Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

القاضي أبو بكر بن السليم

القاضي أبو بكر بن السليم

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 2 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
2
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
6
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 2 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

القاضي عياض - ترتيب المدارك وتقريب المسالك - ت بكير

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1158, entry [941]1,839 chars
    القاضي أبو بكر ابن السليم هو محمد بن إسحاق بن منذر بن محمد بن ابراهيم بن محمد بن السليم، ابن أبي عكرمة، واسمه جعفر - وهو الداخل الى الأندلس - ابن يزيد بن عبد الله، مولى سليمان بن عبد الملك. قيل إن عبد الله جده، رومي. وقال ابن مفرج في انتسابه: إنه لخمي من أشراف كورة شذونة. تولى سلفه لبني أمية، وإليهم…
    ▸ expand full passage (1,839 chars)
    القاضي أبو بكر ابن السليم هو محمد بن إسحاق بن منذر بن محمد بن ابراهيم بن محمد بن السليم، ابن أبي عكرمة، واسمه جعفر - وهو الداخل الى الأندلس - ابن يزيد بن عبد الله، مولى سليمان بن عبد الملك. قيل إن عبد الله جده، رومي. وقال ابن مفرج في انتسابه: إنه لخمي من أشراف كورة شذونة. تولى سلفه لبني أمية، وإليهم تنسب المدينة المعروفة ببني السليم، من كورة شذونة. نزلوها عند فتحهم الأندلس، وهو قرطبي. سمع بها من أحمد بن خالد صغيرًا، ومحمد بن أيمن، ومحمد بن قاسم، وعبد الله بن يونس، وقاسم بن أصبغ، وأبي عمر بن دحيم، وسعيد بن جابر، وغيرهم. ورحل سنة اثنتين وثلاثين. فسمع بمكة من ابن الأعرابي، وبالمدينة من المرواني، القاضي. وبمصر من الزبيري، وعبد الله بن جعفر البغدادي، وأبي جعفر النحاس، وابن بهزاذ. وابن أبي مطر، وأبي العباس السكري، ومحمد بن أيوب الرّقي، وجماعة. وانصرف الى الأندلس، فأقبل على الزهد والعبادة ودراسة العلم. قال ابن الفرضي: كان حافظًا للفقه، بصيرًا بالاختلاف،عالمًا بالحديث، ضابطًا لما رواه، متصرفًا في علم النحو واللغة، حسن الخطابة والبلاغة. لين الكلمة، متواضعًا. وكان مع ذلك ذا غور ودهاء. وسمع منه كثير، وبخط الحكم أمير المؤمنين، وذكره فقال: هو فقيه بمذهب مالك، حافظ متقدم، من أهل المعرفة بالحديث والرجال. له حظ من الأدب. لم يلِ القضاء بقرطبة أفقه منه، ولا أعلمه، إلا منذر بن سعيد. لكنه أرسخ في علم أهل المدينة، من منذر. قال ابن مفرج: كان ابن السليم راسخًا في العلم، مجتهدًا في طلبه، عالمًا بالحديث والفقه. قال غيره: جمع الى الرواية الواسة جودة استنباط الفقه، والفتيا والحذق بالفرائض، والحساب والتصرف في البلاغة، والشعر والافتتان في العلوم، وكان جماعة من كبراء العلماء بالأندلس ممن أدركوه قاضيًا. وذكره الحميدي، وأبو عبد الله في تاريخه، كان مع هيبته ورئاسته، حسن العشرة. كريم النفس كابن زرب، وأبي العباس المروقي، يقطعون على أنه لم يكن قط في قضاء الأندلس، منذ دخلها الإسلام الى وقته، قاضٍ أعلم منه. قال أبو محمد الباجي: فما رأيت في المحدثين مثله، وله كتاب التوصل مما ليس في الموطأ. واختصار كتاب المروزي في الاختلاف. وكتاب المحسن في الحديث.

