Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

عبادته وزهده وأخباره

عبادته وزهده وأخباره

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 2 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
2
Strong identity entries
0
Chronology hints
2
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 2 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

القاضي عياض - ترتيب المدارك وتقريب المسالك - ت بكير

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1151, entry [926]1,722 chars
    ذكر عبادته وزهده وأخباره قال اللبيدي: أقام مسرة ستة عشر عامًا في دكان، في زاوية البيت، لا ينزل إلا لحاجة الإنسان، يتلو ويبكي ويتكلم بالحاجة إشارة. وكان في ابتداء أمره، يختم ختمة بالنهار، وأخرى بالليل، أقام على ذلك أربعين سنة، ثم ضعف. فكان يختم ختمة سائر ليله ونهاره. ولقد رأيته يومًا يقرأ ويبكي، وأن …
    ▸ expand full passage (1,722 chars)
    ذكر عبادته وزهده وأخباره قال اللبيدي: أقام مسرة ستة عشر عامًا في دكان، في زاوية البيت، لا ينزل إلا لحاجة الإنسان، يتلو ويبكي ويتكلم بالحاجة إشارة. وكان في ابتداء أمره، يختم ختمة بالنهار، وأخرى بالليل، أقام على ذلك أربعين سنة، ثم ضعف. فكان يختم ختمة سائر ليله ونهاره. ولقد رأيته يومًا يقرأ ويبكي، وأن دموعه تجري على الأرض، وكان من الخائفين. وكان يسمع التعبير وربما تغير منه، فبكى. ويقيم أيامًا لا ينتفع به. قال مسرة: كنت في شبيبتي أورق، فغلا الرق، فوقف بي هاتف فقال: أبا بكر، إذا غلت الرقوق يرخصها لك العلام الرفيق. ولما احتضر ﵀، ابتدأ القرآن، فانتهى في طه، الى قوله تعالى: وعجِلتُ إليكربّي لترضى. ففاضت نفسه. قال اللبيدي: رأيت أبا إسحاق الجبنياني، ومسرة جالسين في جنازة، وعلى مسرة جبة صوف. فقال له الجبنياني: من أين لك هذه، يا أبا بكر؟ قال: من سوق المسلمين. فقال له أبو إسحاق: سبحان الله تشتري من السوق، وفيه تخليط، وأنت يقتدى بك؟ فقال مسرة فمن أين هذه الدراعة التي عليك - وعليه مرقعة بخرق المزابل - فقال له: أصلها منذ ثلاثين سنة، عملتها لي أختي، بموضع كذا، كشف عن أصله، فقال مسرة: موضع السراق أنت يا أبا إسحاق. أنت رجل مجنون - لتضييقه على نفسه، وتتبعه غاية الأمور، التي ليست لها غاية - فقال له أبو إسحاق: صدقت. كان معلمي يقول لي: إنك مجنون. ثم أقيمت الصلاة. فقدم مسرة، أبا إسحاق، ثم أتي بالجنازة، فقدمه أيضًا. وكان الميت ابن أخي مسرة. فلما فرغا جرى بينهما حديث، ودعاء وتوادعا، وتصافحا. وكان كل واحد منهما، يجلّ قدر صاحبه، ويعرف له فضله. قال اللبيدي: فما علمت أنهما اجتمعا بعد ذلك اليوم. مات أبو إسحاق، ومات مسرة بعده، بنحو ثمان سنين. قال: وكنت عنده قبل موته، بثلاث سنين، حتى جاءه رجل، فقال: رأيت أبا إسحاق في المنام واقفًا، فصاح ثلاث صيحات: يا مسرة، يا مسرة، يا مسرة. فقال: اما ثلاث ساعات، فقد ذهبت، وأراني أموت الى ثلاثة أيام، أو ثلاثة شهور، أو ثلاث سنين. فأرخنا الرؤيا فمات لثلاث سنين. توفي ﵀ سنة ثلاث وتسعين وثلاثماية.

