالك - ط المغربية

full-text

— · 3 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 2094, entry [1581]1,932 chars
    أبو عمر أحمد بن عبد الملك الاشبيلي (¬١) المعروب بابن المكوي - مولى بني أمية، وسكن قرطبة؛ شيخ فقهاء الأندلسيين في وقته، وتفقه بأبي إبراهيم وصحبه؛ وكان أبو إبراهيم يتفرس فيه النجابة، فحرضه واعتنى به؛ وكان قد حبب إليه الدرس مدة عمره، لا يفتر عنه ليله ونهاره، وجعلت فيه لذته؛ وكان أول أمره ضعيف الحفظ، قل…
    ▸ expand full passage (1,932 chars)
    أبو عمر أحمد بن عبد الملك الاشبيلي (¬١) المعروب بابن المكوي - مولى بني أمية، وسكن قرطبة؛ شيخ فقهاء الأندلسيين في وقته، وتفقه بأبي إبراهيم وصحبه؛ وكان أبو إبراهيم يتفرس فيه النجابة، فحرضه واعتنى به؛ وكان قد حبب إليه الدرس مدة عمره، لا يفتر عنه ليله ونهاره، وجعلت فيه لذته؛ وكان أول أمره ضعيف الحفظ، قليل العلم؛ فلم يزل أبو إبراهيم عليه بالدرب [¬٣] والتحريض على المطالعة،وإقامة الدرس، حتى فتح الله عليه؛ وكان أول طلبه مكرًا في معيشته، يتجر في سوق البزازين، لا يفارق في أثناء ذلك المطالعة في جلوسه وحركته؛ فلما شهر في الناس حذقه، واحتاجوا إلى فتواه؛ قلده الحكم الشورى برأي القاضي ابن السليم - سنة خمس وستين وثلاثمائة، فانهال عليه الناس، وشغل بهم؛ فانقطع تجره. وضعفت حاله؛ فأنهى القاضي ابن السليم أمره للحكم، فأخرج له ألف دينار؛ فلما رآها هالته، قال: كنت أرى القيامة قد قامت، وأني أساق إلى العرض؛ فكنت أسير وأجد في نفسي قوة، فإن أمري على دين الإسلام؛ فكنت أوقف بين يدي العرض، فأحاسب يسيرا؛ ثم يقال لي: اقعد، فأنت آمن: ثم يؤتي بصكوك كثيرة، فيقال لي: خذ كتابك، فأقبض يدي؛ ثم الثانية، فلا آخذه؛ ثم الثالثة، فكنت استيقظت [¬١] وبوادري ترجف من الفزع؛ فلم يهنأ بها عيش، فانقطع بعد هذه الرؤيا، ولم تبق في نفسه [¬٢] بقية إلى أن مات. ذكر أن صديقا له قصده في عيد - زائرًا له، فأصابه داخل داره - وبابه [¬٣] مفتوح، فجلس ينتظره، وأبطأ عليه،فأوما [¬١] إليه فخرج - وهو ينظر في كتاب، فلم يشعر بصديقه حتى عثر فيه، لشغل باله بالكتاب؛ فتنبه حينئذ له [¬٢]، وسلم عليه، واعتذر له من احتباسه بشغله بمسألة عويصة لم يمكنه تركها، حتى فتحها [¬٣] الله؛ فقال له الرجل في أيام عيد، ووقت راحة مسنونة؟ فقال: إذا عملت بهذا هذه النفس [¬٤] [الضنة إلى هذه المعرفة، والله] [¬٥] ما لي لذة ولا راحة في غير النظر والقراءة. قال ابن عنيف: إليه انتهت رئاسة الفقه بالأندلس، حتى صار في مثابة يحيى بن يحيى - في زمانه، واعتلى على جميع الفقهاء، ونفذت الأحكام برأيه [¬٦]، فحكم على الحكام، وبعد صيته بالأندلس، وحاز رئاسة أحاديثها مشهورة؛ وكان ﵀ من ذوى المتانة في دينه، والصلابة في رأيه، والبعد عن هوى نفسه؛ لا يداهن السلطان، ولا يدع صدعه [¬٧] بالحق، كان البعيد والقريب عنده في الحق سواء.
  • reviewable assessment hintda'ifneeds reviewmedium confidencepage 2094, entry [1581]344 chars
    ه، وتفقه بأبي إبراهيم وصحبه؛ وكان أبو إبراهيم يتفرس فيه النجابة، فحرضه واعتنى به؛ وكان قد حبب إليه الدرس مدة عمره، لا يفتر عنه ليله ونهاره، وجعلت فيه لذته؛ وكان أول أمره ضعيف الحفظ، قليل العلم؛ فلم يزل أبو إبراهيم عليه بالدرب [¬٣] والتحريض على المطالعة،وإقامة الدرس، حتى فتح الله عليه؛ وكان أول طلبه مكرًا في معيشته، يتجر في سوق البزازين، لا يف
  • assessment snippetda'ifshamela_bodypage 2094, entry [1581]300 chars
    أبو عمر أحمد بن عبد الملك الاشبيلي (¬١) المعروب بابن المكوي - مولى بني أمية، وسكن قرطبة؛ شيخ فقهاء الأندلسيين في وقته، وتفقه بأبي إبراهيم وصحبه؛ وكان أبو إبراهيم يتفرس فيه النجابة، فحرضه واعتنى به؛ وكان قد حبب إليه الدرس مدة عمره، لا يفتر عنه ليله ونهاره، وجعلت فيه لذته؛ وكان أول أمره ضعيف الحفظ، قل