Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

أبو بكر محمد بن عمر بن عبد العزيز بن إبراهيم بن عيسى [¬٢] بن مزاحم

أبو بكر محمد بن عمر بن عبد العزيز بن إبراهيم بن عيسى [¬٢] بن مزاحم

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
2
Attribute hints
1
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

القاضي عياض - ترتيب المدارك وتقريب المسالك - ط المغربية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1959, entry [1432]2,385 chars
    أبو بكر محمد بن عمر بن عبد العزيز بن إبراهيم بن عيسى [¬٢] بن مزاحم (¬٣٥٠). مولى عمر بن عبد العزيز يعرف بابن القوطية. قال ابن حارث: هو من الموالى البربر، ينتسب [¬٣] إلى أم جد أبيه إبراهيم. ابنة (¬٣٥١) ولد ملك [¬٤] الأندلس قبل دخول الإسلام، وفدت بعد دخول الأندلس على هشام بن عبد الملك بالشام متظلمة، فت…
    ▸ expand full passage (2,385 chars)
    أبو بكر محمد بن عمر بن عبد العزيز بن إبراهيم بن عيسى [¬٢] بن مزاحم (¬٣٥٠). مولى عمر بن عبد العزيز يعرف بابن القوطية. قال ابن حارث: هو من الموالى البربر، ينتسب [¬٣] إلى أم جد أبيه إبراهيم. ابنة (¬٣٥١) ولد ملك [¬٤] الأندلس قبل دخول الإسلام، وفدت بعد دخول الأندلس على هشام بن عبد الملك بالشام متظلمة، فتزوجها هناك عيسى بن مزاحم، وقدم الأندلس بها، فنسب بنوها إليها (وهم) [¬٥] من اشبيلية [¬٦] وسكن أبو بكر قرطبة، وقد ولي أبوه قضاء اشبيلية للناصر، وكان أبو بكر ممن طلب الفقه والحديث والأدب، فسمع بإشبيلية من ابن القون [¬٧]، وحسن الزبيدي، وابن جابر (وعلي بن) أبي شيبة. وسيد أبيه الزاهد وبقرطبة من طاهر وابن أبي الوليد، ومحمد بن مغيث، وابن لبابة، وابن أبي تمام، وأسلم القاضي وابن أيمن، وابن (الاغبس) [¬٨]، وابن يونس، وقاسم بن أصبغ، ونظائرهم.قال ابن عفيف: كان جليلا من أعلم أهل زمانه باللغة والعربية حافظا للفقه والخبر [¬١] والنثر [¬٢] والشعر. قال ابن الحذاء: وله في الحديث قدم ثابت، ورواية واسعة، وهو على ذلك من أهل النسك والعبادة. وقال [¬٣] ابن عبد الرؤوف في طبقاته: كان أبو بكر عالما من علماء الأندلس. فقيهًا من فقهائهم، صدرا في أدبائهم، حافظا للغة والعربية، بصيرا بالغريب والنادر والشاهد والمثل، عالما بالخبر والأثر، جيد الشعر صحيح الألفاظ واضح المعاني، إلا أنه تركه ورفضه - مؤثرا ما هو أولى منه فهو إمام أئمة الدين، تام العناية بالفقه والسنة، مع مرؤة ظاهرة، وتمام خلقة وسمت، وحسن بيان. قال ابن الفرضى: كان عالما بالنحو، حافظا للعربية. مقدما فيها على أهل لا يشق غباره، وله في ذلك تصانيف حسنة ككتاب تصاريف الأفعال عصره، وكتاب المقصور والممدود، وشرح رسالة أدب الكتاب، وغير ذلك، وكان حافظا لأخبار الأندلس وسير أمرائها، وأحوال رجالها، وله تصنيف في تاريخها - حسن. قال ابن الفرضي: ولم يكن بالضابط لروايته في الحديث والفقه ولا له أصول يرجع إليها، وما سمع من ذلك يحمل على المعنى وكثيرا ما كان [¬٤] يقرأ عليه ما لا رواية له [¬٥] فيه على سبيل التصحيح، وطال عمره حتى سمع منه طبقة بعد طبقة من الشيوخ والكهول ممن ولي القضاء والشورى والخطط من أبناء الملوك وغيرهم، وسمعت منه.قال ابن الفرضي، وكانت فيه غفلة وسلامة وتقشف في ملبسه وورع، وذكر أنه كان يدلس في حديثه وحكي أن الحكم سأل أبا علي البغدادي: من أنبل من رأيت في بلدنا في اللغة؟ فقال: ابن القوطية. وذكر أبو بكر بن هذيل أنه لقيه بسفح جبل قرطبة صادرا عن ضيعته. فسلم عليه وبدأه ابن هذيل فأنشده على البديهة - مداعبا: من أين أقبلت يا من لا شبيه له … ومن هو الشمس والدنيا له فلك قال: فابتسم وأجابني [¬١]- بديها: من منزل يعجب النساك خلوته … وفيه ستر على الفتاك إن فتكوا قال: فقبلت يده - إذ كان شيخي، ودعوت له. وتوفى أبو بكر بن القوطية سنة سبع وستين وثلاثمائة.