Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

أخباره مع بني عبيد وحسن مقامه في الدين

أخباره مع بني عبيد وحسن مقامه في الدين

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 2 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
2
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 2 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

القاضي عياض - ترتيب المدارك وتقريب المسالك - ت بكير

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1138, entry [911]3,092 chars
    ذكر أخباره مع بني عبيد وحسن مقامه في الدين كان أبو محمد شديد التنقيض لهم والتنير عنهم. قال بعض أصحابه: كنت معه يومًا بالمنستير، وكان يوم عاشورًا. فلما رأى بكى. فقيل له ما يبكيك؟ فقال والله ما أخشى عليهم من الذنوب، لأن مولاهم كريم، وإنما أخشى أن يشكّوا في كفر بني عبيد، فيدخلوا النار. قال ابن ادريس: ك…
    ▸ expand full passage (3,092 chars)
    ذكر أخباره مع بني عبيد وحسن مقامه في الدين كان أبو محمد شديد التنقيض لهم والتنير عنهم. قال بعض أصحابه: كنت معه يومًا بالمنستير، وكان يوم عاشورًا. فلما رأى بكى. فقيل له ما يبكيك؟ فقال والله ما أخشى عليهم من الذنوب، لأن مولاهم كريم، وإنما أخشى أن يشكّوا في كفر بني عبيد، فيدخلوا النار. قال ابن ادريس: كنت معه، فجرى ذكر صلاة الجمعة مع خطباء بني عبيد، فقال خلف. قال: لا. قيل له بنو عبيد أشرّ من هؤلاء. وكان الخطباء يدعون لهم، وكان كثيرًا ما يقول: اللهم العنهم، ما أقام أمرهم، وما صرفه، وعلّق اللعنة عليهم، كتعليق القلائد في أعناق الولائد. وكان عبد الله المعروف بالمحتال، صاحب القيروان، شدّ في طلب أهل العم، ليشرّقهم، فطلب الشيخ أبا سعيد ابن أخي هشام. وأبا محمد التبّان وأبا القاسم بن شبلون، وأبا محمد ابن أبي زيد، وأبا الحسن القابسي، ﵃. فاجتمعوا في مسجد ابن اللجام واتفقوا على الفرار. فقال لهم ابن التبان: أنا أمضي إليه، وأكفيكم مؤونة الاجتماع، ويكون كل واحد منكم في داره. ويقال إنهم أرادوا السير الى عبد الله. فقال لهم: أنا أمضي إليه، أبيع روحي من الله دونكم، لأنكم إن أتي عليكم، وقع على الإسلام وهن. ويقال إنه قال لعبد الله: لما دخل عليه جئتك عن قوم إيمانهم مثل الجبال، أقلّهم يقينًا أنا. فحدث بعض من حضر، قال: كنت مع عبد الله، وقد احتفل مجلسه بأصحابه، وفيهم الداعيان: أبو طالب، وأبو عبد الله. لعنهم الله. وقد وجه الى ابن التبان، فإذا به داخل، وعيناه توقدان، كأنهما عينا شجاع. فدخل وسلم. فقال: أبطأت عنا يا أبا محمد. فقال: في شغلك، كتاب ألفته في فضائل أهل البيت الساعة. أتاني به المجلد، ودفعه إليّ. فقال: يا أبا محمدناظر هؤلاء الدعاة. قال: في ماذا؟ قال في فضائل أهل البيت. فقال لهما: ما تحفظان في ذلك. فقال له أبو طالب: أنا أحفظ حديثان - ولحن - ثم سأل الآخر، فقال له: وأنا أحفظ حديثان. فقال فيما ذان الحديثان اللذان تحفظ أنت؟ فقال له: هما يحفظان حديثان - ونطق بلحنهما - وأنا أحفظ في ذلك تسعين حديثًا، فأولى بهما الرجوع إلي. ثم قال عبد الله: يا أبا محمد، من أفضل أبو بكر أو عليّ؟ قال: ليس هذا موضعه. فقال: لابد، فقال: أبو بكر أفضل من علي. فقال عبد الله: أيكون أبو بكر أفضل من خمسة، جبريل ﵇ سادسهم؟ فقال أبو محمد: أيكون عليّ أفضل من اثنين، الله ثالثهما؟ إني أقول لك ما بين الوجهين، وأنت تأتيني بأخبار الآحاد. فضاق عبد الله، وقال: فمن أفضل عائشة أو فاطمة. فقال له: هذا آخر، سؤالك الأول؟ قال: لابد. قال: عائشة ﵂، وسائر أزواج النبي ﷺ أفضل من فاطمة. قال: من أين؟ فقال له قال الله تعالى: يا نساءَ النبيّ لستنّ كأحدٍ من النساء، إن اتقيتُنّ. فيقال، إن بعض الدعاة قال له في هذه المسألة. أيما أفضل، امرأة أبوها رسول الله، ﷺ، وأمها خديجة الكبرى، وزوجها علي بن أبي طالب ابن عم رسول الله ﷺ، وولداها الحسن والحسين، سيدا شباب أهل الجنة. أو امأة، أمها أم رومان وأبوها عبد الله ابن أبي قحافة؟ فقال له أبو محمد: أيهما أفضل عندك، امرأة إذا طلقها زوجها، أو مات عنها تزوجها عشرون زوجًا؟ أو امرأة إذا مات عنها زوجها أو طلقها لم تحل لأحد؟ فيحكى، أن أبا عبد الله قال له: يا أبا محمد أنت شيخ المؤمنين، ومن يوثق بك، أدخل العهد وخذ البيعة. فعطف عليه أبو محمد وقال له: شيخ له ستون سنة، يعرف حلال الله وحرامه، ويرد على اثنين وسبعين فرقة، يقال له هذا؟ لو نُشِرتُ بين اثنين، ما فارقت مذهبمالك. فلم يعارضه، وقال لمن حوله: امضوا معه. فخرجوا ومعهم سيوف مصلتة. فمر بجماعة من الناس ممن أحضر، لأخذ الدعوة. فوقف عليهم فقال: تثبتوا ليس بينكم وبين الله ﷿ إلا الإسلام. فإذا فارقتموه هلكتم. فترك عبد الله طلب بقية الشيوخ، بعد ذلك المجلس.