القاضي عياض - ترتيب المدارك وتقريب المسالك - ط المغربية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1934, entry [1408]1,815 chars
    ذكر عبادته وزهده وأخباره قال اللبيدى، أقام مسرة ست عشرة سنة في دكان في زاوية البيت. لا ينزل إلا لحاجة الإنسان، ويتلو ويبكي. ويتكلم بالحاجة إشارة، وكان في ابتداء أمره يختتم ختمة بالنهار. وأخرى بالليل. أقام على ذلك أربعين سنة، ثم ضعف. فكان يختم ختمة سائر ليله ونهاره، ولقد رأيته يوما يقرأ ويبكى. وأن دم…
    ▸ expand full passage (1,815 chars)
    ذكر عبادته وزهده وأخباره قال اللبيدى، أقام مسرة ست عشرة سنة في دكان في زاوية البيت. لا ينزل إلا لحاجة الإنسان، ويتلو ويبكي. ويتكلم بالحاجة إشارة، وكان في ابتداء أمره يختتم ختمة بالنهار. وأخرى بالليل. أقام على ذلك أربعين سنة، ثم ضعف. فكان يختم ختمة سائر ليله ونهاره، ولقد رأيته يوما يقرأ ويبكى. وأن دموعه تجري على [¬٤] الأرض. وكان من الخائفين. وكان يتسمع [¬٥] التعبير. وربما حرك منه فيبكي. ويقيم أياما لا ينتفع به. قال مسرة، كنت في شبيبتي أورق فغلا الرق، فوقف بي هاتفا فقال: أبا بكر [¬٦] إذا غلت الرقوق … يرخصها لك العلام الرفيق [¬٧] ولما - احتضر ﵀ ابتدأ القرآن. فانتهى في "طه" إلى قوله - تعالى: ﴿وَعَجِلْتُ إِلَيْكَ رَبِّ لِتَرْضَى﴾ (¬٣٢٣) - ففاضت نفسه. قال اللبيدي: رأيت أبا إسحاق الجبنياني: ومسرة جالسين في جنازة، وعلى مسرة جبة صوف. فقال له الجبنياني: من اين لك هذه يا أبا بكر. قال: من سوق المسلمين، فقال له أبو إسحاق: سبحان الله تشترى من السوق، وفيه تخليطوأنت يقتدى بك، فقال له مسرة، فمن [¬١] اين هذه الدراعة التي عليك وعليه مرقعة بخرق المزابل. فقال: له [¬٢] أصلها منذ ثلاثين سنة، عملتها لى أختى بموضع كذا كشفت عن أصله، فقال مرة موضع السراف أنت يا أبا إسحاق ورجل مجنون - يعني لتضييقه على نفسه وتتبعه غاية الأمور التي ليست لها غاية. فقال له أبو إسحاق، صدقت. كذلك [¬٣] كان معلمى يقول لى: إنك مجنون. ثم أقيمت الصلاة فقدم مسرة أبا إسحاق ثم أتى بالجنازة - فقدمه أيضا - وكان الميت ابن أخي مسرة. فلما فرغا. جرى بينهما حديث ودعاء، وتوادعا. وتصافحا. وكان كل واحد منهما يجل قدر صاحبه ويعرف له [¬٤] فضله. قال اللبيدي: فما علمت أنهما اجتمعا بعد ذلك اليوم مات أبو إسحاق. ومات مسرة بعده بنحو ثمان سنين. قال: وكنت عنده قبل موته بثلاث سنين حتى جاءه رجل فقال: رأيت البارحة أبا إسحاق في المنام واقفا. فصاح ثلاث صيحات، يا مسرة. يا مسرة. يا مسرة. فبكى مرة فقال، أما ثلاث ساعات فقد ذهبت وأراني أموت إلى ثلاثة أيام. أو ثلاثة أشهر [¬٥]. أو ثلاث سنين. فورخنا الرؤيا. فمات لثلاث سنين ﵀. وتوفي [¬٦]﵀ سنة ثلاث وسبعين وثلاثمائة [¬٧] (¬٣٢٤).