القاضي عياض - ترتيب المدارك وتقريب المسالك - ط المغربية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1943, entry [1422]1,898 chars
    القاضي أبو بكر بن السليم (¬٣٣٧) هو محمد بن إسحاق بن منذر بن إبراهيم بن محمد بن السليم بن أبي عكرمة، واسمه جعفر، وهو الداخل إلى الأندلس مع ابن يزيد بن عبد الله مولى سليمان بن عبد الملك، قيل: عبد الله جده رومي. وقال ابن مفرج في انتخابه: أنه لخمي. من أشرف عرب شذونة، تولى [¬١] سلفه لبني أمية، وإليهم تنس…
    ▸ expand full passage (1,898 chars)
    القاضي أبو بكر بن السليم (¬٣٣٧) هو محمد بن إسحاق بن منذر بن إبراهيم بن محمد بن السليم بن أبي عكرمة، واسمه جعفر، وهو الداخل إلى الأندلس مع ابن يزيد بن عبد الله مولى سليمان بن عبد الملك، قيل: عبد الله جده رومي. وقال ابن مفرج في انتخابه: أنه لخمي. من أشرف عرب شذونة، تولى [¬١] سلفه لبني أمية، وإليهم تنسب المدينة المعروفة ببني السليم من كورة شذونة، نزلوها عند فتحهم الأندلس، وهو قرطبي، سمع بها من أحمد بن خالد صغيرا، وسمع من محمد بن أيمن، ومحمد بن قاسم، وعبد الله بن يونس، وقاسم بن أصبغ، وأبي عمر بن دحيم، وسعيد بن جابر، وغيرهم. ورحل سنة اثنين وثلاثين، فسمع بمكة من ابن الأعرابي، وبالمدينة من المرواني القاضي، وبمصر من الزبيدي، وعبد الله بن جعفر البغدادي، وأبي جعفر النحاس، وابن بهزاذ [¬٢] أخي ابن أبي مطر، و (أبي العباس) السكري، ومحمد بن أيوب البرقي وجماعة، وانصرف إلى الأندلس، فأقبل على الزهد والعبادة ودراسة العلم. قال ابن الفرضي: كان حافظا للفقه، بصيرا بالاختلاف، عالما بالحديث، ضابطا لما رواه متصرفا في علم النحو واللغة، حسن الخطابة والبلاغة، لينالكلمة، متواضعا، وكان مع ذلك ذا غور ونكراء [¬١]، حدث وسمع منه كثيرا. وبخط الحكم أمير المؤمنين - وذكره فقال -: هو فقيه بمذهب مالك حافظه، مقدم، من أهل المعرفة بالحديث والرجال، له حظ من الأدب، لم يل القضاء بقرطبة أفقه منه ولا أعلم، إلا منذر بن سعيد، لكنه أرسخ في علم أهل المدينة من منذر. قال ابن مفرج: كان ابن السليم راسخا في العلم مجتهدا في طلبه، عالما بالحديث والفقه. قال غيره: جمع إلى الرواية الواسعة جودة استنباط الفقه والفتيا، والحذق في الفرائض [¬٢] والحساب، والتصرف في البلاغة والشعر، والافتنان في العلوم. وذكره [¬٣] الحميدي أبو عبد الله في تاريخه: (¬٣٣٨) قال كان مع هيبته ورياسته - حسن العشرة، كريم النفس. وكان جماعة من كبراء العلماء بالأندلس (ممن) [¬٤] أدركوه قاضيا - كابن زرب، وأبى العباس الروقي - يقطعون على أنه لم يكن قط في قضاة الأندلس منذ دخلها الإسلام إلى وقته (قاض) [¬٥] أعلم منه. قال أبو محمد الباجي: ما رأيت في المحدثين مثله. وله كتاب الوصل [¬٦] لما ليس في الموطأ، واختصار كتاب المدونة، وكتاب المروزي في الاختلاف، وكتاب الخمس في الحديث.