Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

أبو بكر محمد بن عيسى

أبو بكر محمد بن عيسى

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 2 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
2
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
2
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 2 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

القاضي عياض - ترتيب المدارك وتقريب المسالك - ت بكير

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1245, entry [1080]1,388 chars
    أبو بكر محمد بن عيسى ﵀ ويعرف بابن زويع، من أهل سبتة، وقال أبو حيان: ابن زويعة، منأهل العلم والأدب، وأجلّ قضاة سبتة، وكان تخطط بالشرطة العليا، وقضاء سبتة وأصيلا والمغرب. كذا رأيت السجلات تنعقد عليه، ويقال إن أصله من البصرة، وله رحلة الى الأندلس، ويقال إنه دخل العراق وحجّ ولقي علماء البلاد، ورجع الى ق…
    ▸ expand full passage (1,388 chars)
    أبو بكر محمد بن عيسى ﵀ ويعرف بابن زويع، من أهل سبتة، وقال أبو حيان: ابن زويعة، منأهل العلم والأدب، وأجلّ قضاة سبتة، وكان تخطط بالشرطة العليا، وقضاء سبتة وأصيلا والمغرب. كذا رأيت السجلات تنعقد عليه، ويقال إن أصله من البصرة، وله رحلة الى الأندلس، ويقال إنه دخل العراق وحجّ ولقي علماء البلاد، ورجع الى قرطبة فاختصّ بابن ذكوان، وهو كان المنوه به لما وجد عنده من العلم، وكان له مال واسع وذلك أن قاضي الجماعة تسلف له مالًا من مال الأحباس بإشبيلية وأخرجه في زيت باسمه فعاد عليه منه عائد كان أصل ماله فيما ذكر، وكان حسن السيرة في قضائه وأيامه مشهورة لعلو مكانه، وسعة علمه، وبعد صيته، قال لي بعض الشيوخ وكان متفننًا في علمه نظارًا صاحب حجة وجدل عالمًا بالحديث، قال ابن حيان: وكانت له منزلة عالية عند سلطان الأندلس متمكن الأسباب لديه وهو آخر قضاة بني أمية بسبتة. قال أبو مروان ابن حيان: وكان من وجوه أصحاب ابن ذكوان وله في العلم والعفة والصرامة درجة سامية، وقدم صدق أدنته الى المنية، وقال: وقلده المظفر قضاء سبتة بلده وعمله، بإرشاد ابن ذكوان إليه، وذلك عند اختياره لخطة القضاء أهلها، فحمدت ولايته واتصلت الى أن قامت الفتنة، وسما قاسم بن حمود الى الخلاف على بني مروان بسبتة فكان من قاضيها هذا عنه بعض التأخر، فأغرى به العامة بقتله ورعب الناس بقتله فلم يختلوا عليه، وخبره مشهور في الجزالة، وما قاله ابن حيان من إغرائه للعامة غير صحيح، فقد كان أجل في قلوبها من ذلك وإنما قتلته رجال بني حمود والصحيح أن الآمر بقتله علي بن حمود أخو قاسم، وذلك بعد الأربعماية، وقد بسطت أخباره في ذكر قضاة سبتة من تاريخها.

القاضي عياض - ترتيب المدارك وتقريب المسالك - ط المغربية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 2082, entry [1571]1,440 chars
    أبو بكر محمد بن عيسى (¬٣) ويعرف بابن زوبع، من أهل سبتة. وقال ابن حيان: ابن زوبعة (كان) [¬٤] من أهل العلم والأدب، وأجل قضاة سبتة،وكان يخطط بالشرطة العليا، وقضاء سبتة وطنجة وأصيلا والمغرب، كذا رأيت السجلات تنعقد عليه؛ يقال [¬١] إن أصله من البصرة [¬٢]، وله رحلة إلى الأندلس؛ ويقال إنه دخل العراق وحج، ول…
    ▸ expand full passage (1,440 chars)
    أبو بكر محمد بن عيسى (¬٣) ويعرف بابن زوبع، من أهل سبتة. وقال ابن حيان: ابن زوبعة (كان) [¬٤] من أهل العلم والأدب، وأجل قضاة سبتة،وكان يخطط بالشرطة العليا، وقضاء سبتة وطنجة وأصيلا والمغرب، كذا رأيت السجلات تنعقد عليه؛ يقال [¬١] إن أصله من البصرة [¬٢]، وله رحلة إلى الأندلس؛ ويقال إنه دخل العراق وحج، ولقي علماء البلاد، ورجع إلى قرطبة، واختص بابن ذكوان، وهو كان المنوه به، لما وجد عنده من العلم، والمسبب إثراءه [¬٣] باسلاف مال من مال الأحباس بإشبيلة في زيت باسمه، فعاد عليه منه عائد كان أصل ماله فيما ذكر؛ وكان حسن السيرة [¬٤] في قضائه، وأيامه مشهورة، لعلو مكانه؛ وسعة علمه، وبعد صيته. قال لي بعض الشيوخ: وكان متفننًا في علمه، نظارًا، صاحب حجة وجدل، عالمًا بالحديث. قال ابن حيان: وكانت له منزلة عالية عند سلطان الأندلس، متمكن الأسباب لديه، وهو آخر قضاة بني أمية بسبتة. قال [¬٥] أبو مروان بن حيان: وكان من وجوه أصحاب ابن ذكوان، وله في العلم والفقه والصرامة درجة سامية، وقدم صدق، أدته إلى المنية؛ قال: وقلده المظفر قضاء سبتة بلده وعمله، بارشاد ابن ذكوان، وذلك عند اختياره لخطة القضاء أهلها، فحمدت ولايته، واتصلت إلى أن قامت الفتنة، وسما قاسم بن حمود إلى الخلاف على بني مروان بسبتة، فكان من قاضيها [¬٦] هذا (عنه) [¬٧] بعض التأخر، فأغرى به العامة، فقتلوه [¬٨]ورعب الناس بقتله، فلم يختلفوا عليه، وخبره مشهور في الجزالة؛ وما قاله ابن حيان من إغرائه به العامة غير صحيح، فقد كان أجل في قلوبها من ذلك، وإنما قتله [¬١] رجال بني حمود، والصحيح أن الآمر بقتله علي بن حمود: أخو القاسم، وذلك بعد الأربعمائة، وقد بسطنا أخباره في ذكر قضاة سبتة من تاريخنا [¬٢].