القاضي عياض - ترتيب المدارك وتقريب المسالك - ط المغربية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1915, entry [1392]3,354 chars
    ذكر أخباره مع بني عبيد وحسن مقامه في الدين كان أبو محمد شديد البغض لهم، والتشهير عليهم [¬١]، قال بعض أصحابه: كنت معه يوما بالمنستير يوم عاشوراء، وفيه تلك السنة من الناس عالم حزر فيهم سبعون ألفا، فلما رأى جمعهم بكى، فقيل له: ما يبكيك؟ فقال: والله ما أخشى عليهم من الذنوب، لأن مولاهم كريم، وإنما أخشى أ…
    ▸ expand full passage (3,354 chars)
    ذكر أخباره مع بني عبيد وحسن مقامه في الدين كان أبو محمد شديد البغض لهم، والتشهير عليهم [¬١]، قال بعض أصحابه: كنت معه يوما بالمنستير يوم عاشوراء، وفيه تلك السنة من الناس عالم حزر فيهم سبعون ألفا، فلما رأى جمعهم بكى، فقيل له: ما يبكيك؟ فقال: والله ما أخشى عليهم من الذنوب، لأن مولاهم كريم، وإنما أخشى أن يشكوا في كفر بني عبيد، فيدخلوا النار. قال ابن إدريس: كنت معه فجرى ذكر صلاة الجمعة مع خطباء بني عبيد، فقال: خلف، قال: لا، فقال لهم: فبنو عبيد أشر من هؤلاء؛ وكان الخطباء يدعون لهم [¬٢]، وكان كثيرا ما يقول: اللهم العنهم، ما أقام أمرهم وما صرفه [¬٣]، وعلق اللعنة عليهم كتعليق القلائد، في أعناق الولائد [¬٤]. وكان عبد الله المعروف بالمختال - صاحب القيروان - شدد في طلب أهل العلم ليشرقهم (¬٢٨٢)، فطلب الشيخ أبا سعيد بن أخي [¬٥] هشام، وأبا محمد بنالتبان، وأبا القاسم بن شبلون، وأبا محمد بن أبي زيد، وأبا الحسن القابسي، فاجتمعوا في مسجد (¬٢٨٣) ابن اللجام واتفقوا على الفرار؛ فقال لهم ابن التبان: أنا أمضي إليه وأكفيكم مئونة الاجتماع به، ويكون كل واحد منكم في داره؛ ويقال [¬١]: إنهم أرادوا السير إلى عبد الله، فقال لهم: أنا أمضي إليه أبيع روحي من الله دونكم، لأنكم إن أتى عليكم، وقع على الإسلام وهن، ويقال: أنه قال لعبد الله لما دخل عليه: جئتك من [¬٢] قوم إيمانهم مثل الجبال، أقلهم يقينا أنا، فحدث [¬٣] بعض من حضر، قال: كنت مع عبد الله وقد احتفل مجلسه بأصحابه وفيهم الداعيان: أبو طالب وأبو عبد الله، وقد وجه في ابن التبان، فإذا به (داخل) [¬٤]- وعيناه تتوقدان كأنهما [¬٥] عينا شجاع (¬٢٨٤)، فدخل وسلم؛ فقال له: أبطأت عنا يا أبا محمد، فقال: في شغلك كنت [¬٦]، كتابا ألفته في فضائل أهل البيت، الساعة أتاني به المجلد وأخرجه من كمه ودفعه إليه؛ فقال له: يا أبا محمد، ناظر هؤلاء الدعاة، قال: بماذا؟ قال [¬٧]: في فضائل أهل البيت، فقال لهما: ما تحفظان في ذلك؟ فقال له [¬٨] أبو طالب: أنا أحفظ حديثان - ولحن؛ ثم سأل الآخر، فقال له [¬٩]: وأنا أحفظ حديثان؛ فقال له: فهذان [¬١٠] الحديثان اللذان تحفظ أنت [¬١١]، هما الحديثاناللذان يحفظ هذا؛ قال: نعم، قال له [¬١]: هما يحفظان حديثان -ونطق [¬٢] بلحنهما، وأنا أحفظ في ذلك تسعين حديثا، فالأولى بهما الرجوع إلي. ثم قال عبد الله: يا أبا محمد، من أفضل: أبو بكر او علي؟ قال: ليس هذا موضعه، قال: لا بد، فقال: أبو بكر أفضل من علي. فقال عبد الله: يكون أبو بكر أفضل من خمسة جبريل ﵇[¬٣] سادسهم (¬٢٨٥)، فقال له [¬٤] أبو محمد: يكون [¬٥] على أفضل من اثنين الله ثالثهم (¬٢٨٦)، إني أقول لك ما بين اللوحين، وأنت تأتيني بأخبار الآحاد؟! فضاق عبد الله وقال: فمن أفضل: عائشة أو فاطمة؟ فقال له: هذا أحد من سؤالك أولا: قال: لا بد. قال: عائشة وسائر أزواج النبي ﷺ أفضل من فاطمة. فقال: من أين؟ فقال له: قال الله تعالى: "يا نساء النبي لستن كأحد من النساء (¬٢٨٧) " - فيقال: إن بعض الدعاة قال له في هذه المسألة: ايهما أفضل امرأة أبوها محمد رسول الله، وأمها خديجة الكبرى، وزوجها على بن أبي طالب ابن عم رسول الله -ﷺ، وولدها الحسن والحسين- سيدا شباب أهل الجنة؛ أو امرأة أمها أم رومان، وأبوه الله بن أبي بن أبي قحافة؟ فقال له أبو محمد: أيهما أفضل عندك، امراة إذا طلقها زوجها أو مات تزوجت عشرين زوجا، أو امرأة إذا مات عنها زوجها أو طلقها لم تحل لمسلم، فسكت (¬٢٨٨).فيحكى أن عبد الله قال له: يا أبا محمد، أنت شيخ المدنيين، وممن يتزين به، ادخل العهد وخذ البيعة؛ فعطف عليه أبو محمد، وقال له: شيخ له ستون سنة يعرف حلال الله وحرامه، ويرد على اثنتين وسبعين فرقة، يقال له هذا، لو نشرت بين اثنين [¬١]، ما فارقت مذهب مالك؛ فلم يعارضه، وقال لمن حوله: امضوا معه، فخرجوا ومعهم سيوف مصلتة، فمر بجماعة من الناس ممن أحضر لأخذ الدعوة، فوقف عليهم وقال لهم: تثبتوا، ليس [¬٢] بينكم وبين الله إلا الإسلام، فان فارقتموه هلكتم. فترك عبد الله (طلب) [¬٣] بقية الشيوخ بعد ذلك المجلس (¬٢٨٩).